Friday, December 3, 2021

تلاتة ديسمبر ٢٠٢١ - حلم الامتحان

حلمت إني في معمل كبير باشتغل محاضرة، وبعد ما خلصت فضلوا الطلاب على كمبيوترات المعمل بيخلصوا شغل، وجالي معيد المادة وبنتناقش في الامتحان ونوعية الأسئلة. خلصنا النقاش والمعيد ابتدى يتابع مع الطلاب الشغل بتاعهم ويجاوب على أي أسئلة عندهم، وأنا ابتديت أشتغل على درافت أوّلي لأسئلة الامتحان، ولقيتني باحط أسئلة وباحلها بس مش ضامنة هل الطلاب عندهم نفس ال background information and assumptions اللي موجودة في دماغي وأنا باجاوب. ركزت في كام سؤال معتمدين على افتراضات قد لا تكون موجودة عند كل الطلاب. حسيت إني مش فاهمة بعض الحاجات، فكلمت دكتور زميل في نفس التخصص ف جالي المعمل، وابتديت أبلور الافتراضات دي بشكل واضح في الأسئلة وأستشيره في الصياغة ووضوح المطلوب. في وسط مانا باشتغل جالي اتنين طلاب من برة المحاضرة وفضلوا يسألوا عن مواعيد الامتحانات ويطلبوا تأجيلها لإنهم حاسين بضغوط كتيرة، فأنا قلتلهم دي حاجة مش في سلطتي، ومفروض يتعاملوا مع الضغوط زي باقي زمايلهم بالتخطيط وتحديد الأولويات والشغل في فرق عمل أعضاءها يساعدوا بعض. رجعت مع زميلي نكمل مناقشة لحد ما كل العناصر بقت واضحة في دماغي، ف هو استأذن، والمعيد كان خلص شغله مع الطلاب فرجع تاني علشان نشوف هانعمل إيه في باقي مهام الكورس. شوية ولقينا نفس الاتنين الطلاب اللي كانوا بيشتكوا من شوية جم وقعدوا معانا بدون استئذان، فأنا اتوغوشت وكنت لسه هاسألهم هو فيه حاجة تاني، فواحد منهم بكل هدوء طلع cutter صغير قوي وابتدى بالراحة خالص يعمل قطع صغير في معصم إيده. أنا اتفزعت ونطيت من مكاني وصرخت على الناس ييجوا يشوفوا فيه إيه بيحصل، لكن لقيت الكل بيبص بكل برود وهدوء كإن مفيش حاجة حصلت! قمت وجريت ناحية باب المعمل وأنا بابص ورايا وشايفة الولد بيقوم من كرسيه، ولوهلة قلت أكيد أنا كان بيتهيأ لي وفهمت الموقف غلط، لكن الولد مد إيده ومعصمه لتحت وكنت شايفة الدم بينقّط منه للأرض، وهو ثابت كإن مفيش ألم. جريت على برة وفضلت أجري وسط طرقات الكلية بادور على أي فرد أمن ينده للإسعاف. كل اللي كنت شايفاه طلاب قاعدين بيشتغلوا عادي كإن مفيش أي حاجة ومستغربين أنا ليه باجري بالشكل ده. أخيرا لقيت عامل نضافة كان بيعمل شغله وهو حاطط سماعات في ودانه وبيتكلم في التليفون، فوقفت ألتقط أنفاسي وقلتله ينده للإسعاف أو الأمن. قال لي حاضر بهدوء وكمل مكالمته بيستأذن إنه ينهيها. فضلت واقفة لحد ما ابتدى فعلا يعمل مكالمة الإسعاف، ورجعت تاني وكنت هابتدي أجري ناحية المعمل، لكن بما لقيت كل الناس قاعدين مفيش أي اضطراب استغربت هو ليه محدش من المعمل لا المعيد ولا الطلاب عمل دوشة وطلعوا هم كمان يطلبوا مساعدة. ابتدى يستقر في ذهني تاني إني يمكن فهمت الموقف غلط، لكن رجعت أفتكر منظر الدم وهو بينقط من المعصم، وفكرت يا ترى الجامعة مفروض تتصرف إزاي في موقف زي ده، وليه ده حصل لي في محاضرتي أنا بالذات، وصحيت من الحلم.

Tuesday, November 9, 2021

عشرة نوفمبر ٢٠٢١ - حلم الأوبرا

 امبارح حلمت إني رايحة حفلة أوبرا كنت منتظراها من زمان مع ناس هم اللي حاجزين، وجيت أدخل ف باعمل scan لل qr code اللي على التذكرة لقيت الامن بيقول لي دي تذكرة خلصانة من سنتين. الناس دخلوا وسابوني برة مش عارفة اعمل إيه، فقلت أتفسح في مبنى الأوبرا شوية بدل ما أروح، وفضلت أتمشى جوة المبنى التاريخي طول الليل، قمت لقيتني في قاعة محاضرات الصبح بدري، وقدامي طلاب ومفروض أشرح محاضرة معروضة على البروجيكتور. المفروض إني أنا اللي حاطة (مألفة) المحتوى، اللي كان عن طرق مختلفة ممكن بيها تضبيط البيانات لتكون أكثر مناسَبة للشغل، فابتديت أشرح طرق مختلفة والدنيا تمام. في النص دخل بروفيسور، مكانش مهتم قوي باللي باقوله عشان شكل كان عنده محاضرة بعد مني، لكن بالتدريج ابتدى يركز مع كلامي. بدأت اختتم المحاضرة بتطبيقات من الواقع (real use cases) ليها علاقة بتضبيط بيانات الوقت الحقيقي (time series) وكذا بيانات الصور وباقول ازاي الطرق اللي شرحتها ممكن تضبط أنواع البيانات المعقدة والصور تحديدا. لقيتني مش عارفة أشرح بالضبط الكيفية بعد الإمكانية، بس خلّصت على أي حال والطلاب ابتدوا يمشوا. جه البروفيسور يسألني في حاجات من اللي في الآخر اللي معرفتش أنا شرحتها ازاي ويديني تعليقات، وبقيت بابص على القاعة والكراسي والطلاب وهي بتمشي، وصحيت من الحلم.




