حلمت اني في شقة فيها ناس ساكنين مع بعض؛ ست وجوزها واخوها، وانا جيت ضيفة عليهم. اخوها ده يبقى رشدي أباظة بس كبير في السن، وجوزها ممثل ثانوي وكبير في السن برضه. الشقة تبدو صغيرة وفي منطقة شعبية، وهم مقضيين الوقت هزار وتنكيت. في يوم الست جت قالت ماتروحي انتي وأخويا لجارتنا تشتروا منها أكل. اتحركنا ودخلنا الشقة اللي قصاد الشقة، لقيناها مضلمة وكئيبة والست قاعدة فيها لوحدها. لقطنا حبة أكياس أكل ناشف كتير وبقينا ندفسها في صندوق طويل لحد ما اتملى، ولمحت ما يبدو إن كيس درة بالكراميل وما يبدو إنه مصاصة جه بقايا منهم على صوابعي. اكتشفت إن الشقة فجأة وسعت واندهنت أبيض ورشدي أباظة قعد على كنبة متوسطنة في الشقة كإنه مرهق بعد ما خلص شغل وكإنه هو اللي ضبط الشقة. صاحبة الشقة فالت له ماتفتكرش إنك الحركات دي هاتقدر تضحك عليا وتتجوزني وتاخد الشقة تضمها على شقتكم. روح شوف جوز أختك اللي اتجوز عليها وجايب مراته تسكن معاكم وشوف هاتنظموا قعدتكم ازاي. رشدي من غيظه قام لامم كل أكياس الأكل ودافسها في الصندوق وأنا كل فكري إن زمان بعض المحتويات اتهرست وأنا كل اللي عاوزاه أدوق الدرة بالكراميل مش مهشم. المهم أخدنا الصندوق وطلعنا لقينا باب شقة أخته مفتوح على مصراعيه ورجالة عمالة تنقل عفش وحاجات. دخلنا بسرعة لقينا أخته واقفة مبلمة، وست قصيرة كلبوظة ومتشيكة وعاملة شعرها وحاطة مكياج حلو واقفة جنب شيفونيرة بترتب لبس ومكياجات فيها. رفعت راسها وبصتلنا بدون اهتمام وقالت آه أنا مراة الأخ. الست فضلت تتكلم بحرقة طيب هننام ازاي كلنا ومفيش في الشقة غير أوضتين؟ قام الزوج قال لها هنام أنا وهي في أوضة وانتي في الأوضة التانية، والضيفة تنام عالكنب برة وترتبها مع أخوكي. رشدي مدد على كنبة وهو بيضحك، وأنا فكرت هو ازاي هنام برة ومفيش غير كنبة واحدة، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment