حلمت إني في بيت متعدّد الطوابق، يشبه الفنادق، والوقت عصرية، وأنا مفروض أطلع للدور الأخير علشان مصلحة ما. طلعت في الأسانسير، اللي وقف قبل السطح بدور. كان لازم أكمّل للسطح بسلالم ضيقة ما بين جدارين متغطيين بورق حيطة باهت. طلعت السلالم وفتحت باب السطح، وإذ بي ألاقي نفسي باطلع تلات أربع سلالم كإنها سلالم پيسين علشان أوصل لمنظر من أجمل ما يكون. على اليمين كانت السلالم بتنتهي على ما بدا إنه فعلا پيسين مغطي كل مساحة السطح، والميّة واصلة لحرفه زي ما بنشوف في الفنادق والمنتجعات الفخمة. لقيتني جوّه ميّة الپيسين اللي كانت رايقة وصافية ورجليّا لامسة أرضيته وأنا باتحرك، وعلى شمالي شايفة مأذنة جامع الحسين والشمس جنبها شمس عصاري برتقاني حلوة. كان من المفترض إن حد هايحصّلني، وبعد شوية الشخص وصل فعلا، وبقينا متسندين على جدران الپيسين وبنتكلم عن قد إيه عجيب يكون فيه پيسين فخم كده مجاور للحسين. آن أوان إننا ننزل ونشوف المصلحة اللي لازم أخلصها. نزلت من السلم الضيق، وبدأت أتجول في أوض ضيقة ما بينها سلالم ضيقة على أدوار مختلفة في البيت. الخاطر اللي دار في عقلي وأنا باخلّص المهمة هو إني عايزة أرجع الپيسين، والشمس والحسين.
Thursday, December 1, 2016
Saturday, November 26, 2016
ستة وعشرين نوفمبر 2016 - حلم السيرك
حلمت إني في دوّار عمدة مهجور، ومعايا شخص يبدو إنه أخويا أو أحد أصدقائي، والعمدة بيقول لنا إننا مفروض نروح مكان إسمه "سيرك تاور". في الحلم كان واضح لينا السبب اللي علشانه لازم نروح. احنا تخيّلنا إن المكان ده أكيد سيرك بس مش عارفين موقعه فين. العمدة قال لنا إن فيه عربية واقفة برّه الدوّار هاتكون تحت تصرّفكم علشان تروحوا سيرك تاور. دخلت علينا بنت بتشتغل في الدوّار علشان تاخدنا توصّلنا لباب الدوّار، وكانت الدنيا بتمطّر برّه. جت العربية وركبنا وطلعنا على طريق سريع، وبقينا ماشيين مع الطريق على غير هُدى لإننا مابقيناش عارفين نروح منين علشان نوصل ولا نسأل على إيه. وقفنا في كمين، وطلعت أنا من سقف في العربية أبصّ حواليّا يمكن ألاقي في الأفق علامة تخلينا نستدلّ على شكل المكان اللي بندوّر عليه. شفت على الشمال برج كبير بعيد عليه عَلَم مُثلّث أحمر، ورسخ في اعتقادي إن هو ده المكان اللي احنا قاصدين نروحه. بدأنا نتحرّك بالعربية علشان نروح في اتجاه البرج، لكن كل ما نقول هناخد ملفّ علشان نقرّب من المكان بنلاقي إننا في مكاننا مش بنتقدّم. في النهاية بعد مناورات وملفّات كتيرة وصلنا للبرج ده، ولقيناه برج أثري يرجع للعصور الوسطى. فجأة ينتقل المشهد وألقى نفسي مع صديقاتي البنات قاعدين على ترابيزة بشمسية وسط جنينة فوق تلّة، وبنفطر واحنا بنبصّ على المدينة من فوق. ما كنّاش شايفين في المدينة أي معالم مميزة؛ بس عماير رمادية كئيبة، وقبّة نحاسية اللون باينة من بعيد. حكيت لصديقاتي إني مرة قعدت في مطعم في المدينة دي وكان بيطلّ على كل المناطق الحلوة، فواحدة منهم قالت "طيب وريني المكان"، قلتلها "تعالي يلا". نزلت معاها من التلّة معاها ومشينا في دهاليز تحت الأرض، وتهنا في الدهاليز ومابقيناش عارفين احنا فين.
Sunday, November 13, 2016
تلاتاشر نوفمبر 2016 - حلم السرقة
حلمت إني مع مجموعة من الناس داخلين مجمّع شقق علشان نسرق شقة. كنا عارفين إن الشقة فاضية وكنا نعرف سكانها. الشقة كانت عبارة عن ممر طويل وفيه أوضتين في أول الممرعلى الشمال وبابين في آخر الممر على اليمين وباب في الوشّ. انتشرنا في الشقة وكانت المهمة إننا نجيب كابل من كل أوضة ونقص طرفه علشان نخلّيه كابل إنترنت (أو ما يّعرف في مصر بالتأريج) ثم نشبك كل نهاية نخلصها في أوضة. فجأة لقينا نفسنا مستعجلين ومضطّربين علشان عرفنا إن أصحاب الشقة دخلوا مجمّع الشقق وجايين على الشقة، وبقينا نحاول نركّب الكابلات ماتضبطش. كل الناس اللي معايا بلّغوا فرار إلا أنا وواحد كمان طلع يقرب لأصحاب الشقة. عند النقطة دي صحيت من الحلم، وجالي هاجس إني حلمت الحلم ده أول الليل بس مكنّاش بنركّب كابلات، وقلت خلاص مش هاكمّل، لكن نمت ورجعت أكمّل الحلم من نقطة ما وقفت، ولقيت أصحاب الشقة ماسكينّي أنا وقريبهم وبيزعقوا لينا بكلام من قبيل "بتعملوا إيه هنا؟" و "هانودّيكم السجن!". أنا كل اللي كان بيدور في بالي هو إني هاتفضح والناس هاتعرف إني هجّامة، فغافلتهم وجريت بره الشقة للممر الخارجي، وفضلت أجري شوية لحد ما قابلتني شبابيك مفتوحة على جنينة داخلية للمبنى، والناس بتجري ورايا وقربوا يحصّلوني ويمسكوني. مالقيتش حل غير إني أرمي نفسي من واحد من الشبابيك اللي بتطّل على الجنينة. رميت نفسي، وكل أفكاري وأنا شايفة نفسي أهوي من حالق بتدور حوالين الموت، وهل هايكون مؤلم، وهل هاحسّ بحاجة، وصحيت.