Wednesday, October 27, 2021

سبعة وعشرين أكتوبر ٢٠٢١ - حلم البيت

حلمت إني قاعدة لوحدي ومحتاجة تسرية، فقلت أدوّر على فيلم أتفرج عليه. مشيت جوة شقتي في اتجاه الأنتريه علشان أفتح التلفزيون فلقيتني فجأة اتنقلت لمدخل بيت قديم قدام باب خشب متهالك، والدنيا ليل حالك. فتحت الباب لقيتني بامشي في طرقة قصيرة معتّمة بتفتح على صالة، وفي أركان الصالة أبواب أوض. مشيت بحذر أستكشف أركان الصالة وأبصّ من بعيد على بيبان الأوض من غير ما أفتحها علشان أتأكد لو فيه حد موجود، وحسيت إني باتسلّل لبيت مش بيتي وأتلصّص على خصوصيته، لكن مقدرتش أمنع نفسي من التجوّل. وسط الجولة لقيتني قدّام باب فراندة شيش مكسّر، فزقّيته بشويش علشان ألاقي نفسي في جنينة للبيت مش بس فراندة؛ جنينة كلها نباتات وشجر وأعشاب، نصّها مش متشذّب ونصّها التاني ناشف. في وسط الجنينة دي كان فيه طرابيزة وكراسي معدن قديمة ومصدّية بس شكلها عتيق وحلو من الستايل اللي باحبّه. لقيت جوّ الجنينة صامت وموحش رغم إن كان فيها أطياف نور سهّاري، فرجعت دخلت البيت تاني. فضلت أمشي بالراحة جوّة البيت، لكن المرة دي لقيت أبواب الأوض مفتوحة والأوض ضلمة. خفت يكون فيه حدّ ساكن وأنا كده يتقبض عليّا علشان دخلت بيت مش بيتي من غير استئذان، فرجعت للطرقة وخرجت بالراحة من الباب الخشب الرئيسي، قمت لقيتني رجعت للجنينة. قلت طيب ممكن أحاول أرتاح شويّة، فجأة حسيت إن حد بيفتح باب البيت اللي بيفتح على الجنينة. اترعبت، لكن مكانش فيه مكان أرجع له غير جوّة البيت. قرّرت إني مش هارجع جوّة وهحاول أتسحب لبرّة البيت خالص. الفجر كان ابتدى يشقشق، فاتداريت ورا شجرة، وبصّيت لمحت واحدة ستّ لابسة قميص طويل وشعرها أصفر دَخَلِت البيت من بابه الحديد وسابت الباب مفتوح وبتتحرك بثقة حوالين الجنينة، قمت مشيت أنا كمان بهدوء ناحية الباب الحديد كإني من سكّان البيت ومش شايفاها، وفضلت أدعي في سرّي إنها متلمحنيش. وصلت للباب، ولمحتها بطرف عيني بتتحرك كإنها بتسقي الزرع أو بتساويه، واتخَيَلْت بيها هاتبتدي تلمحني، فخرجت من الباب بهدوء وقفلته ورايا، وكإنه اتقفل عليها وهيّ جوّة. افتكرت ساعتها إني كنت دخلت من الباب ده بمفاتيح فتَحِت قفل كبير، واتلفتت ورايا لحظة ولمحت القفل فعلا على الباب، بسّ مقفلتهوش. مشيت في اتجاه ناصية الشارع الصامت وأنا باحاول أسيطر على إحساس الرعب اللي كان جوّايا، وصحيت من الحلم.




Friday, October 8, 2021

تمانية أكتوبر ٢٠٢١ - حلم السلالم

 حلمت إني في مول طويل عالي، وأنا في الدور الأخير قبل السطح واقفة على حرف سلالم وفوقي سقف مقفول. المول تجريدي جدا مفيهوش أي يُفط ولا علامات ولا محلات ولا زخارف؛ مجرد جدران سادة لونها فاتح مقفولة، والشيء الوحيد المفتوح هو عتبة السلالم اللي بتطلّ على درجاته الممتدة لتحت واللي بعد كده بتلف مع الدور اللي تحتي عشان تنزل للدور اللي تحته. أنا واقفة على عتبة السلالم، ومفيش للسلالم درابزين إيدي تمسك فيه؛ مجرد عتبات ضيقة بتنزل لتحت وميلها شديد قوي. كان لازم أنزل علشان أوصل للأرض وأروح، بس مكنتش عارفة أنا هانزل قد إيه، وكل اللي كان ظاهر لي إن المول أدواره كتيرة. ألقيت نظرة على بير السلالم من فوق وأنا واقفة بعيد عن حرفه، ولقيت مسافة سحيقة للقاع. دُخت واترعبت لإني باخاف من المرتفعات، ومبقيتش عارفة هتعامل مع موضوع النزول ازاي، لكن استجمعت قوّتي لإن مكانش قدامي اختيارات، وابتديت آخد أول كام سلمة من غير ما أبص لتحت عشان مشوفش إن مِنّي للهوّة السحيقة على يميني، وكل قدرتي كانت معتمدة على وجود الجدار على شمالي. وصلت بشكل ما للدور التالي، فلقيت السلالم خلصت، ومبقيتش عارفة أكمّل نزول ازاي. اتلفتتّ حواليا في المكان المصمت المنغلق فلقيت باب أسانسير. قلت كويس ممكن ياخدني مرة واحدة للأرض، فرحت وركبته، لقيت إنه نزل على طول من غير ما يدّيني فرصة أختار رقم الدور. الباب اتفتح وطلعت، لقيت كل اللي نزلته دورين، ولقيت السلالم تاني ف وشي. اضطريت أنزل سلّمة سلّمة لحد الدور التالي، وأول ما وصلت لقيت نفس الحكاية حصلت؛ مفيش تكملة للسلالم وفيه باب أسانسير. أخدته ونزلني دورين، وفضلت أبدّل بين السلالم والأسانسير لحد ما وصلت للدور الأرضي. بابصّ حواليا لقيت جدران ممتدة بلا نهاية، وبلا أي فتحات للخروج، وصحيت من الحلم.

