Monday, April 25, 2016

خمسة وعشرين أبريل 2016 - حلم العيلة

حلمت إن عمي جالنا البيت يقول لنا لازم تيجوا عندي كلكم زيارة، وبيتنا كان فيه بابا وماما وأنا وإخواتي. قررنا نلم نفسنا ونروح، وكان قدام البيت عربية حمرا صغيرة هي اللي هانروح بيها. أنا بدأت ألم هدوم في الشنط وأطلع الشنط برة، وهم كلهم راكبين العربية؛ عمي وبابا قدام وإخواتي وماما ورا وأنا المفروض أبقى معاهم. طلعت ندهت لأختي عشان تساعدني في تقفيل البيت، وطلعنا الشنط وبنلم المفاتيح بتاعة مخارج البيت، وبعدين أدركنا إننا ممكن نسيب الشنط جوة البيت ونقفل بالمفتاح. أنا عمالة ألف على كل باب وأقفله بالمفتاح وخايفة أنسى باب مفتوح، وكإن فيه عامل هانسيبه ياخد باله من البيت، فأنا باحتاط زيادة عشان مايدخلش. جيت أركب العربية لقيت مكاني فسيح جوة العربية عكس ما توقعت، ومشينا شوية وبعدين بابا تعب، فوقفنا في نص السكة عشان بابا يرتاح. مددناه على الأرض، وطلعنا إحنا شقة كإنها شقة تيتا في طنطا. أحمد أخويا دخل الأوضة اللي فيها البلكونة ومدّد، وأنا فضلت ألفّ في الشقة أقفّل البيبان عشان لازم نتحرك. أخويا فضل يقول أنا هاقعد هنا مش مكمل، لكن أنا فضلت ألحّ عليه لحد ما خرج من الأوضة. أنا بقيت ألفّ في الشقة أطفي أنوار أباجورات كتير لحد ما اتأكدت إن الشقة ضلمة تماما إلا من شاشة صغيرة. قفلت الأوضة ولميت الناس ونزلت، لقيت بابا مريّح في الأرض خالص وحواليه ناس بيحكيلهم حواديت إنه مؤلف أشعار وقصص، وهم عاجبهم الحواديت. قلت لبابا يلا لازم نمشي قال لي لأ مش ماشي أنا عاجبني القعدة هنا. بدأت أفقد أعصابي وأنفعل عليه وأقول له أشعار إيه وقصص إيه انت بس مبسوط بمديح الناس على حساب مصلحة عيلتك. اتكسف وزعل وقال خلاص، وبدأنا نتحرك تاني، وصحيت من الحلم.

No comments:

Post a Comment