Wednesday, November 2, 2016
اتنين نوفمبر 2016 - حلم القلعة
حلمت إني مفروض أجدد بطاقتي، ورايحة مع شخص للقسم بعربية علشان أخلص إجراءات التجديد. الشخص وصل للقسم، وكل شوية يدخل ساحة القسم الداخلية ويخرج يقول إن الوقت لسه مش مناسب للدخول. فضلنا على الحالة دي لآخر الليل لحد ما دخل أخيرا، مع إني حسيت إن القسم قفل خلاص ومعادش ينفع نخلص شغل إدراي. أخد الورق مني ودخل سبقني، ودخلت أنا أدوّر عليه وسط العساكر لقيته عند ضابط بيمضي الطلب والضابط بيبصّ على البطاقة القديمة. الضابط خلّص الإمضا وقال لي تروحي تختميها من الدور الخامس، فالراجل اللي كان معايا فجأة اختفى. بصيت أنا على السلّم اللي مفروض أطلع عليه لقيته سلّم فخم يشبه السلالم الملوكي المعمولة من الرخام واللي ليها درابزين من عواميد الرخام. بدأت أطلع وأنا بافكّر ياترى هاطلع ازاي كل الأدوار دي بركبتي المصابة. بقيت أطلع دورين وأرتاح شوية فألاقي ناس رايحين جايين في الطرقة قدام السلّم. لما وصلت الدور الرابع لقيت زميلة ليّا طالعة ورايا وحصّلتني، وكانت هي كمان بتخلّص ورق. مشيت هي في طرقة الدور الرابع، وقلت أرتاح شوية، فلقيت إن الطرقة ليها شُرفة بلكونة كبيرة قوي. بصيت من البلكونة لقيت كإن المبنى وكإنه قلعة كبيرة قديمة وأثرية، والناس بتتجول فيها وتبص من شرفات في مناطق مختلفة في القلعة. رجعت تاني علشان أكمّل طلوع للدور الخامس، وطلعت لقيت باب شقة قديم. دخلت من باب الشقة لقيت عيلة ماما كلها متجمعة جوّه وكإنه يوم احتفال، في حين إن جوّ الشقة كله كان معتم شوية يشبه أجواء البيوت القديمة في كندا أيام الشتا. وقفت أبص على أفراد العيلة هما ماشيين في الشقة في اتجاهات مختلفة، وجوز خالتي جايب فاكهة بيرصّها في طبق سيرفيس. دخلت أوضة تشبه أنتريه تيتا في شقتها لقيت خالتو وابنها قاعدين. بصيت من شباك الأنتريه لقيتني مشرفة على القلعة من ناحية قريبة، وكان فيه برج ضخم وسط القلعة قريب قوي من الشباك وحوالين محيطه سلالم خارجية داير ما يدور وناس طالعين نازلين عليها. ابن خالتي قال تعليق ما مش فاكراه، قمت رديت عليه بطريقة شويكار في مسرحية سيدتي الجميلة "نعم يا عُمر!". خالتو ضحكت وقالت "انتي لسه فاكرة المسرحية دي؟"، ومراة ابن خالتي برضه علّقت لكن مش فاكرة قالت إيه. كبرت في دماغي إني عايزة أطلع على سلالم البرج، وخرجت من الشقة فعلا علشان أروح البرج، لقيت إن مدخل البرج عبارة عن بهو فندق، وأنا فيه حاجة بازقّها على عجل متحرك ومفروض أطلع بيها سلالم البرج، وطبعا كنت شايفة إن ده مستحيل. قلت في بالي أكيد فيه أسانسير، بابصّ ورايا لقيت أسانسير فعلا. ضغطت على الزرار اللي جنبه علشان يجيلي وأطلع فيه. لما الأسانسير جه وبابه اتفتح اكتشفت إنه أسانسير خارجي ولما أدرخله هابقى شايفة المبنى من بره. دخلت الأسانسير ولزقت في ركن منه لإني باخاف من المرتفعات، وبقيت أهدّي نفسي وأقول أكيد اللي صممه ونفذه عامله كويس. ابتدت ناس تانية تدخل الأسانسير، ففوجئت إن أرضية الأسانسير بتتهزّ مع كل خطوة تتاخد جوّاه كإنه مش متثبت للجدار، وابتدا الركن اللي أنا لازقة فيه يميل لتحت. اترعبت وقلت ازاي هاتضبط الحكاية دي، وبقت الناس مش عارفة تركب والا تخرج. بمعجزة ما الأسانسير طلع والحاجة اللي كنت مفروض أجرّها على العجل اختفت (...) ولقيت بدالها شنط سفر. وصلت للدور القبل الأخير من البرج، وخرجت لقيت فسحة كبيرة ببلكونة. بصّيت من البلكونة لقيتني شايفة السلالم الفخمة اللي طلعت عليها في الأول خالص، وفيه في الدور اللي تحت مني فسحة تانية واقف فيها فرقة موسيقية هاتعزف، وبينهم واحد المفروض إنه خطيبي لكن مش باحبه. وفضل هذا الخطيب يبصّ عليا من تحت وأنا أبصّ عليه من فوق وهو بياخد وضعه علشان الفرقة تبدأ تعزف.
Monday, October 31, 2016
آخر أكتوبر 2016 - حلم الفندق
حلمت إني في مول تابع لفندق فخم باتفرّج على لبس، وفي واحد من المحلات المفتوحة على بعض لقيت طقم عجبني بس مكانش مقاسي موجود، فاشتريت شال أبيض وخرجت من واحد من مداخل المحلات، وقلت لما ألفّ وأروح للمدخل التاني اللي في الناحية البعيدة يمكن ألاقي اختيارات تانية في باقي المحلات. وأنا خارجة ورايحة للمدخل التاني عدّيت من قدام الاستقبال الخاص بالأوتيل، وحسيت إن الموظفين هناك مستنكرين وجودي. ماركزتش معاهم وكملت لف ناحية المدخل التاني، وكان على شمالي قبل الباب بشوية أسانسير مفتوح وجنبه شلاّل صناعي بادي من آخر دور في الفندق، وقصاد الشلال لقيتني ماشية وسط استراحة لرجال الأعمال (executive lounge) ومش عارفة أميّز المدخل التاني للمحلات. وأنا ماشية لقيت حواليّا ناس كتير، مشيت معاهم لقيتني خرجت برّه الأوتيل. واحد من الناس دول كان بيكلّم نفسه، فضلت ماشية وراه مسافة مُعتبَرة، وبصيت على يميني لقيت أرض جبّانة مليانة قبور. خطر في بالي إني لازم علشان أرجع للأوتيل - اللي كان ورايا - إني لازم أخرّم ما بين القبور بدل ما ألفّ لفّة كبيرة زي ما جيت. الراجل اللي كان بيكلّم نفسه دخل من شارع واسع بين القبور، أرضيته من الطين الناشف اللي مليان شقوق واسعة، بس الرِجْل ماتغرزش فيه. دخلت الشارع ورا الراجل، وبعد ما قطعنا مسافة لقيت الشقوق في الأرض بدأت توسع زيادة والأرض بدأت تعلى، ولقينا قدامنا راجل تاني بيحاول يكمّل في السكّة بس قدامه بالات قطن محطوطة في أكياس خيش كبيرة ومنصوبة على شكل هرم كيفما اتّفق. حاول الراجل يعدّي ما بينهم فالبالات وقعت. قفلت أنا من الشارع ده وقلت لنفسي "أنا هاتعب نفسي ليه؟ أنا أرجع من مطرح ما جيت وأمشي في السكّة الطويلة المباشرة للأوتيل!" وفعلا لفّيت ورجعت مشيت في الشارع لحد ما وصلت لمدخل الجبّانة ورجعت عن طريق السكة الطويلة للأوتيل. دخلت الأوتيل لقيتني قدام المدخل التاني للمحلات اللي كنت عاوزة أوصل له. اتفرجت شوية وملقيتش حاجة لفتت نظري، قمت خرجت من منطقة المحلات ورحت لـ ستاند بيبيع قهوة ومشروبات وكان زحمة. من ضمن الناس اللي واقفين في الزحمة كان فيه راجل أسمر وشعره طويل كإنه معرفة. سلّم عليّا وبدأ يكلمني وأنا أردّ عليه ردود مقتضبة وحاسة إن قلبي حزين. مشيت ومشي هو جنبي وطلعنا سلّمتين قدام الاستقبال وخرجنا من باب الأوتيل الدوّار ونزلنا سلّمتين تانيين للشارع. الشارع كان يشبه الشارع الرئيسي اللي بيودّي على بيتي، والوقت كان بعد نص الليل، وحسيت إن قلبي حزين لإني باحمل له مشاعر بس ماينفعش أكون معاه. سألني هو "هل ماينفعش نرتبط علشان أنا أصغر منك؟" مارَدِّيتش وفي سرّي كنت باقول "معرفش يا طارق". كنا بنتكلّم باللغة الإنجليزية، بس هو لهجته كانت مكسّرة، قلت يمكن ده السبب اللي علشانه ماقدرش أرتبط بيه (...). لما استمر صمتي قال "المهم إننا هانفضل أصدقاء؛ أنا هافضل صديقك اللي يدعمك بلا حدود." انكمشت على نفسي زيادة وقلبي حزين، كإن القرار خارج إرادتي، وفضلنا ماشيين وهو بيتكلّم بالراحة وبصوت هادي، ووقر في صدري إني فعلا باحبه ومش فارق معايا إنه مواليد 23 أكتوبر 1979 ولا إن الانجليزي بتاعه بلكنة غريبة. افترقنا لما وصلت بيتي، ودخلت البيت لقيت أمي وأختي نايمين في سلام، وأنا بابص من شباك البلكونة المفتوح على الشارع اللي كنا ماشيين فيه، ومن ورا الشارع كانت أنوار الأوتيل بتضوّي في خفوت.