Sunday, June 6, 2021

ستة يونيو ٢٠٢١ - حلم الكوافير

 حلمت إني في المحلة - مدينتي - ورايحة الكوافير اللي جنب بيتنا علشان عاوزة أقص شعري. لما وصلت لقيته مقفول بالباب الصاج زي المحلات، فاستغربت لإن الوقت كان نهار ومكانش يوم أجازة. التفتت الناحية التانية لقيت قصاده محل مقفول بالباب الصاج برضه، لكن كان فيه أصوات ناس جوة بتتسامر. استغربت جدا وقلت هي ساعات الحظر علشان الكورونا بقت بالنهار كمان والا إيه. قلت أجرب أخبط على الباب، فلقيت فعلا الست جوّة وبتفتح لي، بس الباب كإنه ضلفتين مقفولين على بعض بالتمام بحيث مايبانش إن فيه فرق في النص. دخلت لقيت المحل فاضي، فقلتلها إني عايزة أقص شعري، وقعدت قدام المراية وهي ابتدت فعلا تقص الناحية اليمين من شعري لحد الرقبة. قبل ما تكمل للنص التاني هي انشغلت فجأة واختفت، وأنا فضلت منتظرة. خبط الباب فجأة ومحدش حواليا،  فقلت أروح أشوف مين. معرفتش أفتح الباب منين، لكن لقيت عين سحرية، فبصيت منها، لقيت عينين طفل بتقرب من العين السحرية وتبص فيها، مباشرة في عينيا. الطفل بص بعينه الشمال، بعدين اليمين، بعدين رجع يبص بالشمال بس بعد وشه شوية فبانت العينين الاتنين. فجأة لمحت في عينه الشمال دمعة ساكتة بتتدحرج من طرف العين للخد لتحت. الدمعة اختفت، وابتدى هو ينده كإنه بيبيع حاجة أو بيطلب إنه يعمل حاجة للي محتاجها. مكانش واضح إيه البضاعة أو الخدمة، لكن صوته ابتدى يبعد وهو بينده بعلو صوته، ولقيتني بابحلق في الفضا من العين السحرية، وصحيت من الحلم.

Friday, April 30, 2021

تلاتين أبريل ٢٠٢١ - حلم الجرار الآلي

 حلمت إني موجودة في مركز يبدو إنه لتأهيل الناس للتعامل مع آثار ما بعد الصدمة، وفيه مديرة للمركز بتتكلم معايا بشكل مطوّل عن فقدي لبنتي وعن إني علشان أضمن إني أتقبل في المركز وأتلقى العلاج لازم أتصرف بطريقة معينة قدام الدكتور المعالج. كلامها كان مطوّل ويبدو فيه حرص، لكن كمان كان معلّب وتسويقي وفيه نبرة تهديد. أنا كنت فعلا مصدومة وفي دوامة نفسية، وكنت باتفرج على صور كتير ملزوقة على جدران المكتب والطرقة اللي كانوا ساحة الحوار، وأنا جوايا حزن فظيع من الصدمة، وغضب من كون الست بتوجهني للتصرف بطريقة لا عدوانية علشان أضمن مكاني في المركز. فضلت ساكتة وباحاول أسيطر على الحزن والغليان اللي جوايا، لحد ما جه الدكتور، وأول ما ابتدى يتكلم بصيت في الجدران والصور الموجودة عليها، وبعدين قلتله بصوت هادي من غير ما أبص له إني معدتش حريصة إني أفضل في المكان حنى لو كان ده معناه أعيش في الشارع. سبت المكان فعلا، ولقيتني بامشي على طريق سريع مُمَهَّد وقدامي مفترق طرق بينظمه المرور. كان فيه طريق ضيق رايح يمين وشكله كان هادي وعربيات كتير بتمشي فيه بسلاسة، وكان فيه طريق زراعي ممتدّ لقدام وشكله صعب شوية. فجأة لقيتني راكبة ما يبدو إنه جرار عملاق حديث زي اللي بيستخدم في الزراعة الآلية بس كان بأربع رجلين زي ما يكون روبوت، ومعايا ناس كإنهم ركاب أو أصدقاء. مش فاكرة إن كنت أنا اللي سايقة أو لأ بس فاكرة إني كنت في مقدمة الجرار. الطريق مكانش ممهّد قوي لكن الجرار كان بيتعامل، لكن الطريق ابتدى يبقى متكسر ومقلوب فيما يشبه مرتفعات ومنخفضات من كتل أسفلت عملاقة متكسرة، وفجأة لقيتني أنا اللي باحاول أتحكم في حركة الجرار، اللي كانت نسبيا سهلة وهو بيطلع، لكن كانت خطر جدا وهو بينزل وتكاد ركب الأرجل الأمامية تنكسر بالميل الشديد. برغم ده كان عندي تحدّي غريب إني لازم هاخلص الطريق ده للآخر لحد ما يبتدي يتحسن ونمشي بسلاسة أكتر. كل التغيير اللي حصل إن فجأة بقيت باطلع كتل الأسفلت من غير نزول، والكتل نفسها ابتدت تتساوى جنب بعضها شوية، وصحيت من الحلم.

Wednesday, April 28, 2021

تمانية وعشرين أبريل ٢٠٢١ - حلم المبنى

 حلمت إني في مقر إداري جديد وحديث، ومنتظرة الأسانسير علشان أطلع آخر دور. جه الأسانسير ولقيتني باطلعه مع زميل دكتور كبير، وباضغط الرقم ٣. اتحرك الأسانسير ووصل لما يبدو إنه الدور المطلوب، وطلعنا احنا الاتنين. لقينا نفسنا في دور فسيح واسح فاضي مفيهوش أي حاجة غير حيطة عريضة كلها شبابيك إزاز غامق. رحنا نبص من الإزاز علشان نفهم احنا فين أو مطلوب نعمل إيه، لقينا نفسنا بنطلّ على منظر بانورامي لصحرا ممتدة، وفيها مباني تحت الإنشاء، وكان الوقت قبل الغروب بشوية والشمس بتبدي تنطفي في الأفق، وصحيت من الحلم.

