Sunday, December 25, 2022

خمسة وعشرين ديسمبر ٢٠٢٢ - حلم الولادة

حلمت إني في أوضة وفيها واحدة على وش ولادة، وأنا مفروض اللي أولدها.

فيه راجل واقف بعيد، وستات واقفين بعيد، والست نايمة راسها ناحية شباك ورجليها ناحيتي، وزي ما تكون متوجهة ناحية قبلة. الشباك أخضر مفتوح ومفيش حاجة بره، وجوة شموع وبس، لكنها لازالت أوضة عمليات. باقول للناس يا جماعة أنا مش دكتورة، يقولوا لي مفيش حد غيرك يقوم بالمهمة دي. الست رايحة خالص مش بتصرخ ولا بتتحرك، وأنا مش عارفة أحس بإيه ولا عارفة مفروض أعمل إيه، وباحاول أفتكر أي حاجة من اللي شفتها في الأفلام، لحد ما قالوا لي بصي، راس الوليد ابتدت تبان من بين رجليها. انا اتاخدت؛ شايفة راس كبيرة مش راس طفل، وما يبدو من جوة البطن انه جسم طفل كبير مش بيبي. المهم وانا باحاول افتكر ايه ممكن اعمله قلت انا هاسحب الراس بالراحة واسندها من تحت، ومن غير ما اضغط جامد، وانقباض الرحم مفروض يساعد مع السحبة البسيطة دي. عملت كده، ولقيت الجسم بيطلع معايا بسرعة لدرجة اني خفت على الرقبة والضهر لا ينتنوا تحت سحبتي وملحقهمش. الطفل طلع لابس بيجاما، وبقى المنظر قدامي ان الام مسجاة راسها للشباك، وابنها قصادها راسه في حجري،  وصحيت من الحلم.

Tuesday, September 20, 2022

عشرين سبتمبر ٢٠٢٢ - حلم الفستان

 حلمت إني المفروض أحضر حفلة في بلد بعيدة، فحضرت شنطي عشان السفر. سافرت فيما يبدو إنه سفينة في رحلة طويلة لكن تفاصيلها مش واضحة، ووصلت أخيرا إلى البلد اللي المفروض أحضر فيه الحفلة. استقريت في أوضة كبيرة في أوتيل وبدأت أفتح الشنط وكان فيه معايا مستشار بيساعدني وبيعرفني كمان بروجرام الحفلة. بعد ما فتحنا كل الشنط، فوجئت إني مجبتش أي فستان مناسب أحضر بيه الحفلة! جه المستشار معايا وفضلنا نقلب الشنط يمين شمال بدون فايدة ومكانش فيه أي لبس مناسب لحضور الحفلة. جالي إحباط شديد ومبقيتش عارفة أعمل إيه وأسقط في يدي. فجأة وأنا باقلب بعينيا وسط الأوضة، لفت نظري واحدة من الشنط اللي سافرت بيها، وكانت شنطة سفر كبيرة قماش قطيفة نبيتي مرسوم عليها خريطة العالم مزخرفة ببروزات ساتان ولولي. مسكت الشنطة سندتها على الحيطة قدامي فلقيتها كبيرة وعريضة قوي. قلت للمستشار أنا هاقص الواجهة المزخرفة دي بتاعة الشنطة وألفها حواليا ويبقى ده الفستان اللي أحضر بيه الحفلة، وقررت إني أعمل فستان طويل منفوش زي فساتين الباروك والروكوكو. المستشار استغرب جدا لكن وجد إن مفيش حل تاني. بقدرة قادر اتوجد مقص واتقصت واجهة الشنطة واتفرد المستطيل ده على الحيطة علشان آخد مقاساته. لقيت إنه يدوب بكل عرضه ده يكفي الجزء الأمامي من الفستان. طب أعمل إيه أعمل إيه؟ قلت للمستشار دبر لي مترين ساتان سادة وإبرة وخيط وأنا أقفل بيهم الجزء الوراني من الفستان. وفعلا بقدرة قادر برضه اتوجد مترين الساتان والإبرة والخيط، وابتديت أشتغل على ضبط الجزئين مع بعض من غير ما أفهم هي الكمام بتتضبط ازاي والا الوسط بيتعمل ازاي. بعد شوية لقيتني لابسة الفستان؛ خياطة أساسية خالص لكن مقضية الغرض، والجزء الأمامي من الفستان أخاذ بالقطيفة الناعمة ولونها الحلو وشكل خريطة العالم المزركشة بالساتان. وأنا بامشي قدام المستشار وهو بيعاين شكلي، شفتني باعاين نفسي من ورا وباتفرج على ضهر الفستان الساتان البسيط اللي شكله ماسك الجزء البراق بهدوء لكن متضبط عليه بالضبط، وعجبني إني ضبطت الخياطة، وصحيت من الحلم.