Sunday, October 30, 2016
تلاتين أكتوبر 2016 - حلم الكلّية
حلمت إني مفروض أروح الجامعة، وطالعة من البيت ومعايا زميلتي أميرة شايلة طفل رضيع. جت لي العربية بالسواق لكن العربية كان لونها أزرق. أميرة سبقت علشان تركب مع حد تاني، وركبت أنا ووصلت الكلية وخلصت الشغل مع بقية الزملاء. فجأة ملقيتش حد غيري في الكلية، اكتشفت إني نسيت شنطة اللابتوب بتاعتي في آخر دور، قمت جري علشان أطلع لفوق ونسيت مكتبي مفتوح. لقيتني طالعة على سلالم فخمة بدرابزين فاخر تشبه سلالم القصور. دوّرت على شنطة اللابتوب لحد ما لقيته، ورجعت مكتبي آخد بقية حاجتي، وساعتها افتكرت إني مكلمتش السواق علشان يجيلي. قلت خلاص أنا كده كده هاتأخر، أكلم السواق واستنى في المكتب.
تلاتين أكتوبر 2016 - حلم البوفيه
حلمت إني في أوتيل فخم وكبير على طريق سريع، وإني طالعة من الأوتيل وباعدّي الطريق علشان أروح مكان معين. عدّيت الطريق بعد ما كان فيه عربيات كتير مسرعة وبتغلّس عليّا بكافة الأساليب علشان ماعديش. وصلت الضفة التانية اللي مكانش ليها رصيف؛ كان فيه بس بوفيه سفرة خشب طويل وعتيق. اضطريت أطلع فوق البوفيه، اللي كان طوله بطول الطريق، وكان وراه شجر كتير طويل. فضلت ماشية فوق البوفيه ده كتير لحدّ ما قابلني دولاب كبير في أوضة وقصاده نجفة فخمة. حبيت أنزل من فوق البوفيه لكن خفت لإن البوفيه كان عالي قوي عن الأرض (مع إني لما طلعت فوقه في أول المشوار مكانش عندي مشكلة). لقيت سهير رمزي ونور الشريف واقفين تحت جنب البوفيه وبيقولوا لي نطّي ماتخافيش، وأنا كلّ تفكيري إني عجّزت وعضمي معادش مستحمل نطّ وطلوع ونزول. اتسمّرت في مكاني شوية أتحسر على شبابي اللي راح في المشوار ده، ثم استجمعت شجاعتي وحاولت أنزل وأنا باتسنّد على نور وسهير.
Wednesday, October 26, 2016
ستة وعشرين أكتوبر 2016 - حلم التوكين
حلمت إني في مطعم فخم مصمم للقاء رفقاء الدرب والروح (soul mates) وإن صديقي العزيز قاعد على ترابيزة بعيدة. كل واحد في المطعم معاه قطعة معدنية مدورة (token) يعرف بيها مين الرفيق المناسب ليه من خلال نقوش مميزة محفورة عليها، بحيث كل اتنين token متطابقين أصحابهم بيكونوا soul mates. صديقي لقى واحدة ست راحت قعدت معاه وفضلوا يتكلموا ويضحكوا، وأنا قاعدة بعيد على ترابيزتي المُنَمَّقة المُرَتَّبة الفاضية، وشّي للحيطة، وفي إيدي token طبق الأصل زي اللي في إيد صديقي، بالعب بيها وأحركها بين صوابعي في صمت وأنا بابتسم.
Thursday, October 20, 2016
عشرين أكتوبر 2016 - حلم الخيط
حلمت إني في أوضة مليانة عفش، وفيه كائن فوق العفش عبارة عن خيط اسود بيتشكّل في هيئات مختلفة، وفيه كائن تاني برضه عبارة عن خيط اسود بس شكله بسيط ومش معقّد. الكائن الصغير ده لازم يستخبى من الكائن الكبير ويغافله لحد ما يمسك حتة من خيطه ويبدأ ياكلها فـ يكُرّ الكائن الكبير ويلتهمه. بعد ما الكائن الصغير يلتهم الكائن الكبير، يرجع الكائن الكبير يظهر تاني بهيئة وشكل مختلفين (أرنب مثلا)، ويرجع الكائن الصغير يغافله ويلحقه بين قطع العفش علشان ياكل طرف منه ويكُرّه ويلتهمه، وهكذا استمرت الملاحقة بين الكائنين، ثم إني في الحلم صحيت من نومي واكتشفت إني كنت باحلم وقعدت أحسب كام مرة حصلت المطاردة والالتهام، وبعدين صحيت.
Thursday, October 13, 2016
تلاتاشر أكتوبر 2016 - حلم الامتحان
حلمت إني في فصل دراسي فيه مكاتب ودكك وكراسي متهالكة رغم إنه يبدو وكإنه فصل في الجامعة الأمريكية، وأنا مقبلة على امتحان مع مجموعة طلاب والمراقبين بيوزعوا علينا أدوات وأقلام فخمة تخصنا من أنشطة سابقة في الكلية. أنا مكنتش لاقية مكتب وكرسي أو دكة أقعد عليها علشان الامتحان، فكنت قاعدة على ركبتي ساندة على المكتب الوسطاني في أول الفصل. بعد توزيع الأدوات المراقبة الرئيسية نبهتنا لإن الورق بيتوزع، وأنا حسيت إني مش عارفة هاحلّ ازاي وأنا على ركبتي كده ومليش مكان، ومبقيتش عارفة الامتحان ده في مادة إيه ولا هاعرف أحل والا لأ. بدأت مجموعة من الشابات الصغيرة كإنهم معيدات في توزيع ورق الأسئلة، اتنين منهم محجبات وواحدة بشعرها. أنا علشان أفرغ شحنة التوتر اللي عندي بقيت أبص على شعرها وأقول هو وحش كده ليه. بدأت بعد كده أبص على أدواتي ألاقيها زادت أقلام وأساتيك وماركرز. المراقبة الرئيسية أدركت أخيرا إن مليش مكان أقعد فيه للامتحان فنَدَهِت حدّ من برّه علشان يشوفلي كرسي أو دكة ومكتب، وفعلا حطوا لي حاجة في الآخر والمراقبة قالت لي أروح أقعد في مكاني خلاص علشان الامتحان هايبدأ. رحت أقعد لقيت دكة بس من غير بنش مزنوقة قوي في الشاب اللي هايكون قدامي ومفيش غير إني أسند على ضهر كرسيه علشان أحل. فتحت شنطتي جنبي على الدكة وبدأت أطلّع أدواتي وأحاول أفردها وأرتبها. بدأت المراقبة تتكلم، فرفعت إيدي علشان أقول لها إن معنديش مكتب، لقيت كل الطلاب بيرفعوا إيديهم، واكتشفت إنهم بياخدوا صورة جماعية المراقبة هي اللي بتصورها، وكل شوية تقول لهم يلا مرة كمان ارفعوا إيديكم واعملوا وشوش ضاحكة، وأنا متدارية وراهم لإني قاعدة في الآخر، لكن بابصّ على الصور وابتسم علشان الناس كانت مبسوطة حقيقي. رجعت تاني أبص على أدواتي لقيت فجأة بقى عندي بنش خشب قديم يقضي الغرض وأقدر أسند ورقي عليه. فردت أدواتي على المكتب ولقيت قصاصات ورق مكتوب عليها بخط صغير كلمات تعبّر عن المهام اللي باعملها في الكلية في شغلي الفعلي. لميت القصاصات ورجعتها للشنطة علشان محدش من المراقبات يفتكرها برشام، وحاولت أطلع قلم أسود أحلّ بيه، لقيت حدّ بيسلّمني ورقة الإجابة ومعاها تعليمات الامتحان، ومن ضمنها إنه لازم يتاخد صورة لإثبات إني حضرت الامتحان. لسه هاقرا باقي التعليمات لقيت بنت جنبي بتقول لي انتبهي فيه حد بيكلّمك. لقيت اللي بيحاول يكلمني وقاعد جنبها هو جميل راتب، بيوجهني للقعدة السليمة علشان ناخد صورة التحقق من الشخصية، وقال لي بصي للي بيصوّر، فلقيت أنتوني هوبكنز هو اللي بياخد الصورة. قعدنا أنا والبنت وجميل راتب قعدة إيتيكيت وابتسمنا للصورة.
