حلمت إني في دوّار عمدة مهجور، ومعايا شخص يبدو إنه أخويا أو أحد أصدقائي، والعمدة بيقول لنا إننا مفروض نروح مكان إسمه "سيرك تاور". في الحلم كان واضح لينا السبب اللي علشانه لازم نروح. احنا تخيّلنا إن المكان ده أكيد سيرك بس مش عارفين موقعه فين. العمدة قال لنا إن فيه عربية واقفة برّه الدوّار هاتكون تحت تصرّفكم علشان تروحوا سيرك تاور. دخلت علينا بنت بتشتغل في الدوّار علشان تاخدنا توصّلنا لباب الدوّار، وكانت الدنيا بتمطّر برّه. جت العربية وركبنا وطلعنا على طريق سريع، وبقينا ماشيين مع الطريق على غير هُدى لإننا مابقيناش عارفين نروح منين علشان نوصل ولا نسأل على إيه. وقفنا في كمين، وطلعت أنا من سقف في العربية أبصّ حواليّا يمكن ألاقي في الأفق علامة تخلينا نستدلّ على شكل المكان اللي بندوّر عليه. شفت على الشمال برج كبير بعيد عليه عَلَم مُثلّث أحمر، ورسخ في اعتقادي إن هو ده المكان اللي احنا قاصدين نروحه. بدأنا نتحرّك بالعربية علشان نروح في اتجاه البرج، لكن كل ما نقول هناخد ملفّ علشان نقرّب من المكان بنلاقي إننا في مكاننا مش بنتقدّم. في النهاية بعد مناورات وملفّات كتيرة وصلنا للبرج ده، ولقيناه برج أثري يرجع للعصور الوسطى. فجأة ينتقل المشهد وألقى نفسي مع صديقاتي البنات قاعدين على ترابيزة بشمسية وسط جنينة فوق تلّة، وبنفطر واحنا بنبصّ على المدينة من فوق. ما كنّاش شايفين في المدينة أي معالم مميزة؛ بس عماير رمادية كئيبة، وقبّة نحاسية اللون باينة من بعيد. حكيت لصديقاتي إني مرة قعدت في مطعم في المدينة دي وكان بيطلّ على كل المناطق الحلوة، فواحدة منهم قالت "طيب وريني المكان"، قلتلها "تعالي يلا". نزلت معاها من التلّة معاها ومشينا في دهاليز تحت الأرض، وتهنا في الدهاليز ومابقيناش عارفين احنا فين.
No comments:
Post a Comment