حلمت إني في فصل دراسي فيه مكاتب ودكك وكراسي متهالكة رغم إنه يبدو وكإنه فصل في الجامعة الأمريكية، وأنا مقبلة على امتحان مع مجموعة طلاب والمراقبين بيوزعوا علينا أدوات وأقلام فخمة تخصنا من أنشطة سابقة في الكلية. أنا مكنتش لاقية مكتب وكرسي أو دكة أقعد عليها علشان الامتحان، فكنت قاعدة على ركبتي ساندة على المكتب الوسطاني في أول الفصل. بعد توزيع الأدوات المراقبة الرئيسية نبهتنا لإن الورق بيتوزع، وأنا حسيت إني مش عارفة هاحلّ ازاي وأنا على ركبتي كده ومليش مكان، ومبقيتش عارفة الامتحان ده في مادة إيه ولا هاعرف أحل والا لأ. بدأت مجموعة من الشابات الصغيرة كإنهم معيدات في توزيع ورق الأسئلة، اتنين منهم محجبات وواحدة بشعرها. أنا علشان أفرغ شحنة التوتر اللي عندي بقيت أبص على شعرها وأقول هو وحش كده ليه. بدأت بعد كده أبص على أدواتي ألاقيها زادت أقلام وأساتيك وماركرز. المراقبة الرئيسية أدركت أخيرا إن مليش مكان أقعد فيه للامتحان فنَدَهِت حدّ من برّه علشان يشوفلي كرسي أو دكة ومكتب، وفعلا حطوا لي حاجة في الآخر والمراقبة قالت لي أروح أقعد في مكاني خلاص علشان الامتحان هايبدأ. رحت أقعد لقيت دكة بس من غير بنش مزنوقة قوي في الشاب اللي هايكون قدامي ومفيش غير إني أسند على ضهر كرسيه علشان أحل. فتحت شنطتي جنبي على الدكة وبدأت أطلّع أدواتي وأحاول أفردها وأرتبها. بدأت المراقبة تتكلم، فرفعت إيدي علشان أقول لها إن معنديش مكتب، لقيت كل الطلاب بيرفعوا إيديهم، واكتشفت إنهم بياخدوا صورة جماعية المراقبة هي اللي بتصورها، وكل شوية تقول لهم يلا مرة كمان ارفعوا إيديكم واعملوا وشوش ضاحكة، وأنا متدارية وراهم لإني قاعدة في الآخر، لكن بابصّ على الصور وابتسم علشان الناس كانت مبسوطة حقيقي. رجعت تاني أبص على أدواتي لقيت فجأة بقى عندي بنش خشب قديم يقضي الغرض وأقدر أسند ورقي عليه. فردت أدواتي على المكتب ولقيت قصاصات ورق مكتوب عليها بخط صغير كلمات تعبّر عن المهام اللي باعملها في الكلية في شغلي الفعلي. لميت القصاصات ورجعتها للشنطة علشان محدش من المراقبات يفتكرها برشام، وحاولت أطلع قلم أسود أحلّ بيه، لقيت حدّ بيسلّمني ورقة الإجابة ومعاها تعليمات الامتحان، ومن ضمنها إنه لازم يتاخد صورة لإثبات إني حضرت الامتحان. لسه هاقرا باقي التعليمات لقيت بنت جنبي بتقول لي انتبهي فيه حد بيكلّمك. لقيت اللي بيحاول يكلمني وقاعد جنبها هو جميل راتب، بيوجهني للقعدة السليمة علشان ناخد صورة التحقق من الشخصية، وقال لي بصي للي بيصوّر، فلقيت أنتوني هوبكنز هو اللي بياخد الصورة. قعدنا أنا والبنت وجميل راتب قعدة إيتيكيت وابتسمنا للصورة.
No comments:
Post a Comment