Monday, October 10, 2016
Thursday, September 22, 2016
اتنين وعشرين سبتمبر 2016 - حلم ستريب
حلمت إني ماشية في المساء على شطّ راسية فيه يخوت، ثم دخلت مكتبة قريبة باتفرج على الكتب، وعند قسم كتب الأطفال لقيت ميريل ستريب بتدوّر على كتب أطفال. بدأت أتكلّم معاها واحنا بنتصفّح الكتب، وقلت في بالي "أنا عندي الكتاب الفلاني في البيت أكيد هايعجبك". سمعت هي الكلام اللي دار في بالي وقالت "يلا نروح نشوف الكتاب". رحنا ما يبدو إنه بيتي وورّيتها الكتاب، وقررت هي إنها تبات عندي وتقرا الكتاب واحنا بنتفرّج على التليفزيون. أنا كان عندي شغل تاني يوم وكان لازم أنام بدري، لكن هي كانت عايزة تسهر، وكذا فضلت في أوضة النوم تقرا الكتاب وتتفرج على التليفزيون على نور أباجورة، وأنا باحاول أنام. في النهاية طبعا معرفتش أنام، وقمت رحت المكتبة اللي اتقابلنا فيها علشان أدوّر في كرتونة كتب عن كتاب إسمه "الأصوليات" من دار مدارات للنشر. ملقيتش الكتاب في الكرتونة، ورجعت البيت وبقيت أبص لميريل وهي بتتفرّج وأنا متغاظة إني مانمتش. بعد شوية قمت علشان أبدأ يوم شغلي، وصحيت من الحلم مش عارفة هل أنا كده نمت والا مانمتش ..
Wednesday, September 14, 2016
أربعتاشر سبتمبر 2016 - حلم يوم الحشر
حلمت إني باتفرّج على الناس في وادي على يمينه سور من الجبال الصخرية الحمراء، والناس دول بيستعدّوا ليوم الحشر وبيلمّوا متعلّقاتهم في عربيات وهمّ مطمئنين رغم الزحمة والدوشة. بدأت أنزل من المكان اللي كنت باراقب منّه هذا المشهد المهيب والمساء ذو الأفق الأحمر بينقلب إلى ليل، ومشيت وسط الناس وهي بتتزاحم في الشوارع. فجأة لقيت زميل ليّا لابس بدلة بيقول لي لازم نخلّص المهمة! من غير ما أفهم إيه المهمة شفتنا بنتوجّه لمبنى شكله إداري، وندخله من باب على الشارع علشان نلاقي نفسنا في طرقة ضيقة في آخرها أوضة على اليمين فيها ناس قاعدين بيعزّوا. دخلنا الأوضة وبصينا في وشوش الناس وبعدين خرجنا لطرقة تانية ومنها لشبكة من الكوريدورات لحد ما وصلنا لردهة فيها باب كبير. دخلنا الأوضة لقينا فيها طقم من الموظفين الإداريين بيقولوا لنا إن المهمة هي إننا نستلم شحنة خضار جاية لمطبخ المبنى. خرجنا وعدينا مجموعة تانية من الكوريدورات الضلمة لحد ما وصلنا الباب اللي هاتوصل عنده الشحنة، وخرجنا من الباب للشارع اللي فيه الناس لسه بتحزم متاعها علشان يوم الحشر. فجأة الحلم قطع عليّا وأنا باسبح في الفضاء وماسكة الكرة الأرضية بين صوابع إيديّا الشمال وباميّلها على طبق فيه قرفة. غمست الكرة في القرفة وهزّيتها علشان أنزّل القرفة الزيادة.
Friday, September 9, 2016
تسعة سبتمبر 2016 - حلم كَلْهون
حلمت إني بابص على السعودية من الفضاء، وباعمل زووم على ما يبدو إنه الربع الخالي، لكن في الحلم كان إسمه "كَلْهون"، وكإن هذا الزووم بيحصل في المساء وأنا شايفة الصحرا في الضلمة وباقرّب أكتر وبافكّر إني مفروض أخاف أتوه. فجأة الزووم قرّب على ما يبدو إنه مدينة على ضفّتين نهر بيقسمها جزئين. منظر المدينة من فوق كان خلاّب، وكل ما أقرّب المنظر يزداد روعة، بشكل العماير المضيئة وانعكاسها على صفحة النهر. بقيت نفسي واقفة على ضفة النهر والدنيا رايقة والناس ماشيين وهمّ لابسين الزي السعودي، واتمشيت شوية على ضفّة النهر وأنا باتفرّج على العمارات والناس. شوية والدنيا بدأت تمطّر رذاذ خفيف، وفجأة لقيت شمسية فوق دماغي تحميني من المطر، ولقيتني بابصّ على امتداد النهر وباتسائل هو إيه اسم المدينة وازاي هي موجودة وسط الصحرا وازاي رايقة كده ومفيهاش ناس كتير، وقلت لمّا أصحى من الحلم هاكلّم أصدقائي السعوديين عنها علشان أشوف هل يعرفوها أو لأ وازاي ممكن يروحوها.
Friday, September 2, 2016
اتنين سبتمبر 2016 - حلم سفر
حلمت إني في مكتب سياحة ومفروض أسافر الكويت مع عيلة ما كمساعدة. مكتب السياحة كإنه في مكان استوائي ومليان شجر نخيل. أنا فضلت في المكتب أشوف أفراد العيلة دي بيدخلوا ويخرجوا، وبعدين لقيتني شايفة نفسي ماشية معاهم وباركب عربيتهم وسط الأجواء الاستوائية.
Thursday, August 25, 2016
خمسة وعشرين أغسطس 2016 - حلم القيصر
حلمت إني في قصر روسي يشبه القصور اللي شفتها في إيطاليا، وإني شايفة ناس بتدبّر مؤامرة لاغتيال قيصر روسي وشاهدة على تنفيذ المؤامرة من بداية دخول المتآمرين من بره القصر اللي مكسو بالتلج وحتى دخولهم ردهات القصر المختلفة ووصولهم لحد غرف عيلة القيصر وتنفيذ عمليات القتل.