Monday, August 29, 2022

تسعة وعشرين أغسطس ٢٠٢٢ - حلم الكوافير

حلمت إني رايحة لكوافير صغير كده قريب من الجامعة عشان بس أغسل شعري وأعمل سيشوار،  لإني كنت لسه قاصاه ومضبطاه قريب. الراجل اللي كان موجود كان لسه بيقعد بعد ما خلص مع زبونة، وكان شكله تعبان وما صدّق يرتاح، بس أول ما شافني قام، قلتله لأ خليك مرتاح وأنا هانتظر مفيش مشكلة خالص أنا موراييش حاجة، لكنه أصر يشتغل وكان مرحّب. المهم غسل شعري ونشّفه، ولقيته فجأة صبغ شعري أصفر، فاستغربت ازاي عمل كده من غير إذني وبسرعة من غير ما آخد بالي. بعدين لقيت جاب مقص وابتدى يقص لي شعر القُصّة قصير خالص فوق عيني، برضه من غير ما يستأذنني وبرضه بسرعة جدا من قبل ما ألحق أقول له وقّف اللي بتعمله ده! قلت طيب يمكن تطلع حلوة، لكن بعد ما خلّص رجعت افتكرت إن قُصّة قصيرة قوي كده وكمان صفرا شكلها هايبقى طفولي ووحش قوي ومش هاتتلم بسهولة تحت الحجاب، ففضلت قاعدة متضايقة جدا ومقفولة. رجعت قلت اللي حصل حصل المهم يعمل السيشوار يمكن شكلها بعده يبقى معقول، لقيته لسه ماسك المقص وماسك شعري من ورا وبادي يقص الطروف بتاعته، فقلتله بزعيق المرة دي: "وقّف عندك أنا لسه قاصّة شعري ومش محتاجة إنه يتقص وأصلا مكانش من حقك تقص القصة من غير إذني!" لكن وأنا باقول الجزء التاني لقيت صوتي بيوطى ويختفي، ولقيته مستمر في شغله بطرف المقص في طروف شعري وهو بيقول بصوت واطي: "متخافيش أنا بس هاعمل فيه شكل زيج زاج عشان أديله منظر"، وصحيت من الحلم.

