Thursday, March 25, 2021

اتنين وعشرين مارس ٢٠٢١ - حلم اسكندرية

حلمت إني مسافرة بالقطر رايحة اسكندرية عشان عندي معاد هناك. أول ما وصلت استغربت الأجواء؛ المدينة كانت شبه مهجورة وكإنه صباح جمعة، عدا واحدة ستّ نزلت من عمارة عشان تِمَشِّي ٤ او ٥ كلاب زرقا. كنت باحاول أوصل من محطة القطر للمكان المنشود، بس كإني كنت راكبة مترو بيمشي شوية تحت الأرض وشوية فوق الأرض. عدّيت على محطة الرمل باعتبارها آخر محطة للمترو، وكانت مكشوفة وفي وشّ البحر عِدِل. نزلت وأنا باحاول أفتكر المكان اللي مفروض ان المعاد فيه، وفي الآخر بعد جولة حوالين المحطة اللي كانت كإنها ميدان افتكرت إنه مكتبة قديمة في آخر دور في عمارة. طلعت العمارة ولقيت المكتبة فاضية إلا من بعض الأثاث الخشبي العتيق. خدت جولة فيها، ومبقيتش عارفة هل أستنّى أو أمشي، بس كان لازم ألحق قطر العودة، فنزلت، ومشيت شويّة على البحر في أجواء برد وأمواج هايجة. وأخيرا وصلت لنقطة على الشطّ كإنها طرف لسان في عمق البحر، وركبت سفينة من هناك، ولقيتني واقفة عند مقدّمة السفينة بابصّ لنفسي وللمدينة من فوق وانا بابعد والمدينة بتختفي في ضباب بارد، وصحيت من الحلم.

No comments:

Post a Comment