Friday, August 19, 2016
تسعتاشر أغسطس 2016 - حلم الكعبة
حلمت إن المصريين قرروا يجدّدوا الكعبة بالاتفاق مع السعوديين، وينقلوها مصر، واتفقوا فعلا مع مهندس علشان يشرف على عملية النقل علشان نجدّدها هنا ونغير الطوب والفرش بتاعها. المهندس راح السعودية فعلا وبدأ في عملية نقل الكعبة بجهاز ضخم يشبه المعلقة المسطحة اللي بتستخدم للصواني، وتعليقها في حبال بتحملها رافعة وجايين على مصر في مكان محدد سلفاً هاتتحط فيه. اتضح إن المكان ده فيه شارع كبير مليان عربيان وزحمة، وإن القائمين بعملية النقل كانوا بلّغوا الناس لكن مابلّغوهمش بكل المعلومات، وبالتالي الناس افتكرت إن الموضوع واسع وكلام في الهوا. المهم إن المهندس والناس اللي مع الرافعة بيعلنوا للناس من فوق إنهم هايحطوا الكعبة في هذا المكان، والناس بتبص لفوق وبرضه مستمرة في عدم التصديق رغم التنبيهات المتوالية، لحد ما المهندس زهق وقال للناس اللي معاه أنا هانزل الكعبة، الناس تموت بقى العربيات تتكسر دي مش مشكلتي! وفعلا ابتدت الرافعة تنزل الكعبة بالراحة، وكل ما تقرب الناس بدأت تفهم إن الموضوع جد وسابت عربياتها وجريت، لحد ما الكعبة نزلت في مكانها المحدد. الكعبة خدت حيّز أصغر من اللي كان متوقع، لدرجة إننا كبني آدمين بنبص عليها من فوق، وهي يدوب طولها واصل لنص بني آدم ومساحتها قد مساحة ترابيزة صالون. احنا المتفرجين مذهولين من فرق الحجم بين الكعبة هنا والكعبة في السعودية، وبعدين انبريت أنا لمهاجمة المهندس وقلتله هو واللي معاه "مش مفروض كنتم تحفروا أساسات للكعبة وتنبهوا الناس من قبلها وتوقفوا المرور وتعملوا إخلاء مضبوط بدل اللي حصل ده؟" وبطرف عيني شايفة عيلة بسيطة بيبصّوا على المنظر ويضحكوا بسخرية ويقولوا نُكت وأنا أضحك (كنت فاكرة النُكت في الحلم لكن لما صحيت نسيتها). بعدين فجأة لقيت قطتي جاية تمشي في الشارع من بعيد، ندهت عليها قلتلها تعالي، سابتني ومشيت، وخلص الحلم.
Thursday, August 11, 2016
حداشر أغسطس 2016 - حلم أمريكاني
حلمت إني واخدة عيلتي وطالعين رحلة ترفيهية لمدينة أمريكية، فيما أعتقد شيكاجو أو ميتشيجان لإن اسم المدينة كان فيه حرف شين، ولسبب ما احنا رايحين المدينة دي مشي مش راكبين مواصلات. وصلنا لشارع مفروض منه نوصل لمدخل المدينة بدري عن الموعد المحدد، وإذ بالطريق مقفول بموتوسيكلات وعوارض حديد من اللي بتستخدمها الشرطة، ومش عارفين نعدّي. تطوعت أنا إنّي أزيح عارض من العوارض دي علشان نعرف نعدّي وعدّيت أهلي (كل عيلتي بما فيهم بابا الله يرحمه، اللي كان ساكت)، ولسه هانعدّي مجموعة عربيات راكنة علشان نوصل للجزء السالك من الطريق لقيت ضابطة شرطة أمريكية بتوقفني وتقول لي إنّي ارتكبت مخالفة ولازم يتقبض عليّا (كانت بتتكلم مصري). سألتها ليه أنا عملت إيه؟ قالت علشان زحزحتي عارض ملك الحكومة من مكانه. قلتلها أصل مفيش مكان أعدّي منه! ازاي انتم الشرطة وسايبين إشغالات في الطريق تمنع المشاة من المرور كده وجايين تعاقبوني علشان باوسع لنفسي عشان أعدّي؟ لكن كلامي كان بدون فايدة، وهي أصرّت تعمل لي مخالفة، واستنيت لحد ما رئيسها جالنا وقال خلاص هانعمل تقرير باللي حصل وتمشي. قلتله إن الوقت اللي كنت مخططاه للرحلة نصه فات وكده مش هاقدر أخلص خطة الرحلة للمدينة في الوقت المناسب، قال لازم نستنى التقرير. بعد مدة جه التقرير وبدأنا نتحرك تاني أنا والعيلة، وإذ بي ألاقي واحد جايب لي جواب بيقول إني مطلوب أستنّى عشان فيه حد في الشغل عايزني لحل مشكلة ما. أنا هجت ومجت وقلتلهم شغل إيه أنا أصلا مش في مصر! لقيت طلاب كتير قاعدين على ترابيزات مستديرة زي اللي في المؤتمرات واللي سلمني الجواب قاعد بينهم. قلت لأهلي احنا شكلنا هانتعطل زيادة .. استنيت شوية وبعدين رحت للشخص اللي سلمني الجواب قلتله مين بالضبط عايزني؟ قال افتحي الجواب وانتي تعرفي، فتحت الجواب لقيت إن المشكلة هي إن طالب عايز يتظلم من درجاته عشان ساقط. انفعلت جدا وقلت للشخص اللي سلّمني الجواب قدام الطلاب اللي قاعدين " طظ مش مهم!" وقمت ماشية وقلت لعيلتي يلا علشان الدنيا قربت تليّل واحنا يدوب نشوف مدخل المدينة. مشينا وكان منظر المدينة من بعيد عند المدخل خلاّب؛ جبال خضرا مدرجة محتضنة مباني المدينة، والشمس بادية تنزل ورا الجبال وفوق المباني علشان تغرب، وأنوار المباني ابتدت تلمع في المغربية واحنا داخلين وسط المباني.
أبويا وأمي كانوا ماشيين قدام واحنا وراهم، وفضلت أفتكر إيه الأماكن اللي ممكن نلحق نشوفها بالليل وأفتكر كلمة "طظ" اللي قلتها للطلاب وممكن إنها تتحسب ضدي، وبعدين قلت في بالي "طظ برضه". افتكرت إن المدينة فيها مكان زي مسرح عرايس بس من المسارح العتيقة المليانة ديكور وتفاصيل قديمة وعرايس كبيرة في حجم البني آدمين. رحت ناحية المسرح ده ودخلته وقعدت أتفرج عليهم وهمّ بيمثلوا ونازلين من سلالم وطالعين من سلالم منصوبة على الناحية الشمال من المسرح، والمسرحية كلها في أجواء خافتة تشبه أجواء التلاتينات. ركزت علشان أفهم القصة، وحسيت إني بالتدريج اتنقلت وبقيت أمثل معاهم.