Sunday, July 10, 2022

عشرة يوليو ٢٠٢٢ - حلم البحيرة

حلمت إني في مبنى كإنه مركز أو معسكر شباب وأنا المسئولة عنه، وفي مجموعة من الشباب والبنات موجودين وبيتوافدوا عشان يشاركوا في أنشطة طلابية. أنا المفروض أنظم دخول الناس وتسكينهم ثم توجيههم لفين الأماكن اللي فيها الأنشطة اللي هم هايشاركوا فيها عشان يبتدوا يتعرفوا على زمايلهم. يبدو إن أول ما الموضوع ابتدى يتزحم أنا بدأت أزهق وأحس بكلوستروفوبيا، فقلت خلاص هابتدي أوجه الناس بنفسي لأماكن التسكين والأنشطة بدل ما أوصفها لهم وأنا قاعدة على مكتب، وأهو بالمرة أستكشف المكان لإني مكنتش أعرف تفاصيله لحد وقتها. فعلا ابتديت مع أول مجموعة أعمل كده، ولكني أول ما طلعت من المكتب وتوجهت للسلم عشان أطلع معاهم للدور التالت حسب التعليمات اللي معايا لقيتني مش عارفة هي السلالم بتطلع والا بتنزل. أطلع أول سبعة عشان أتحرك للسبعة اللي بعدهم اللي مفروض يوصلوني للدور التاني ألاقيهم بينزلوني للدور الأول، فأتلخبط وأفتكر إني وديت الولاد مكان غلط، وأرجع تاني السلالم اللي "طلعتها" ألاقيني" بانزل" عشان أرجع الدور الأول برضه! حاولت آخد الموضوع بهزار وأقول لهم تعالو نتمشى لآخر الطرقة ونطلع سلم تاني، عشان ألاقي إني باقابل نفس المشكلة مرة تانية، ولقيتني باطلع السلالم عشان أنزل السلالم وأرجع أطلعها وأنزلها في دوامة سلالم إيشيريان. لحد ما فجأة لقيتني على سطح معرفش ازاي. على السطح ده كان الولاد منتشرين في حماس كل بيعمل حاجة مختلفة والمكان عبارة عن مستطيل كبير قوي أضلاعه أوض وطرقات لكن مركزه مفتوح وعبارة عن بحيرة صناعية كبيرة مستطيلة مصممة للألعاب الرياضية زي السباحة والتجديف وخلافه، ومتدرجة في العمق من الأقل للأعمق وفي أقصاها زي ما يكون جبل بعيد وراه شمس قاربت على المغيب. لقيتني فجأة وسط المية على قارب تجديف صغير جدا رغم إني مبعرفش أعوم، ولقيتني بإيديا باحرك القارب ومعاه نفسي وسط المية، وعيني على الولاد حواليا بيعملوا إيه. لما لقيتهم مستقرين ومنغمسين في أنشطتهم سبت نفسي لأعماق البحيرة تسحبني والأمواج بتعلى وتزيد، وسحبت نفس عميق قوي وأنا بافتكر السلالم اللي لفّت بيّا، وحسيت إن البحيرة بتسحبني للجبل اللي ابتدى يكبر كل ما أقرب منه، لكني قررت ماخافش وأسيب نفسي خالص. من بعيد كان فيه راجل أسمر قاعد على ستاند كإنه كرسي إنقاذ بيبص من بعيد، وكان لابس سلسلة كبيرة بتلمع قوي عشان كانت عاكسة الشمس وهي بتغرب. بصيت الناحية الغربية للشمس وهي بتغرب ورا الجبل، والجبل قدامها مضلم والمية بتهدر حواليه، بس برضه مكنتش خايفة، ولقيت القارب بيلف عادي خالص من فوق سفح الجبل على موجة ويرجع زي ما جيت، وعمال يتزحلق على الأمواج الخفيفة لحد ما رجعت تاني لأول البحيرة، وشفت الولاد وهم بيقفلوا حاجاتهم عشان يرجعوا أوضهم بقى ويرتاحوا، وأنا لسه في البحيرة مش عاوزة أخرج، وصحيت من الحلم.

Friday, July 1, 2022

اتنين يوليو ٢٠٢٢ - حلم القاعة

 حلمت إني في مبنى حلو طرقاته طويلة ومتشابكة وانا بامشي فيها باحاول أوصل لقاعة مؤتمرات فخمة علشان هقول كلمة او هقابل حد مهم. أنا مش عارفة إن كنت عارفة طريق القاعة، أو باحاول أستدل عليها من الذاكرة أو من اليفط الاسترشادية، بس المحصلة إني فضلت أمشي كتير من طرقة لطرقة، وإحساسي إني باقرب، لكن الطرقات كانت بتضيق وتقصر وتزداد عزلة وصمت، لحد ما فجأة لقيتني قدام القاعة اللي بادور عليها؛ بابها خشب كبير عريض فخيم، وليه مقابض حليّ نحاس من القديمة المشكّلة المخدومة، واحدة بعرض كل ضلفة. من قبل ما أمسك مقبضين الباب عشان أفتحه، لقيت إن القاعة مقفولة وممنوع دخولها، وفيه حاجة بتشاور إني أنزل من السلالم اللي لزم جنب باب القاعة؛ صحيح هي سلالم رخام فخمة والدرابزين خشب ونحاس، بس بتنزل على ضلمة. نزلت، وصحيت من الحلم.

