حلمت إني في أوتيل فخم وكبير على طريق سريع، وإني طالعة من الأوتيل وباعدّي الطريق علشان أروح مكان معين. عدّيت الطريق بعد ما كان فيه عربيات كتير مسرعة وبتغلّس عليّا بكافة الأساليب علشان ماعديش. وصلت الضفة التانية اللي مكانش ليها رصيف؛ كان فيه بس بوفيه سفرة خشب طويل وعتيق. اضطريت أطلع فوق البوفيه، اللي كان طوله بطول الطريق، وكان وراه شجر كتير طويل. فضلت ماشية فوق البوفيه ده كتير لحدّ ما قابلني دولاب كبير في أوضة وقصاده نجفة فخمة. حبيت أنزل من فوق البوفيه لكن خفت لإن البوفيه كان عالي قوي عن الأرض (مع إني لما طلعت فوقه في أول المشوار مكانش عندي مشكلة). لقيت سهير رمزي ونور الشريف واقفين تحت جنب البوفيه وبيقولوا لي نطّي ماتخافيش، وأنا كلّ تفكيري إني عجّزت وعضمي معادش مستحمل نطّ وطلوع ونزول. اتسمّرت في مكاني شوية أتحسر على شبابي اللي راح في المشوار ده، ثم استجمعت شجاعتي وحاولت أنزل وأنا باتسنّد على نور وسهير.
No comments:
Post a Comment