Friday, August 19, 2016

تسعتاشر أغسطس 2016 - حلم الكعبة

حلمت إن المصريين قرروا يجدّدوا الكعبة بالاتفاق مع السعوديين، وينقلوها مصر، واتفقوا فعلا مع مهندس علشان يشرف على عملية النقل علشان نجدّدها هنا ونغير الطوب والفرش بتاعها. المهندس راح السعودية فعلا وبدأ في عملية نقل الكعبة بجهاز ضخم يشبه المعلقة المسطحة اللي بتستخدم للصواني، وتعليقها في حبال بتحملها رافعة وجايين على مصر في مكان محدد سلفاً هاتتحط فيه. اتضح إن المكان ده فيه شارع كبير مليان عربيان وزحمة، وإن القائمين بعملية النقل كانوا بلّغوا الناس لكن مابلّغوهمش بكل المعلومات، وبالتالي الناس افتكرت إن الموضوع واسع وكلام في الهوا. المهم إن المهندس والناس اللي مع الرافعة بيعلنوا للناس من فوق إنهم هايحطوا الكعبة في هذا المكان، والناس بتبص لفوق وبرضه مستمرة في عدم التصديق رغم التنبيهات المتوالية، لحد ما المهندس زهق وقال للناس اللي معاه أنا هانزل الكعبة، الناس تموت بقى العربيات تتكسر دي مش مشكلتي! وفعلا ابتدت الرافعة تنزل الكعبة بالراحة، وكل ما تقرب الناس بدأت تفهم إن الموضوع جد وسابت عربياتها وجريت، لحد ما الكعبة نزلت في مكانها المحدد. الكعبة خدت حيّز أصغر من اللي كان متوقع، لدرجة إننا كبني آدمين بنبص عليها من فوق، وهي يدوب طولها واصل لنص بني آدم ومساحتها قد مساحة ترابيزة صالون. احنا المتفرجين مذهولين من فرق الحجم بين الكعبة هنا والكعبة في السعودية، وبعدين انبريت أنا لمهاجمة المهندس وقلتله هو واللي معاه "مش مفروض كنتم تحفروا أساسات للكعبة وتنبهوا الناس من قبلها وتوقفوا المرور وتعملوا إخلاء مضبوط بدل اللي حصل ده؟" وبطرف عيني شايفة عيلة بسيطة بيبصّوا على المنظر ويضحكوا بسخرية ويقولوا نُكت وأنا أضحك (كنت فاكرة النُكت في الحلم لكن لما صحيت نسيتها). بعدين فجأة لقيت قطتي جاية تمشي في الشارع من بعيد، ندهت عليها قلتلها تعالي، سابتني ومشيت، وخلص الحلم.

No comments:

Post a Comment