Tuesday, April 5, 2016

خمسة أبريل 2016 - حلم البنك

حلمت إن الكريديت كارد بتاعتي اتسرقت، ورحت أبلّغ عنها في البنك، اللي كان مقره في مبنى أثري يشبه وكالة الغوري، وكان طوابير وزحمة. اضطريت ألفّ لِمَا اعتقدت إنه المبنى الإداري عَلِّي أعرف أوصل لحد بسرعة يوقف الكارت قبل ما اللي سرقه يفرتك الفلوس اللي فيه، ولقيتني وسط موظفين شيك ومحترمين، ولسه هاكلّم واحدة فيهم بادرتني بإنّ البنك عامل استفتاء على أحسن موظف في التعامل مع الجمهور، وإنّي لازم أشارك في الاستفتاء قبل ما ينظروا في أمر الخدمة اللي أنا محتاجاها، خدت لفّة على وشوش الناس واخترت الموظفة الوحيدة اللي فاكراها وقلت هي دي، وقعدت أشكر فيها وفـي تفانيها في خدمة الجمهور. انبسطوا مني وندهوا لي موظف من جوّه عشان يشوف مشكلتي، وفوجئت إن اليوم السبت والبنك مش شغال عشان كده الطوابير مكانتش بتتحرك. الموظف جالي بعد مدة وقال لي تعالي ورايا، مشيت وراه وسط طرقات وباحات المبنى التاريخي وأنا مبهورة بالمعمار والأسقف العالية الأثرية والحيطان المليانة نقوش، وهو بيستعجلني ألحقه، وفي واحدة من الباحات كنت باطلّ من فوق على مدرّجات حجرية لمسرح كبير تتوسّطه شاشة كبيرة كان يبدو إنها هاتبدأ في إذاعة فيلم أو مسرحية ما. وقفت شوية وقلت أنا جايّة هنا أصلا علشان أتفرّج، لكن وأنا لسّه هاقعد والعرض هايبدأ الموظف اتلفّت وبصّلي شذراً علشان أحصّله. عدّيت المسرح بسرعة علشان ألحق الموظف، وفي لحظة باعدّي فيها وراه في طرقة بين جزئين من المبنى اختفى في دهليز، واحترت أدخل منين عشان أحصّله. بعد تردّد اخترت باب عليه ستارة ودخلت، لقيت مساحة مودرن جداً بمكاتب فخمة وجدار كامل من إزاز، وكان الموظف في طرف المساحة دي بيكلّم حد. تجوّلت بحذر بين المكاتب، وفجأة لقيت زميلة في الشغل قاعدة على طرابيزة اجتماعات ندهتلي عشان تسألني أشرح لها حاجة تخصّ الشغل، فأنا قعدت وحاولت أفهم هي عايزة إيه عشان أشرحه لها، لقيت الموظف إيّاه جايّ  علينا وبيقول لي أنا كنت فاكرك بتفهمي طلعتي مش قد كده، ومعرفتيش تحصّليني، ومش عارفة تفهمي المطلوب. تنّحت له، وصحيت من النوم.

No comments:

Post a Comment