Tuesday, April 27, 2021

سبعة وعشرين أبريل ٢٠٢١ - حلم التقاطع

 حلمت إني مع صديق بنتمشى في شوارع فاضية وقت الفجر، لحد ما وصلنا لتقاطع واسع لأربع شوارع كبيرة متعامدة. مكناش فاهمين ليه إحنا في المكان ده، لحد ما سمعنا صوت ست بتنده علينا. الصوت كان بعيد وله صدى، وفضلنا نتنصت شوية لحد ما خمننا إن الصوت جاي من عمارة بتطل على التقاطع من واحد من الشوارع. رحنا ناحية العمارة لقينا مدخلها أنيق وعتيق، بس مكانش فيها أسانسير. الصوت فضل مستمر في الندا، فقلنا خلاص نطلع على السلالم ونشوف فيه إيه يمكن الست محتاجة نجدة. السلالم كانت شيك جدا وجدرانها عليها ورق حيطة وزخارف هندسية هادية، والدرابزين نفسه كان خشب متين لونه بيج فاتح. كل ما نطلع دور الصوت يقرب، ونطلع دور والصوت يقرب أكتر، وفضلنا كده لحد ما اتهيأ لي إننا طلعنا أكتر من ٧ أدوار، بس مكناش حاسين بالتعب. في آخر دور للعمارة الصوت كان واضح جدا، وكان جاي من شقة بابها مفتوح، فدخلنا، ولقينا الست مش موجودة، بس كانت فيه بلكونة كبيرة قوي بعرض العمارة كلها ومكشوفة للسما. بصينا من البلكونة لتحت، وانكشف لنا التقاطع كله بالشوارع بمنظر بانورامي للمنطقة بكل مبانيها، وبعيد كانت الشمس بتشرق، لكن لمحناها بسرعة ورجعنا تاني نبص تحتينا، للتقاطع اللي البلكونة بتطل عليه، مشدودين ومشدوهين لنظامه وتناسق الزوايا وعرض الشوارع والعلامات المرسومة على الأرض للمشاة والعربيات، ونسينا نفكر طب هي الست فين، وصحيت من الحلم.

Thursday, March 25, 2021

اتنين وعشرين مارس ٢٠٢١ - حلم اسكندرية

حلمت إني مسافرة بالقطر رايحة اسكندرية عشان عندي معاد هناك. أول ما وصلت استغربت الأجواء؛ المدينة كانت شبه مهجورة وكإنه صباح جمعة، عدا واحدة ستّ نزلت من عمارة عشان تِمَشِّي ٤ او ٥ كلاب زرقا. كنت باحاول أوصل من محطة القطر للمكان المنشود، بس كإني كنت راكبة مترو بيمشي شوية تحت الأرض وشوية فوق الأرض. عدّيت على محطة الرمل باعتبارها آخر محطة للمترو، وكانت مكشوفة وفي وشّ البحر عِدِل. نزلت وأنا باحاول أفتكر المكان اللي مفروض ان المعاد فيه، وفي الآخر بعد جولة حوالين المحطة اللي كانت كإنها ميدان افتكرت إنه مكتبة قديمة في آخر دور في عمارة. طلعت العمارة ولقيت المكتبة فاضية إلا من بعض الأثاث الخشبي العتيق. خدت جولة فيها، ومبقيتش عارفة هل أستنّى أو أمشي، بس كان لازم ألحق قطر العودة، فنزلت، ومشيت شويّة على البحر في أجواء برد وأمواج هايجة. وأخيرا وصلت لنقطة على الشطّ كإنها طرف لسان في عمق البحر، وركبت سفينة من هناك، ولقيتني واقفة عند مقدّمة السفينة بابصّ لنفسي وللمدينة من فوق وانا بابعد والمدينة بتختفي في ضباب بارد، وصحيت من الحلم.

Thursday, March 18, 2021

تمنتاشر مارس ٢٠٢١ - حلم الشقة

 حلمت اني في شقة فيها ناس ساكنين مع بعض؛ ست وجوزها واخوها، وانا جيت ضيفة عليهم. اخوها ده يبقى رشدي أباظة بس كبير في السن، وجوزها ممثل ثانوي وكبير في السن برضه. الشقة تبدو صغيرة وفي منطقة شعبية، وهم مقضيين الوقت هزار وتنكيت. في يوم الست جت قالت ماتروحي انتي وأخويا لجارتنا تشتروا منها أكل. اتحركنا ودخلنا الشقة اللي قصاد الشقة، لقيناها مضلمة وكئيبة والست قاعدة فيها لوحدها. لقطنا حبة أكياس أكل ناشف كتير وبقينا ندفسها في صندوق طويل لحد ما اتملى، ولمحت ما يبدو إن كيس درة بالكراميل وما يبدو إنه مصاصة جه بقايا منهم على صوابعي. اكتشفت إن الشقة فجأة وسعت واندهنت أبيض ورشدي أباظة قعد على كنبة متوسطنة في الشقة كإنه مرهق بعد ما خلص شغل وكإنه هو اللي ضبط الشقة. صاحبة الشقة فالت له ماتفتكرش إنك الحركات دي هاتقدر تضحك عليا وتتجوزني وتاخد الشقة تضمها على شقتكم. روح شوف جوز أختك اللي اتجوز عليها وجايب مراته تسكن معاكم وشوف هاتنظموا قعدتكم ازاي. رشدي من غيظه قام لامم كل أكياس الأكل ودافسها في الصندوق وأنا كل فكري إن زمان بعض المحتويات اتهرست وأنا كل اللي عاوزاه أدوق الدرة بالكراميل مش مهشم. المهم أخدنا الصندوق وطلعنا لقينا باب شقة أخته مفتوح على مصراعيه ورجالة عمالة تنقل عفش وحاجات. دخلنا بسرعة لقينا أخته واقفة مبلمة، وست قصيرة كلبوظة ومتشيكة وعاملة شعرها وحاطة مكياج حلو واقفة جنب شيفونيرة بترتب لبس ومكياجات فيها. رفعت راسها وبصتلنا بدون اهتمام وقالت آه أنا مراة الأخ. الست فضلت تتكلم بحرقة طيب هننام ازاي كلنا ومفيش في الشقة غير أوضتين؟ قام الزوج قال لها هنام أنا وهي في أوضة وانتي في الأوضة التانية، والضيفة تنام عالكنب برة وترتبها مع أخوكي. رشدي مدد على كنبة وهو بيضحك، وأنا فكرت هو ازاي هنام برة ومفيش غير كنبة واحدة، وصحيت من الحلم.

