حلمت إني مع مجموعة من الناس داخلين مجمّع شقق علشان نسرق شقة. كنا عارفين إن الشقة فاضية وكنا نعرف سكانها. الشقة كانت عبارة عن ممر طويل وفيه أوضتين في أول الممرعلى الشمال وبابين في آخر الممر على اليمين وباب في الوشّ. انتشرنا في الشقة وكانت المهمة إننا نجيب كابل من كل أوضة ونقص طرفه علشان نخلّيه كابل إنترنت (أو ما يّعرف في مصر بالتأريج) ثم نشبك كل نهاية نخلصها في أوضة. فجأة لقينا نفسنا مستعجلين ومضطّربين علشان عرفنا إن أصحاب الشقة دخلوا مجمّع الشقق وجايين على الشقة، وبقينا نحاول نركّب الكابلات ماتضبطش. كل الناس اللي معايا بلّغوا فرار إلا أنا وواحد كمان طلع يقرب لأصحاب الشقة. عند النقطة دي صحيت من الحلم، وجالي هاجس إني حلمت الحلم ده أول الليل بس مكنّاش بنركّب كابلات، وقلت خلاص مش هاكمّل، لكن نمت ورجعت أكمّل الحلم من نقطة ما وقفت، ولقيت أصحاب الشقة ماسكينّي أنا وقريبهم وبيزعقوا لينا بكلام من قبيل "بتعملوا إيه هنا؟" و "هانودّيكم السجن!". أنا كل اللي كان بيدور في بالي هو إني هاتفضح والناس هاتعرف إني هجّامة، فغافلتهم وجريت بره الشقة للممر الخارجي، وفضلت أجري شوية لحد ما قابلتني شبابيك مفتوحة على جنينة داخلية للمبنى، والناس بتجري ورايا وقربوا يحصّلوني ويمسكوني. مالقيتش حل غير إني أرمي نفسي من واحد من الشبابيك اللي بتطّل على الجنينة. رميت نفسي، وكل أفكاري وأنا شايفة نفسي أهوي من حالق بتدور حوالين الموت، وهل هايكون مؤلم، وهل هاحسّ بحاجة، وصحيت.
No comments:
Post a Comment