Thursday, August 11, 2016

حداشر أغسطس 2016 - حلم أمريكاني

حلمت إني واخدة عيلتي وطالعين رحلة ترفيهية لمدينة أمريكية، فيما أعتقد شيكاجو أو ميتشيجان لإن اسم المدينة كان فيه حرف شين، ولسبب ما احنا رايحين المدينة دي مشي مش راكبين مواصلات. وصلنا لشارع مفروض منه نوصل لمدخل المدينة بدري عن الموعد المحدد، وإذ بالطريق مقفول بموتوسيكلات وعوارض حديد من اللي بتستخدمها الشرطة، ومش عارفين نعدّي. تطوعت أنا إنّي أزيح عارض من العوارض دي علشان نعرف نعدّي وعدّيت أهلي (كل عيلتي بما فيهم بابا الله يرحمه، اللي كان ساكت)، ولسه هانعدّي مجموعة عربيات راكنة  علشان نوصل للجزء السالك من الطريق لقيت ضابطة شرطة أمريكية بتوقفني وتقول لي إنّي ارتكبت مخالفة ولازم يتقبض عليّا (كانت بتتكلم مصري). سألتها ليه أنا عملت إيه؟ قالت علشان زحزحتي عارض ملك الحكومة من مكانه. قلتلها أصل مفيش مكان أعدّي منه! ازاي انتم الشرطة وسايبين إشغالات في الطريق تمنع المشاة من المرور كده وجايين تعاقبوني علشان باوسع لنفسي عشان أعدّي؟ لكن كلامي كان بدون فايدة، وهي أصرّت تعمل لي مخالفة، واستنيت لحد ما رئيسها جالنا وقال خلاص هانعمل تقرير باللي حصل وتمشي. قلتله إن الوقت اللي كنت مخططاه للرحلة نصه فات وكده مش هاقدر أخلص خطة الرحلة للمدينة في الوقت المناسب، قال لازم نستنى التقرير. بعد مدة جه التقرير وبدأنا نتحرك تاني أنا والعيلة، وإذ بي ألاقي واحد جايب لي جواب بيقول إني مطلوب أستنّى عشان فيه حد في الشغل عايزني لحل مشكلة ما. أنا هجت ومجت وقلتلهم شغل إيه أنا أصلا مش في مصر! لقيت طلاب كتير قاعدين على ترابيزات مستديرة زي اللي في المؤتمرات واللي سلمني الجواب قاعد بينهم. قلت لأهلي احنا شكلنا هانتعطل زيادة .. استنيت شوية وبعدين رحت للشخص اللي سلمني الجواب قلتله مين بالضبط عايزني؟ قال افتحي الجواب وانتي تعرفي، فتحت الجواب لقيت إن المشكلة هي إن طالب عايز يتظلم من درجاته عشان ساقط. انفعلت جدا وقلت للشخص اللي سلّمني الجواب قدام الطلاب اللي قاعدين " طظ مش مهم!" وقمت ماشية وقلت لعيلتي يلا علشان الدنيا قربت تليّل واحنا يدوب نشوف مدخل المدينة. مشينا وكان منظر المدينة من بعيد عند المدخل خلاّب؛ جبال خضرا مدرجة محتضنة مباني المدينة، والشمس بادية تنزل ورا الجبال وفوق المباني علشان تغرب، وأنوار المباني ابتدت تلمع في المغربية واحنا داخلين وسط المباني.
أبويا وأمي كانوا ماشيين قدام واحنا وراهم، وفضلت أفتكر إيه الأماكن اللي ممكن نلحق نشوفها بالليل وأفتكر كلمة "طظ" اللي قلتها للطلاب وممكن إنها تتحسب ضدي، وبعدين قلت في بالي "طظ برضه". افتكرت إن المدينة فيها مكان زي مسرح عرايس بس من المسارح العتيقة المليانة ديكور وتفاصيل قديمة وعرايس كبيرة في حجم البني آدمين. رحت ناحية المسرح ده ودخلته وقعدت أتفرج عليهم وهمّ بيمثلوا ونازلين من سلالم وطالعين من سلالم منصوبة على الناحية الشمال من المسرح، والمسرحية كلها في أجواء خافتة تشبه أجواء التلاتينات. ركزت علشان أفهم القصة، وحسيت إني بالتدريج اتنقلت وبقيت أمثل معاهم.

No comments:

Post a Comment