حلمت إني ماشية في المساء على شطّ راسية فيه يخوت، ثم دخلت مكتبة قريبة باتفرج على الكتب، وعند قسم كتب الأطفال لقيت ميريل ستريب بتدوّر على كتب أطفال. بدأت أتكلّم معاها واحنا بنتصفّح الكتب، وقلت في بالي "أنا عندي الكتاب الفلاني في البيت أكيد هايعجبك". سمعت هي الكلام اللي دار في بالي وقالت "يلا نروح نشوف الكتاب". رحنا ما يبدو إنه بيتي وورّيتها الكتاب، وقررت هي إنها تبات عندي وتقرا الكتاب واحنا بنتفرّج على التليفزيون. أنا كان عندي شغل تاني يوم وكان لازم أنام بدري، لكن هي كانت عايزة تسهر، وكذا فضلت في أوضة النوم تقرا الكتاب وتتفرج على التليفزيون على نور أباجورة، وأنا باحاول أنام. في النهاية طبعا معرفتش أنام، وقمت رحت المكتبة اللي اتقابلنا فيها علشان أدوّر في كرتونة كتب عن كتاب إسمه "الأصوليات" من دار مدارات للنشر. ملقيتش الكتاب في الكرتونة، ورجعت البيت وبقيت أبص لميريل وهي بتتفرّج وأنا متغاظة إني مانمتش. بعد شوية قمت علشان أبدأ يوم شغلي، وصحيت من الحلم مش عارفة هل أنا كده نمت والا مانمتش ..
No comments:
Post a Comment