حلمت إني راكبة عربية أنا وماما وأختي، والعربية ركنت على قمة جبل منبسطة. ماما وأختي نزلوا من العربية وأنا فضلت في كرسي السواق، وشوية ولقيت عربية تانية جاية تركن جنبنا وفيها زملائي من كندا رامي ومريم. رامي كان بيهزّر معايا وهو راكب العربية، وبعدين قال لي إن العجلة فرقعت ومحتاج يغيرها. فجأة ظهر السواق اللي كان بيوصلني الكلية زمان وعرض إنه يصلح العجلة. الدنيا كانت ضلمت وأنا كنت متوجسة منه، لكن رامي قال له اتفضل، وفضل يتكلم معاه عن تفاصيل التصليح، وفكّوا الصواميل وطلعوا العجلة. رامي فكّ العجلة الاستبن من ورا وطلعها قدام، وأنا قلتلهم هاتحتاجوا كوريك وأنا معنديش في العربية، لكن لقيتهم غيروا العجلة من غير كوريك. ماما رجعت وكانت عايزة تتفق مع السواق على مشوار العيد للقاهرة. رحنا القاهرة على مضض علشان كان فيه ست قريبة مرات خالي هاتبقى موجودة وماما مابتحبّهاش. فضلنا نتفاوض نوصل على الساعة كام، وفي النهاية وصلنا ملقيناش غير عيلة خالي الصغير وكانوا قاعدين على السفرة بيتغدوا سمك مشوي ورز. أنا لسه مكنتش سلّمت ولقيت حد بيخبّط على الباب، فتحت لقيت واحدة تشبه مريم مرات رامي وكان وشّها مخطوف وبتقول إن عربية رامي اتسرقت. أنا اللي جه في بالي إنه السواق له دخل بالموضوع وحسيت إني مسئولة عن اللي حصل. اتضايقت وماسلمتش على حد من العيلة ودخلت الحمام - اللي مكانش له باب لكن بس ستارة دانتيل - علشان حسيت بالغثيان، وفضلت أعصر دماغي علشان أفكر إيه اللي ممكن يتعمل.
No comments:
Post a Comment