Tuesday, March 2, 2021

اتنين مارس ٢٠٢١ - حلم الفرن

حلمت إني واقفة في بلكونة بتطلّ على شارع ضلمة، بس مليان ناس متهندمين ولابسين لبس شيك زي لبس الخمسينات. فجأة طلع شخص من مبنى على الناصية يخوف الناس، فاتجمعوا حوالين الناصية وهم مرعوبين وبيصرخوا، وهو ابتدا يشخط ويهدد وهم يرجعوا لورا. دخلت جوا وانا مقبوضة وقعدت جنب أختي قدام تلفزيون قديم. هي كانت مسهمة ومش مركزة في الدوشة المتصاعدة برة، وأنا صوت الزحمة والزعيق ابتدى يخوفني، فشديت بطانية خفيفة قلت أحاول أتغطى بيها وأغطي أختي وننام علشان ننعزل عن اللي بيحصل. وأنا باشد البطانية علينا وبنمدد تحتها اتحوِّلِت لسرب من الحشرات الصغيرة المزعجة، لكن برضه اتغطينا بيها واحنا قرفانين. صحيت بعد شوية لقيتني في بيت فخم كله زخارف وأنتيكات، وقاعدة قدامي على شيزلونج فخم ست زي القمر ولابسة قميص نوم ناعم وناكشة شعرها وبتشرب سيجارة بمبسم. جنبها على الشيزلونج كان الراجل اللي بيخوف الناس الليلة اللي قبلها، وكان بيولع لها السيجارة. يبدو إنهم كانوا متجوزين وبيتغزلوا في بعض، وكانوا لايقين على بعض خالص. فضلت فترة أراقب تفاصيل يومهم من فطار ودردشة وزيارات أهل، وعدى كذا يوم كده وأنا باراقب كمتفرجة. بالتدريج ابتدى هو يختفي، وفجأة هي اختفت ورجع هو يظهر بقوة على مسرح الأحداث ومعاه ست جديدة. كانت تبدو لي كإنها أخت الست اللي افترضت إنها مراته، بس أبهت وأقل بريقا وصخبا. مكرهتهاش، بس كنت مستغربة جدا ازاي يجيب أخت الست مراته ويخليها تسكن نفس البيت البراق الفخم. فضلت كل شوية أسأله هي مراته فين وهو بيتعامل كإني مش موجودة. مرة واحدة لقيته بيعلن على الملأ في وسط اجتماع عائلي إن الأخت الجديدة بقت مراته، وإنه حبس الأخت القديمة في سجن، وهايحاكمها علنا بتهمة السفه والسطحية، وهايعدمها حرقا في أفران الغاز على الملأ. أنا ذُهِلت، وبقيت باصرّخ فيه وفي الناس إن دي مش تهمة والست مراته البرّاقة دي لا تستحق، بس محدش كان سامعني. لقيتنا فجأة في ساحة مفتوحة كبيرة مليانة كراسي، وأنا وناس كتير قاعدين بنسمع المحاكمة اللي انعقدت وخلصت على عجل وصدر الحكم. أخد هو شكارة خيش المفروض فيها مراته القديمة، وخلى ضابط يشيلها على كتفه، وقال لي أنا وأختي نيجي معاهم. رحنا كلنا ركبنا ما يشبه تلفريك طبعنا لمكان فوق؛ أوضة حديد مقفولة. فتح الأوضة ودخل هو والضابط ومعاه الشكارة الخيش، ودخلني أنا وأختي. كنت في غاية العجز والانهيار وفضلت أبص له وأقرب وشي لوشه وأنا باصرخ إن ربنا ينتقم منه على اللي هايعمله. الضابط فتح فرن جوة الأوضة، وولّعه، وابتدت السخونة تزيد وتعمّ الأوضة، وأنا مش قادرة أتصور إن الحرق هايحصل ومنتظرة معجزة. الضابط رمى الشكارة الخيش جوّة، وقفل باب الكوّة بتاعة الفرن، وأنا باصرخ في وشّ الراجل اللي ابتدى يسودّ وابتدت ملامحه تكبر، وصوتي مش طالع ودموعي بتخنقني، وكل اللي بافكر فيه إنه جايز الست كانت تافهة وسطحية وجايز أختها أعقل وأرسى، لكن ده مش مبرر للعقاب الفاحش في قسوته، وفي نفس الوقت بافكر هل هايكون الدور عليا والا لأ، وصحيت من الحلم.   

