حلمت إني باتفرّج على الناس في وادي على يمينه سور من الجبال الصخرية الحمراء، والناس دول بيستعدّوا ليوم الحشر وبيلمّوا متعلّقاتهم في عربيات وهمّ مطمئنين رغم الزحمة والدوشة. بدأت أنزل من المكان اللي كنت باراقب منّه هذا المشهد المهيب والمساء ذو الأفق الأحمر بينقلب إلى ليل، ومشيت وسط الناس وهي بتتزاحم في الشوارع. فجأة لقيت زميل ليّا لابس بدلة بيقول لي لازم نخلّص المهمة! من غير ما أفهم إيه المهمة شفتنا بنتوجّه لمبنى شكله إداري، وندخله من باب على الشارع علشان نلاقي نفسنا في طرقة ضيقة في آخرها أوضة على اليمين فيها ناس قاعدين بيعزّوا. دخلنا الأوضة وبصينا في وشوش الناس وبعدين خرجنا لطرقة تانية ومنها لشبكة من الكوريدورات لحد ما وصلنا لردهة فيها باب كبير. دخلنا الأوضة لقينا فيها طقم من الموظفين الإداريين بيقولوا لنا إن المهمة هي إننا نستلم شحنة خضار جاية لمطبخ المبنى. خرجنا وعدينا مجموعة تانية من الكوريدورات الضلمة لحد ما وصلنا الباب اللي هاتوصل عنده الشحنة، وخرجنا من الباب للشارع اللي فيه الناس لسه بتحزم متاعها علشان يوم الحشر. فجأة الحلم قطع عليّا وأنا باسبح في الفضاء وماسكة الكرة الأرضية بين صوابع إيديّا الشمال وباميّلها على طبق فيه قرفة. غمست الكرة في القرفة وهزّيتها علشان أنزّل القرفة الزيادة.
No comments:
Post a Comment