Friday, January 22, 2021

اتنين وعشرين يناير 2021 - حلم البالطو

 حلمت إنّي في مول ضيّق باحاول ألاقي بالطو طويل أسود، وعمّالة أتمشى وسط الممرات اللي مليانة لبس كإنها مخزن وباتفرج على اللبس عشان أعتر في بُغْيتي، وحواليّا بنات وستات بتعاين وتتفرج على البضاعة. أخيرا لقيت البالطو اللي بادوّر عليه، ولمّا شفته متعلق على الشمّاعة قلت أكيد شكله هيكون حلو وواسع ومريح لما أقيسه عليّا. ملقيتش مكان بروفة أقيس ولقيت كل الستات حواليا بتجرّب في الممرات قدام صفوف البضاعة، فقلت خلاص أنا كمان أجرّب وده بالطو ينفع يتلبس فوق الهدوم. لبسته فعلا بس حسيت إنّه مش واسع عليّا، وكنت عاوزة أشوف نفسي فيه قدّام مراية علشان أتأكّد إنّه مناسب فعلا والا حدسي صحيح، ففضلت أمشي بين الممرّات وأنا لابساه على أمل إنّي ألاقي مراية أشوف فيها نفسي، لكن بدون أمل. ابتدت الممرّات تضيق أكتر وتتزحم أكتر كإننا في سوق مش في مول، وابتديت أحسّ إن البالطو بيضمّ على جسمي ويضغط أكتر كل ما أمشي. في الآخر لقيت مراية طويلة رفيعة قوي بصّيت على نفسي فيها في لقطة خاطفة لإن الستات التانية كانت بتتزاحم عليها. لقيت إن البالطو زرار وحيد هو اللي ماسكه كله على جسمي وباقي البالطومفتوح فوق وتحت، فمعجبنيش الستايل وقلعته وسبته على واحدة من الشماعات. خرجت من المول الزحمة وموبايلي في إيدي علشان أطلب عربية أوبر. كنت متخيلة نفسي في مول بعيد عن سكني، لكن اكتشفت إني قريبة من البيت والمول على منزل طريق الدائري السريع. طلبت الأوبر وحددت المكان اللي مفروض العربية تجيلي فيه وهو على نزلة كوبري، واتمشيت شوية لحد هناك علشان أقابل العربية. التطبيق كان مبين عربية بتتحرك ناحيتي، لكن اللي كنت شايفاه بعينيّا هو ست بتتحرّك ببطء وسط العربيات السريعة ومعاها ميكروفون، ولمّا قرّبت لقيتها المذيعة نهال كمال بتتكلم في الميكروفون وهيّ بتقرّب عليّا، وبتقول لي إن البرنامج اخترني علشان توجّه لي أسئلة عن حاجات معيّنة. أنا اتخضيت ومكنتش عاوزة أكون جزء من اللقاء ده، لكن المايكروفون كان قدامي ولقيت كاميرا البرنامج متسلّطة عليا والعربيات عاوزة تتحرك من حوالينا، فابتديت أدلي بدلوي وكنت باردّ كويس، وصحيت من الحلم.

No comments:

Post a Comment