Tuesday, February 23, 2021

تلاتة وعشرين فبراير ٢٠٢١ - حلم الصلاة

 حلمت إني في ساحة خارجية وسط لمة ناس كتير، منهم ناس أعرفهم وناس غريبة. الساحة كانت مليانة كراسي وترابيزات متبعترة في كل حتة من غير نظام. كان فيه واحد ومراته وبنته قاعدين مع بعض، لكن ساعات كان الراجل يدخل لوحده في أوضة في طرف الساحة ويرجع يطلع بعد شوية. في مرة مشيت وراه ودخلت أشوف بيعمل إيه، لقيته قاعد مكتئب وبيكلم نفسه وموش عاوز يطلع يقعد في الساحة، وعاوز يفضل في الأوضة ومراته وبنته هم اللي يجوا معاه. طلعت أحاول أكلم مراته لقيتها مندمجة في زحمة الناس ورافضة إنها تدخل وتتدارى. مبقيتش عارفة أعمل إيه، وفجأة لقيتني سحبت سجادة كانت متطبقة على واحد من الكراسي، وفردتها وسط الكراسي والترابيزات العشوائية في اتجاه القبلة. وقفت على طرف السجادة وأنا واعية تماما بإن الناس حواليا ومش مركزين معايا، أو هكذا كان يبدو، وابتديت أعمل حركات الصلاة بس من غير ما أفتح شفايفي بكلام ولا قراية ولا تلاوة؛ مجرد إني باعمل الحركات من وقفة صامتة ثم انحناءة الركوع ثم القيام ثم السجود ثم الرفع ثم الركعة التانية بنفس الصمت وإطباق الفم. طول الوقت وأنا باصلّي مش مهتمة أعدّ ولا أركز غير في إن مدة كل حركة تتناسب مع ما يجب أن يقال خلالها من قرآن وتسبيح وكلام. في آخر الطقس بقيت بابصّ حواليّا وأنا مش عارفة أنا باعمل كده ليه وإيه فايدته طالما الناس مش مركّزين معايا. لما خلّصت واتلفتّ ورايا لقيت الناس متحلّقين حوالين الراجل ومراته وبنته وبيباركوا لهم على حاجة، والتلاتة كانوا مبسوطين بالمُباركة، وصحيت من الحلم.




Saturday, February 20, 2021

عشرين فبراير 2021 - حلم الجامعة

 حلمت إني طالبة في جامعة في أوروبا، مبانيها قديمة وعريقة. أنا كنت في صف دراسي وسط طلاب كلهم شُقر جدا وعيونهم فاتحة زي الإزاز الشفاف، زيّ ما تكون أصولهم اسكندنافية. كان من الواضح إن ده أول أسبوع في الدراسة، فالأستاذة شرحت باختصار هيكلية المادة وهانشتغل ازاي طول الفصل الدراسي، وبعدين فتحت موضوع للنقاش، وبدأنا نُبدي آراء مختلفة فيه، وأنا كنت متحفظة شوية بما إني الوحيدة تقريبا الغريبة وسطهم. بعد ما خلصنا المناقشة، الأستاذة قبل ما تخرج اقترحت إن كل اتنين في الصف يحاولوا يتعرفوا على بعض ويتصاحبوا، فأنا على استحياء اخترت طالب ورحت أتكلم معاه، ويبدو إنه احنا توافقنا، فاتفقنا نخرج في المساء نشرب حاجة ونتعرّف. فعلا لقيت نفسي بعدها في كافيه وقاعدة معاه بنتكلم ومرتاحين جدا، وحسيت إني معجبة بيه وحابة نتعرّف أكتر. فجأة لقيت إن الوقت مساء، وأنا في أوتوبيس كإنه أوتوبيس الجامعة، وبيتحرّك بينا في اتجاه الحرم الجامعي من خلال طريق بيمرّ في جبل. كنت شايفة من شباك الأوتوبيس إننا بنقرّب على مباني الحرم الجامعي من فوق، لحدّ ما شفتنا داخلين من بوابة الجامعة من فوق وكإن الجامعة كلها في حضن الجبل تحت الأرض ما عدا المداخل. نزلت من الأوتوبيس واتمشيت لحد القاعة اللي بناخد فيها نفس المادة اللي حضرتها من قبل، ولقيت زمايلي قاعدين وفيهم الشاب اللي كنت قررت أتعرف عليه قاعد بعيد. حسيت إنه مسكوف يتكلم معايا ومش عايز نقوّي التعارف بينا أكتر من كده. كتمت ألم الرفض جوّايا وقلت إنه حقّه، وطبيعي الناس ماترتاحش بعد التعارف الأولي. الأستاذة ابتدت تشرح وبعدين طلبت منا مساهمات من تأليفنا عن لقاءات التعارف الأولى لتقييم التجربة، فأنا تلقائيا كتبت مقال عن تقديري للوقت الجميل اللي قضيته مع زميلي وإني حبيته جدا، وتفهمي لإنه مش حابب يكمل التعارف. لقيته اتكسف قوي لكن دوّر وشه الناحية التانية. بقية زمايلي عجبهم الكلام، وكذلك الأستاذة، ولذلك قررت إنها تستمر في التجربة دي وكل محاضرة نكرر موضوع ال pairing ده ونتعرف كل مرة على ناس جداد لحدّ ما كل واحد مننا يلاقي الشخص اللي يتوافق معاه ويكمل باقي الفصل الدراسية في صُحبِته. بعد المحاضرة ما خلصت اتعرّفت على زميل تاني واتكلمنا شوية، وقررنا نكمّل السهرة مع بعض، فخرجنا وقلنا نخلينا في الحرم الجامعي نقعد مع بعض وناخد قهوة وسندوتشات. الباحة الكبيرة في الحرم اللي بيقعد فيها الطلاب كانت مليانة فوانيس عشان الوقت كان آخر الليل، والجوّ كان شاعري وكئيب في ذات الوقت. فضلت أتكلم مع زميلي شوية، لحد ما الليل خلص والصبح طلع. اليوم اللي بعد كده اتكرّر السيناريو، بس المرة دي ماكتبتش كلام حلو في الزميل الجديد، وحكيت عن التجربة بشيء من انفصال المشاعر. الأستاذة أصرت نكرّر التجربة كمان مرة، فاتعرّفت على زميل تالت، وفضلنا نتكلم ونهزّر، وقررنا برضه ناخد قهوة في باحة الحرم الجامعي بالليل وسط الفوانيس. فضلت أتكلّم مع زميلي شوية، وبعدين لقيته فجأة اختفى، وفضلت لوحدي أشرب قهوة منّي للفوانيس والسّما والنّجوم، وصحيت من الحلم.