Saturday, August 6, 2016
ستة أغسطس 2016 - حلم وِحِش
حلمت إني راكبة عربية أنا وماما وأختي، والعربية ركنت على قمة جبل منبسطة. ماما وأختي نزلوا من العربية وأنا فضلت في كرسي السواق، وشوية ولقيت عربية تانية جاية تركن جنبنا وفيها زملائي من كندا رامي ومريم. رامي كان بيهزّر معايا وهو راكب العربية، وبعدين قال لي إن العجلة فرقعت ومحتاج يغيرها. فجأة ظهر السواق اللي كان بيوصلني الكلية زمان وعرض إنه يصلح العجلة. الدنيا كانت ضلمت وأنا كنت متوجسة منه، لكن رامي قال له اتفضل، وفضل يتكلم معاه عن تفاصيل التصليح، وفكّوا الصواميل وطلعوا العجلة. رامي فكّ العجلة الاستبن من ورا وطلعها قدام، وأنا قلتلهم هاتحتاجوا كوريك وأنا معنديش في العربية، لكن لقيتهم غيروا العجلة من غير كوريك. ماما رجعت وكانت عايزة تتفق مع السواق على مشوار العيد للقاهرة. رحنا القاهرة على مضض علشان كان فيه ست قريبة مرات خالي هاتبقى موجودة وماما مابتحبّهاش. فضلنا نتفاوض نوصل على الساعة كام، وفي النهاية وصلنا ملقيناش غير عيلة خالي الصغير وكانوا قاعدين على السفرة بيتغدوا سمك مشوي ورز. أنا لسه مكنتش سلّمت ولقيت حد بيخبّط على الباب، فتحت لقيت واحدة تشبه مريم مرات رامي وكان وشّها مخطوف وبتقول إن عربية رامي اتسرقت. أنا اللي جه في بالي إنه السواق له دخل بالموضوع وحسيت إني مسئولة عن اللي حصل. اتضايقت وماسلمتش على حد من العيلة ودخلت الحمام - اللي مكانش له باب لكن بس ستارة دانتيل - علشان حسيت بالغثيان، وفضلت أعصر دماغي علشان أفكر إيه اللي ممكن يتعمل.
Saturday, July 23, 2016
تلاتة وعشرين يوليو 2016 - حلم المظاهرة
حلمت إني في مدينة تشبه اسكندرية، وإني في مبنى يقع على الشارع الموازي للبحر. الشارع كان فيه مظاهرة عاملها الإخوان للتنديد بشيء ما، وبالمرّة الهتاف للقدس، والمراسلين الأجانب كانوا بينقلوا المظاهرة. أنا كنت بافكّر وأنا واقفة في شبّاك المبنى باتفرّج "ليه مايكونش فيه مظاهرة تهتف للمدنيّة والحرية؟" وفجأة لقيتني نطّيت من الشباك وبدأت أتكلم مع المراسلين، اللي كان كلهم ستات، عن الفكرة اللي راودتني، وقد إيه صعب نعمل مظاهرة تدعم المدنية لإن الناس هاترفض تتضامن خوفاً من الأصوليين. ثم معرفش منين جت لي الجرأة وقلت للمراسلات "أنا هاجرّب أبادر وأبدأ المظاهرة"، واستنيت لما لقيت مجموعة شباب يبان إنهم متمدنين ورحت كلمتهم وقلتلهم "احنا ليه مش بنطالب بدولة مدنية، ونهتف ..." وقفت وفكرت شوية في هتاف مناسب، لحد ما خطر على بالي "يا حرية يا ليبرالية دولتنا دولة مدنية". بدأت أهتف مع إني مكنتش مقتنعة بموضوع الليبرالية ده وإنه مناسب للهتاف، وابتدا الشباب والبنات يردّدوا معايا، وفوجئت أنا بتجاوبهم وحماسهم. بدأنا نتحرك على طول شطّ البحر واحنا بنهتف، لحد ما قابلنا المظاهرة التانية، اللي كان مُتَصَدِّرها شيوخ بدقون طويلة قوي. وقفنا قصادهم، وطلعت أنا على سور الشط علشان أبصّ على المظاهرة من فوق، لقيتها ممتدّة لآخر الشارع، من ميدان سعد زغلول للقلعة، وفوجئت بعُمر خيرت معانا. كل هذا الزخم كان فوق قدرتي على التصديق، وفضلت أتأمل مبهورة الأنفاس، ثم نزلت من على السور، وبدأت مشادات كلامية بين الشباب من ناحيتنا وبين الشيوخ من الناحية التانية، وكالوا لنا اتهامات بـ "المُرُوق". عمر خيرت تصدّر المشهد فجأة وصرخ فيهم "انتم قتلتم ابني ومفروض تدفعوا ديّة! مش تتكلموا عن الدين والمروق بلا أفعال"، والشباب لقطوا طرف الخيط وابتدوا يهتفوا مطالبين بالديّة لابن عمر خيرت. الشيوخ اتخانقوا مع بعض في الأول هل تجوز الديّة لكافر، ولكن اتفقوا في النهاية إنهم يدفعوا الديّة شَرَابات (جوارب يعني)! حسبنا الديّة طلعت 220 جنيه، وترجمناها لإنهم مفروض يدفعوا 22 جوز شَرَابات! مظاهرة الشيوخ قلبت هرج ومرج وهمّ بيلمّوا من بعض الشَّرَابات، وتم تكليفي أنا إني أجمعها منهم وأتَوَلّى عَدَّها! اتجمّع عندي فوق التلتمية جوز شَرَابات، فأخدت 22 ورجعت لهم الباقي، وادّيت الشَّرَابات لعمر خيرت. رجعنا بعدها نهتف تاني "يا حرية يا مدنية مصر هاتفضل غالية عليّا".
Friday, July 1, 2016
أول يوليو 2016 - حلم لم يتفسّر
حلمت إني حلمت حِلم
الحلم لجزئين مِنْقِسِم
والمُفْتَرَض إنّي باكلّم
ربّنا
أصله الوحيد اللي يقدر يفسّر لي الحِلم
لكنّي غُلُبْت يِنْفِهِم
وصحيتْ نسيتْ
وآدي الحِلم
Saturday, June 4, 2016
أربعة يونيو 2016 - حلم اليهودية
حلمت إني قاعدة في كافيه مع ناس، وقاعدة قدامي ست عجوزة جدا مابتتكلمش، وأنا باحاول أتكلم معاها وهي ساكتة. فهمت من الناس اللي معايا في القعدة إنها ست يهودية من أواخر اليهود اللي فضلوا في مصر. فضلت أحاول أتكلم معاها لحد ما بدأت تتكلم وتقول حاجات مقتضبة. بعد شوية كان لازم أمشي، بس قلت قبل ما أمشي أتصوّر معاها. وقفت جنبها وقرّبت لها وفتحت تليفوني عشان آخد صورة، لكن الكادر مكانش بيضبط. في الآخر خدت صورة كيفما اتفق ومشيت.
أربعة يونيو 2016 - حلم العجوز
حلمت إني فقيرة وفي بيت راجل عجوز وغني شكله تعبان وصوته رايح، وأنا قاعدة قدامه وهو بيقول لي "امسكي إيدي يابنتي سنّديني، ده انتي أبوكي باعتك علشان تساعديني وتخدميني". أنا فيه صوت في دماغي فضل يقول لي "لازم تهربي من هنا" لكنّي متسمّرة في مكاني. الراجل فضل يستعطف ويتصعبن لحد ما مدّيت إيدي علشان أساعده، لقيته هجم عليّا، قمت هربت منه وجريت بره الصالون قمت خبطت في السفرجي بتاعه وقّعته في الأرض. فضلت أشخط فيه وأقول له "انت أعمى؟!" ماردّش عليّا، وبعدين بص لي ففهمت إنه مابيسمعش. زحفت على الأرض أدور على مخرج البيت، والراجل العجوز بيترصّدني، وكل فكري إني أقدر أقوم وأجري وأهرب لإني أصغر وهو أكيد مش هايعرف يحصّلني، لكن فضلت حاسة بالعجز وبإن رجليّا رافضة تشيلني. الراجل بدأ يتقدم ناحيتي بشويش وأنا أزحف وأقول لنفسي "تكونيش في قرارة نفسك مش عايزة تهربي؟َ!" في الآخر لقيت الباب وكإنه باب شقة قديمة. فتحته ونزلت على السلالم ببطء ولقيتني وصلت البيت وأبويا وأمي مستنّينّي، وأبويا فضل يقول "البيعة مانفعتش! دلوقت مايدفعش الفلوس!" وفجأة كل المشهد اتقلب كإنه فيلم أنا باتفرج عليه، البنت فيه هي نعيمة عاكف والأب عزت العلايلي والعجوز سراج منير.
