Wednesday, November 2, 2016

اتنين نوفمبر 2016 - حلم القلعة

حلمت إني مفروض أجدد بطاقتي، ورايحة مع شخص للقسم بعربية علشان أخلص إجراءات التجديد. الشخص وصل للقسم، وكل شوية يدخل ساحة القسم الداخلية ويخرج يقول إن الوقت لسه مش مناسب للدخول. فضلنا على الحالة دي لآخر الليل لحد ما دخل أخيرا، مع إني حسيت إن القسم قفل خلاص ومعادش ينفع نخلص شغل إدراي. أخد الورق مني ودخل سبقني، ودخلت أنا أدوّر عليه وسط العساكر لقيته عند ضابط بيمضي الطلب والضابط بيبصّ على البطاقة القديمة. الضابط خلّص الإمضا وقال لي تروحي تختميها من الدور الخامس، فالراجل اللي كان معايا فجأة اختفى. بصيت أنا على السلّم اللي مفروض أطلع عليه لقيته سلّم فخم يشبه السلالم الملوكي المعمولة من الرخام واللي ليها درابزين من عواميد الرخام. بدأت أطلع وأنا بافكّر ياترى هاطلع ازاي كل الأدوار دي بركبتي المصابة. بقيت أطلع دورين وأرتاح شوية فألاقي ناس رايحين جايين في الطرقة قدام السلّم. لما وصلت الدور الرابع لقيت زميلة ليّا طالعة ورايا وحصّلتني، وكانت هي كمان بتخلّص ورق. مشيت هي في طرقة الدور الرابع، وقلت أرتاح شوية، فلقيت إن الطرقة ليها شُرفة بلكونة كبيرة قوي. بصيت من البلكونة لقيت كإن المبنى وكإنه قلعة كبيرة قديمة وأثرية، والناس بتتجول فيها وتبص من شرفات في مناطق مختلفة في القلعة. رجعت تاني علشان أكمّل طلوع للدور الخامس، وطلعت لقيت باب شقة قديم. دخلت من باب الشقة لقيت عيلة ماما كلها متجمعة جوّه وكإنه يوم احتفال، في حين إن جوّ الشقة كله كان معتم شوية يشبه أجواء البيوت القديمة في كندا أيام الشتا. وقفت أبص على أفراد العيلة هما ماشيين في الشقة في اتجاهات مختلفة، وجوز خالتي جايب فاكهة بيرصّها في طبق سيرفيس. دخلت أوضة تشبه أنتريه تيتا في شقتها لقيت خالتو وابنها قاعدين. بصيت من شباك الأنتريه لقيتني مشرفة على القلعة من ناحية قريبة، وكان فيه برج ضخم وسط القلعة قريب قوي من الشباك وحوالين محيطه سلالم خارجية داير ما يدور وناس طالعين نازلين عليها. ابن خالتي قال تعليق ما مش فاكراه، قمت رديت عليه بطريقة شويكار في مسرحية سيدتي الجميلة "نعم يا عُمر!". خالتو ضحكت وقالت "انتي لسه فاكرة المسرحية دي؟"، ومراة ابن خالتي برضه علّقت لكن مش فاكرة قالت إيه. كبرت في دماغي إني عايزة أطلع على سلالم البرج، وخرجت من الشقة فعلا علشان أروح البرج، لقيت إن مدخل البرج عبارة عن بهو فندق، وأنا فيه حاجة بازقّها على عجل متحرك ومفروض أطلع بيها سلالم البرج، وطبعا كنت شايفة إن ده مستحيل. قلت في بالي أكيد فيه أسانسير، بابصّ ورايا لقيت أسانسير فعلا. ضغطت على الزرار اللي جنبه علشان يجيلي وأطلع فيه. لما الأسانسير جه وبابه اتفتح اكتشفت إنه أسانسير خارجي ولما أدرخله هابقى شايفة المبنى من بره. دخلت الأسانسير ولزقت في ركن منه لإني باخاف من المرتفعات، وبقيت أهدّي نفسي وأقول أكيد اللي صممه ونفذه عامله كويس. ابتدت ناس تانية تدخل الأسانسير، ففوجئت إن أرضية الأسانسير بتتهزّ مع كل خطوة تتاخد جوّاه كإنه مش متثبت للجدار، وابتدا الركن اللي أنا لازقة فيه يميل لتحت. اترعبت وقلت ازاي هاتضبط الحكاية دي، وبقت الناس مش عارفة تركب والا تخرج. بمعجزة ما الأسانسير طلع والحاجة اللي كنت مفروض أجرّها على العجل اختفت (...) ولقيت بدالها شنط سفر. وصلت للدور القبل الأخير من البرج، وخرجت لقيت فسحة كبيرة ببلكونة. بصّيت من البلكونة لقيتني شايفة السلالم الفخمة اللي طلعت عليها في الأول خالص، وفيه في الدور اللي تحت مني فسحة تانية واقف فيها فرقة موسيقية هاتعزف، وبينهم واحد المفروض إنه خطيبي لكن مش باحبه. وفضل هذا الخطيب يبصّ عليا من تحت وأنا أبصّ عليه من فوق وهو بياخد وضعه علشان الفرقة تبدأ تعزف.

No comments:

Post a Comment