https://previews.123rf.com/images/jackf/jackf1907/jackf190703467/128317748-high-view-of-orihuela-in-alicante-with-old-university-mountains-and-buildings.jpg

https://www.osu.edu/assets/components/gallery/connector.php?action=web/phpthumb&ctx=web&w=950&h=700&zc=0&far=&q=90&fltr%5B%5D=wmi%7C%2Fassets%2Fsite%2Fimages%2Fosu-32px-stacked-watermark.png%7CBR%7C100&src=%2Fassets%2Fgallery%2F195%2F10255.JPG


Monday, February 15, 2021

خمستاشر فبراير 2021 - حلم العِظام

 حلمت إني قدام بيت في شارع كإنه في صحرا، وحواليا بيوت كتير مصطفّة جنب بعضها بانتظام، ورصيف الشارع نضيف ومهندم بس الشارع كله رمل وصخور. أنا باحفر في ناحية الشارع اللي قدام البيت اللي يبدو إنّه بيتي، وباطلّع قطع صغيرة متحجّرة وكل شويّة أتدوّر ورايا على الرصيف وأرصّ القطع دي بطريقة معيّنة جنب بعض وكإنّي عارفة مكان كل قطة مفروض يكون فين. حواليّا الناس كل واحد قدّام بيته بيعمل زيّي؛ بيحفروا ويطلّعوا قطع ويرصّوها على الرصيف. كل ما كنت أحفر كانت القطع اللي بلاقيها حجمها بيكون أكبر وشكلها معقّد أكتر. فجأة حسيت إني مفروض أخلّص حفر بقى، فوقفت واتلفّتّ ورايا علشان أشوف مجموعة القطع اللي طلّعتها، وفوجئت إنها في الحقيقة قطع لهيكل عظمي لبني آدم ناقصه شويّة أجزاء في الأطراف، لكن القفص الصدري والحوض والظهر والفخذ والإيدين شبه مكتملين. فجأة وَقَر في صدري إن الهيكل العظمي ده ما هو إلا رُفات جسمي أنا أو ما تبقّى مِنّه بعد ما اندفن مدّة طويلة. اتخضّيت من المنظر واتدّوّرت أبصّ على الناس حواليّا، لقيتهم كلّهم واقفين نفس وقفتي بِيْبُصّوا على عظامهم في ذهول، وصحيت من الحلم.


https://i.dailymail.co.uk/i/pix/2008/08/14/article-1044992-0247CEE200000578-444_468x595.jpg


Monday, February 8, 2021

تمانية فبراير 2021 - حلم ال Inception

 ليلة امبارح حلمت حلم، ولما خلص رجعت حلمته تاني، ثم حلمت إني صحيت وبدل ما أكتبه قلت أسجله، فكنت في الحلم باحكي الحلم بصوتي، ثم ف وسط الحلم اللي بيحكي الحلم حلمت إني باعيش الحلم نفسه تاني بأحداث جديدة، ثم حلمت إني صحيت ونسيت الحلم، وصحيت من الحلم.

Saturday, January 23, 2021

تلاتة وعشرين يناير 2021 - حلم الفستان

 حلمت إني في أوضة فخمة واقفة قدام شيفونيرة وبافتح درج كبيرفيها، لقيت لفة ورق نضيفة قوي في علبة، المفروض إن فيها فستان جديد. شلت طرف الورق علشان أشوف الفستان، لقيته فستان من قماش التولّ لونه بين الرمادي والأزرق الفاتح وفيه لولي على خفيف قوي. روحي هفهفت مع اللمحة اللي لمحتها للقماش، وعرفت على طول إنه فستان فرح، برغم لونه الغير معتاد لفساتين الفرح. بعد شويّة لقيتني باطلّع الفستان من لفة الورق وبالبسه وأتفرج على نفسي في المراية وأتأمل في تموجات القماش ناحية الديل وازاي اللولي بيلمع بحياء بينها. لقيتني بافكّر لو الناس المنتظرين برّة هايعجبهم لون الفستان اللي مش أبيض، وصحيت من الحلم.




Friday, January 22, 2021

اتنين وعشرين يناير 2021 - حلم البالطو

 حلمت إنّي في مول ضيّق باحاول ألاقي بالطو طويل أسود، وعمّالة أتمشى وسط الممرات اللي مليانة لبس كإنها مخزن وباتفرج على اللبس عشان أعتر في بُغْيتي، وحواليّا بنات وستات بتعاين وتتفرج على البضاعة. أخيرا لقيت البالطو اللي بادوّر عليه، ولمّا شفته متعلق على الشمّاعة قلت أكيد شكله هيكون حلو وواسع ومريح لما أقيسه عليّا. ملقيتش مكان بروفة أقيس ولقيت كل الستات حواليا بتجرّب في الممرات قدام صفوف البضاعة، فقلت خلاص أنا كمان أجرّب وده بالطو ينفع يتلبس فوق الهدوم. لبسته فعلا بس حسيت إنّه مش واسع عليّا، وكنت عاوزة أشوف نفسي فيه قدّام مراية علشان أتأكّد إنّه مناسب فعلا والا حدسي صحيح، ففضلت أمشي بين الممرّات وأنا لابساه على أمل إنّي ألاقي مراية أشوف فيها نفسي، لكن بدون أمل. ابتدت الممرّات تضيق أكتر وتتزحم أكتر كإننا في سوق مش في مول، وابتديت أحسّ إن البالطو بيضمّ على جسمي ويضغط أكتر كل ما أمشي. في الآخر لقيت مراية طويلة رفيعة قوي بصّيت على نفسي فيها في لقطة خاطفة لإن الستات التانية كانت بتتزاحم عليها. لقيت إن البالطو زرار وحيد هو اللي ماسكه كله على جسمي وباقي البالطومفتوح فوق وتحت، فمعجبنيش الستايل وقلعته وسبته على واحدة من الشماعات. خرجت من المول الزحمة وموبايلي في إيدي علشان أطلب عربية أوبر. كنت متخيلة نفسي في مول بعيد عن سكني، لكن اكتشفت إني قريبة من البيت والمول على منزل طريق الدائري السريع. طلبت الأوبر وحددت المكان اللي مفروض العربية تجيلي فيه وهو على نزلة كوبري، واتمشيت شوية لحد هناك علشان أقابل العربية. التطبيق كان مبين عربية بتتحرك ناحيتي، لكن اللي كنت شايفاه بعينيّا هو ست بتتحرّك ببطء وسط العربيات السريعة ومعاها ميكروفون، ولمّا قرّبت لقيتها المذيعة نهال كمال بتتكلم في الميكروفون وهيّ بتقرّب عليّا، وبتقول لي إن البرنامج اخترني علشان توجّه لي أسئلة عن حاجات معيّنة. أنا اتخضيت ومكنتش عاوزة أكون جزء من اللقاء ده، لكن المايكروفون كان قدامي ولقيت كاميرا البرنامج متسلّطة عليا والعربيات عاوزة تتحرك من حوالينا، فابتديت أدلي بدلوي وكنت باردّ كويس، وصحيت من الحلم.