Tuesday, May 31, 2016
آخر مايو 2016 - حلم سَطِير
حلمت إن فيه حدّ بيورّيني ورقة مكتوب فيها كلمة واحدة بخطّ كبير
سَطِير
وأنا باقول له "مش فاهمة، يعني إيه؟" وهو يكرر "بصّي على الكلمة كويس؛ دي واضحة!" وأنا أبص على الورقة وأقرا
سطير
وأكررها على لساني عشلشان أحاول أستوعبها، وهو يصرّ ويكررها عليّا، وأنا أفتكرها يمكن تحريف "أساطير"، وهو يكرّر "لأ اقريها تاني". فضلنا في الحوار ده شوية، وبعدين وأنا بين النوم والصحيان، والكلمة مرسومة قدام عينيا، قريتها:
سَأَطِيرْ
فهمت.
Saturday, May 14, 2016
أربعتاشر مايو 2016 - حلم الكافيه
حلمت إني راكبة مع صديقي العزيز عربية جيب كبيرة ومعانا اتنين ستات نعرفهم بيدوّروا على حد. صديقي كان معاه خريطة فيها مجموعة نقط لازم نقف عندها علشان ندوّر على الشخص، وكل شوية يبص في الخريطة وعينه تغفل عن الطريق وينتبه في آخر لحظة. قلتله أنا هابصّ في الخريطة وأعلّم الأماكن ماتقلقش، وركّز انت في الطريق. وقفنا عند كافيه في وسط مدينة كإنها السودان أو النوبة. نزلنا قدام الكافيه وخطفنا نظرة للداخل وكانت أجواء المكان لطيفة قوي. سألنا صاحب الكافيه - وكان راجل سوداني لابس جلابية وطاقية أو تلفيعة - عن المكان اللي مفروض نقف عنده بعد كده، قال لنا هو الوصول ليه كذا وكذا، بس ادخلوا ارتاحوا من تعب الطريق عندنا. قلنا للستات اللي معانا يدخلوا يرتاحوا همّ كمان، قالوا لأ احنا تعبانين خانفضل في العربية وناخد تعسيلة. صديقي ضبّط لهم أجواء العربية وكل واحدة فيهم سندت دماغها على مسند الكرسي اللي قدامها وناموا، واحنا دخلنا الكافيه لقينا الجو هادي، فقعدنا في ركن جنب شباك ومواجه للباب، واتكلمنا عن إن قد إيه الجو بره حرّ بس جوّه الكافيه معتدل جدا لا بارد ولا حرّ. صاحب الكافيه جاب لنا المينيو وبصينا فيها وأنا متخيلة إننا هانلاقي أصناف بسيطة على قد المكان، لقيت صديقي بيقول لي أصناف الحلو اللي هنا جورميه ومعقدة ومحتاجة تتذاكر. لسه هابص على المينيو مكان ما شاور لي لقينا واحدة من الاتنين ستات داخلة الكافيه وبتسألنا هل عرفنا فلان اللي بندوّر عليه ده فين؟ قلنا لها آه ماتقلقيش احنا بس هانشرب حاجة وننطلق على المكان المنشود. صديقي أخدها من إيديها يوصلها تاني للعربية ويضبط قعدتها ويطمن على الست التانية. رجع صديقي وفضلنا نبص على اختيارات الحلو ونتناقش في مكوناتها، وخلص الحلم من غير ما نحسم الاختيار.
Tuesday, May 3, 2016
تلاتة مايو 2016 - حلم الفلوكة
حلمت إني في اسكندرية بالفّ في الشوارع وأتفرج على المحلات، شفت محل سجاجيد وبطاطين صاحبه بيفكر هل يوزع سجاجيد علشان ينام عليها الناس اللي حياتها في الشوارعوالا مفيش داعي علشان الصيف داخل. مشيت ولقيتني وقفت قدام فندق سيسل وعايزة أطلع أو كنت فوق ونزلت، والفندق بقدرة قادر بقى على شط النيل، وأنا قررت من قدامه أركب فلوكة علشان توديني من هناك لحد أسوان. ركبت وأنا خايفة من تقل جسمي إنه يغرّق الفلوكة، لكن الفلوكة مشيت بسلاسة، وفضلت أجدّف وكإني ماشية في حواري فينيسيا. مشيت مسافة قصيرة وبعدين رجعت للمكان اللي مفروض أبات فيه (غالبا فندق سيسل) وكنت مبسوطة جدا. قررت بعدها إني أعمل الرحلة الأكبر لأسوان، وقعدت أحسب هي هتاخد كام يوم وهل هاقدر أكمّلها للآخر.
Monday, April 25, 2016
خمسة وعشرين أبريل 2016 - حلم العيلة
حلمت إن عمي جالنا البيت يقول لنا لازم تيجوا عندي كلكم زيارة، وبيتنا كان فيه بابا وماما وأنا وإخواتي. قررنا نلم نفسنا ونروح، وكان قدام البيت عربية حمرا صغيرة هي اللي هانروح بيها. أنا بدأت ألم هدوم في الشنط وأطلع الشنط برة، وهم كلهم راكبين العربية؛ عمي وبابا قدام وإخواتي وماما ورا وأنا المفروض أبقى معاهم. طلعت ندهت لأختي عشان تساعدني في تقفيل البيت، وطلعنا الشنط وبنلم المفاتيح بتاعة مخارج البيت، وبعدين أدركنا إننا ممكن نسيب الشنط جوة البيت ونقفل بالمفتاح. أنا عمالة ألف على كل باب وأقفله بالمفتاح وخايفة أنسى باب مفتوح، وكإن فيه عامل هانسيبه ياخد باله من البيت، فأنا باحتاط زيادة عشان مايدخلش. جيت أركب العربية لقيت مكاني فسيح جوة العربية عكس ما توقعت، ومشينا شوية وبعدين بابا تعب، فوقفنا في نص السكة عشان بابا يرتاح. مددناه على الأرض، وطلعنا إحنا شقة كإنها شقة تيتا في طنطا. أحمد أخويا دخل الأوضة اللي فيها البلكونة ومدّد، وأنا فضلت ألفّ في الشقة أقفّل البيبان عشان لازم نتحرك. أخويا فضل يقول أنا هاقعد هنا مش مكمل، لكن أنا فضلت ألحّ عليه لحد ما خرج من الأوضة. أنا بقيت ألفّ في الشقة أطفي أنوار أباجورات كتير لحد ما اتأكدت إن الشقة ضلمة تماما إلا من شاشة صغيرة. قفلت الأوضة ولميت الناس ونزلت، لقيت بابا مريّح في الأرض خالص وحواليه ناس بيحكيلهم حواديت إنه مؤلف أشعار وقصص، وهم عاجبهم الحواديت. قلت لبابا يلا لازم نمشي قال لي لأ مش ماشي أنا عاجبني القعدة هنا. بدأت أفقد أعصابي وأنفعل عليه وأقول له أشعار إيه وقصص إيه انت بس مبسوط بمديح الناس على حساب مصلحة عيلتك. اتكسف وزعل وقال خلاص، وبدأنا نتحرك تاني، وصحيت من الحلم.
Tuesday, April 5, 2016
خمسة أبريل 2016 - حلم البنك
حلمت إن الكريديت كارد بتاعتي اتسرقت، ورحت أبلّغ عنها في البنك، اللي كان مقره في مبنى أثري يشبه وكالة الغوري،
وكان طوابير وزحمة. اضطريت ألفّ لِمَا اعتقدت إنه المبنى الإداري عَلِّي
أعرف أوصل لحد بسرعة يوقف الكارت قبل ما اللي سرقه يفرتك الفلوس اللي فيه،
ولقيتني وسط موظفين شيك ومحترمين، ولسه هاكلّم واحدة فيهم بادرتني بإنّ البنك
عامل استفتاء على أحسن موظف في التعامل مع الجمهور، وإنّي لازم أشارك في
الاستفتاء قبل ما ينظروا في أمر الخدمة اللي أنا محتاجاها، خدت لفّة على
وشوش الناس واخترت الموظفة الوحيدة اللي
فاكراها وقلت هي دي، وقعدت أشكر فيها وفـي تفانيها في خدمة الجمهور. انبسطوا
مني وندهوا لي موظف من جوّه عشان يشوف مشكلتي، وفوجئت إن اليوم السبت والبنك مش
شغال عشان كده الطوابير مكانتش بتتحرك. الموظف جالي بعد مدة وقال لي تعالي
ورايا، مشيت وراه وسط طرقات وباحات المبنى التاريخي وأنا مبهورة بالمعمار
والأسقف العالية الأثرية والحيطان المليانة نقوش، وهو بيستعجلني ألحقه، وفي
واحدة من الباحات كنت باطلّ من فوق على مدرّجات حجرية لمسرح كبير تتوسّطه شاشة
كبيرة كان يبدو إنها هاتبدأ في إذاعة فيلم أو مسرحية ما. وقفت شوية وقلت
أنا جايّة هنا أصلا علشان أتفرّج، لكن وأنا لسّه هاقعد والعرض هايبدأ الموظف
اتلفّت وبصّلي شذراً علشان أحصّله. عدّيت المسرح بسرعة علشان ألحق الموظف، وفي
لحظة باعدّي فيها وراه في طرقة بين جزئين من المبنى اختفى في دهليز، واحترت
أدخل منين عشان أحصّله. بعد تردّد اخترت باب عليه ستارة ودخلت، لقيت مساحة
مودرن جداً بمكاتب فخمة وجدار كامل من إزاز، وكان الموظف في طرف المساحة دي
بيكلّم حد. تجوّلت بحذر بين المكاتب، وفجأة لقيت زميلة في الشغل
قاعدة على طرابيزة اجتماعات ندهتلي عشان تسألني أشرح لها حاجة تخصّ الشغل،
فأنا قعدت وحاولت أفهم هي عايزة إيه عشان أشرحه لها، لقيت الموظف إيّاه جايّ علينا وبيقول لي أنا كنت فاكرك بتفهمي طلعتي مش قد كده، ومعرفتيش تحصّليني،
ومش عارفة تفهمي المطلوب. تنّحت له، وصحيت من النوم.
Saturday, April 2, 2016
أول أبريل 2016 - حلم كدبة أبريل
حلمت وكإنه فرحي، ورغم إني في الحلم مكنتش باحبّ العريس بشكل خاص، إلا إني مكنتش زعلانة. وكإني رايحة لبابا علشان أبلغه، وهو واقف في أوضة كانت ظهرت كذا مرة في أحلامي قبل كده وكنت أبقى فيها بابصّ من شباك أو من باب وأنا متعلقة في الهوا وخايفة من الارتفاع. المهم إني بلّغت بابا، فأخدني في حضن جامد وهو مبسوط قوي ورفعني من الأرض ودار بيّا في الهوا دواير دواير. كنت أول مرة أشوفه مبسوط كده في الحلم، وكنت مستغربة هو ازاي شايلني وأنا تقيلة كده، بس كنت شايفة نفسي فوق ومش خايفة زي الأحلام اللي فاتت في نفس الأوضة. بعد ما بابا لفّ بيّا كام لفّة نزّلني، ولقيتني قدّام عمارة وفيه مساحة فضاء كبيرة قصادها، وشفت العريس واقف قريب ومعاه عيلته، وكإننا مفروض نشوف الشقة. عيلة العريس كانوا عايزينّا نشوف شقة بعيدة عنهم، وكان واضح إنهم مش راضيين عن الجواز، بس واضح إنه كان بيحبني جدا رغما عنهم. استقرينا على الشقة، وبعدين قالوا يلا نشتري الجهاز. رحنا مول كبير علشان نشتري كل حاجة مرة واحدة - أكل ولبس وعفش. في المول كان فيه عروسة تانية بترجّع الحاجات اللي اشترتها - وكإنّها مفروض تكون هي العروسة اللي العيلة عايزيها. بدأت أنا أشتري، وكل ما أنقّي حاجة ملاقيش المقاس مضبوط أو ماتكونش الحاجة مقفولة في كرتون. العيلة كانوا سايبين معايا الطباخ اللي مفروض يعمل الأكل للمعازيم، وكان شكله متضايق وعايز يروّح. خلّصنا وبعدين بنوصّل كل الحاجات اللي اشتريتها لبيت وكإنه بيت والد صاحبتي الأنتيم (اللي كان اتوفى أول السنة) دخّلنا الحاجة للبيت ولقيت عمو بابا صاحبتي قاعد في مكانه المفضل وبيكلمني يبارك لي، بس كان مهموم شوية. طلعت لقيت والدة صاحبتي (اللي اتوفت من سنتين) قاعدة وسط لمّة كبيرة بيتفرجوا على التلفزيون، وكان فيه قطط كتيرة في البيت بتلعب. نزلت قعدت مع عمّو شويّة، وبعدها لقيت واحدة ست كإنها والدة العريس جايبة لي ورق وبتقول لي انتي كان مفروض تسافري مع العريس شهر العسل حالاً ودي التذاكر، لكن لازم تسيبيه وترجّعي تذكرتك؛ احنا مش عايزينك. مشيت من بيت عمو ورحت لصديق العريس ورجّعت له التذكرة وأنا باعيط وأقول له رجّعها لصاحبك، ووقِعْت في الأرض. في الجانب الآخر من الحلم العريس كان مستنّي علشان السفر حسب حجز التذاكر، ولما ماجيتش بدأ يدوّر يشوف أنا فين. لقى صاحبه بيكلمه يحكيله على اللي حصل، قام جه مخضوض وشالني وفوّقني، وقال لي لا يمكن أستغنى عنك أبدا أنا باحبك ياروحي، وحضنّي قوي وأخدني على الباخرة المسافرة لشهر العسل، وانتهى الحلم بإني مبسوطة واحنا حاضنين بعض قدام البحر (مش تايتانك ستايل .. )
Friday, February 26, 2016
خمسة وعشرين فبراير 2016 - حلم ريجيم الموس
حلمت إني ماشية في حرم الجامعة في كندا، وكل شوية ألاقي ناس بتصلي وقافلين الشوارع والممرات بالحواجز (barricades)، اتخانقت معاهم وزحت الحواجز بـ رجلي وأنا منفعلة وبازعق. واحدة ست اتغاظت من اللي أنا عملته وكانت عايزة تؤذيني بشدة وإلحاح لدرجة اقتحام مكتبي في الكلية، حاولت أهديها بالحسنى وأبعدها عني، ولما ملقيتش فايدة مسكت موس وعورتها. بابص لنفسي في مراية بعد اللي حصل لقيتني خسيت وبقيت سمباتيك.
ليه تقطع من لحمك لما ممكن تقطع من لحم الآخرين؟
شيرلوك (بتصرف) - تاجر البندقية
Subscribe to:
Comments (Atom)