Tuesday, January 5, 2021

خمسة يناير 2021 - حلم المراقبة

حلمت إني جاية المنصورة عشان حد من الكلية حطني في مراقبة امتحان فاينال في مدرج ١. الكلية كانت زحمة جدا، وقابلت زميل وصديق عزيز لقيته بيقول لي انه بيراقب جنبي في مدرج ٢. دخلت ولقيت معايا ورق الاجابات، والطلاب كانوا قاعدين مترصصين والمدرج على اخره لدرجة ان فيه طلاب قاعدين قدام على كراسي من غير طرابيزات وسألتهم انتم ايه اللي مقعدكم هنا اطلعوا برة ده امتحان، قالوا ماحنا هانمتحن. رحت قدام البنشات وبصوت عالي قلت للناس تقعد وتسكت وتلبس الماسكات. محدش عبرني ولا كإني موجودة، وابتدت الطلبة تعلي صوتها وتهرج اكتر. عليت صوتي اكتر وقلتلهم مش هاوزع الورق غير لما كله يلبس الماسك ويسكت، ورحت ادور على معاد بدأ الامتحان لقيته ٨ وربع وكانت الساعة معايا ٨ وتلت، قلتلهم الامتحان بدأ ومليش دعوة باللي هايطلع ويرجع بالماسك. ولا كإني اتكلمت، ولقيت الورق ابتدى يتسحب مني ويبقى معاهم. ابتديت اروح لهم واحد واحد وواحدة واحدة واقول البس/البسي الماسك او اطلع/اطلعي برة يقوموا متحركين لحتة تانية في المدرج لأصحابهم ويتكلموا ويهرجوا، ولقيت كراسات الاجابة بقت معاهم كلهم وشغالين كتابة فيها مع بعض وانا مش عارفة أعمل إيه. طلعت كلمت العميد في التليفون أزعق له وأقول له إيه التهريج ده ازاي مفيش معايا حد في اللجنة والطلاب بتغش قال لي هابعت لك حد. شوية ودخلت لقيت راجل قاعد على كرسي الطرابيزة بتاعة المحاضر وسايب الطلاب تعمل اللي هي عاوزاه  ابتسم بتبلد وماردش. طلعت موبايلي وقلت هاصور كل حاجة محدش اهتم. صورت الطلاب من غير كمامات وورق الاجابة وهو بيتكتب فيه اكوام على بعض والطلاب حواليه، وقبل ما امشي لقيت شلة بنات قاعدين بيدردشوا حوالين الورق ويضحكوا عليا، رحت رافعة التليفون اصورهم وبعدين شتمتهم ورفعتلهم صباعي وخرجت. لما خرجت لقيت زميلي خارج من اللجنة بتقول الوقت خلص، باحكيلك وانا منهارة عاللي حصل قال لي الحمد لله الطلاب اللي كان بيراقب عليهم يعرفوه وعملوا له حساب. قلتله كل ده من إدارة الكلية إن الدنيا سايبة كده. انا هاوَدِّي الصور لحد مسئول يشوف شغله، وصحيت من الحلم.

Saturday, January 2, 2021

اتنين يناير 2021 - حلم البحث

حلمت إني في قاعة مليانة كمبيوترات، زي معامل البحث في كندا بس كله شايف بعضه، وفاتحة ملف لورقة بحثية مفروض اكتبها، ولها ديدلاين سفر للعرض على طول مش قبول، والعرض ده في مؤتمر في كندا. لسه بادية اكتب المقدمة اكتشفت ان كل الزملا اللي انا جاية جديدة عليهم في اللاب بيلموا باسبوراتهم مع زميلة عشان ياخدوا ختم التأشيرة ف نفس اليوم لإن السفر في نفس المساء. قلت ازاي انا لسه بادية وهالحق اخلص امتى واودي الباسبور ازاي لوحدي وارجع الحق الطيارة ازاي كل ده في يوم واحد. لقيتني بابص في الساعة شفتها اتنين ونص ومفروض السفر الساعة ٤ قلت لو وديت الباسبور معاهم بدل ما اروح بنفسي هالحق في ساعة اكمل البحث. فجأة لقيتني اتوترت ونوبة فقدان التركيز جت ودماغي اتزحمت ومليش نفس لا افتح كلام مع الزملا الجداد واقول خدوا باسبوري ولا عندي كلام اكتبه في الورقة، ولقيتني باقول هو انا اصلا عايزة اروح كندا ليه ما كل زمايلي القدام معادوش هناك، وبصيت عالصفحتين اللي كتبتهم وتنّحت، وصحيت من النوم.