Wednesday, June 8, 2022

تمانية يونيو ٢٠٢٢ - حلم شقة اسكندرية

 حلمت إني وصلت شقة في اسكندرية على البحر كإن ماما اشترتها حديثا، والمفروض أقابل السواق هناك عشان كان سبقنا يوصل حاجات لزوم الاستقرار في الشقة، لكن الشقة كانت على المحارة ومكانش فيه أي تجهيزات مطلقا ولا حتى تبليط بأمارة. الأرض كلها تراب ومتعرجة والحيطان رمادية كئيبة، ولكن مع ذلك كان فيه ترابيزات وسراير والسواق كان راصص لوازم أكل كتير فيما يبدو إنه مكان المطبخ، ومن ضمن اللوازم دي كرتونة بيض كان فيها بيضة مكسورة، فقلت طب كويس انها جت على قد إن بيضة واحدة اتكسرت في كل النقلة دي. فضلت ألف في الشقة أعاين كل أوضة وأشوف الفرش والسراير وأستغرب إن ماما قررت تنقل للشقة رغم إنها لا تصلح للمعيشة. الحاجة الحلوة الوحيدة كانت إن كل أوضة تقريبا شايفة البحر وبيدخل لها هوا حلو. السواق طلب مني إنه يرتاح شوية قبل ما يسافر تاني عشان يجيب باقي الحاجات اللي كان لازم تتنقل، فقلتله فيه سرير في واحدة من الأوض ممكن تريح عليه، لكن بقيت خايفة إن السرير مش هيكون مريح عشان مش مستقر على الأرض. هو قال مايهمكيش، وفعلا دخل يريح شوية، وانا طلعت أبص على البحر، وأفكر هل ألحق البيضة دي وأسويها والا أرميها وخلاص؟ وصحيت من الحلم.

Tuesday, May 24, 2022

أربعة وعشرين مايو ٢٠٢٢ - حلم مبنى وسط البلد

حلمت  إني في مبنى كبير قديم من عمارات وسط البلد، ومعايا زميلة بنحاول نخرج من المبنى عشان نخلص مهمة. المبنى علشان قديم قوي وكبير كانت ممراته عاملة زي المتاهة (labyrinth) ومنفدة على بعضها. أنا مكنتش عارفة احنا بطلع والا بننزل، لكن فضلنا بنمشي في الممرات شوية وننزل على السلالم العتيقة شوية وناخد الأسانسير الحديد الفيرفورجيه دورين أو حاجة، لحد ما وصلنا للدور الأرضي، بس مكانش فيه أي حاجة تخرجنا لبرة. فجأة لقينا فتحات في الحيطة ممكن تنزلنا على البدروم. عدينا من فتحة كده عن طريق مطبات ترابية لقينا البدروم كله عدادات كهربا ومية وغاز ومواسير خضرا بطول الحيطان ومواتير شغالة بتهدر. فضلنا عاملين المواسير دليلنا، بس كل ما تخلص حيطة نلاقس المواسير بتنفد للي بعدها من فتحة، نعدي منها على مطب رمل نلاقينا ف طرقة تانية بتنزل بينا لتحت وتتكرر الحكاية. المهم خرجنا أخيرا وخلصنا المهمة، لكن فجأة بلاقي نفسي لوحدي قدام المبنى اللي مفروض ارجع جواه تاني، وباحتار ادخل منين وازاي ولو دخلت ارجع ازاي من نفس السكة لفوق. بشكل غامض بلاقيني جوة البدروم تاني، وبلاقي الفتحات مع المواسير فيما يشبه السحر؛ أمشي مع المواسير على أساس إن مفروض فيه فتحة توديني لطرقة، بس ملاقيش الفتحة، فأحتار، لكن ألاقيني فجأة على الناحية التانية في طرقة تانية، فأمشي مع المواسير وتتكرر الحكاية. ساعات كنت ألاقي الفتحات بمطباتها وساعات كنت أعدّي مجرد ما أزهق وأقوم مديّرة وشي الناحية التانية في يأس. في الآخر لقيتني وصلت بير السلم قدام الأسانسير العتيق، وصحيت من الحلم.

Tuesday, March 1, 2022

أول مارس ٢٠٢٢ - حلم الفضاء

حلمت إني باراقب في امتحان معمول في الفضاء الخارجي! لميت الورق، اللي هو كان تسع ورقات امتحان، وجيت أمشي، قمت اتكعبلت في صخرة فضائية فوقِعت ووقع الورق في دهاليز الفضا، وفضلنا نقع كتير لحد ما حطّينا على صخرة تانية والورق حواليا. لميت الورق بأيدي مرتعشة، وعديته لقيت إن فيه تلات ورقات ناقصين. أدور يمين شمال في دهاليز ما حول الصخرة مش لاقية غير هوّة عميقة مظلمة. مشيت شوية بالورق لحد ما لقيت ست كبيرة تبدو مديرة الكنترول، خدت الورق وعدّته ولقته ناقص، فبتسألني على الورق المفقود، فقلتلها:

- أصلي وقعت وسط الصخور والورق اتبعتر في الفضا ..

فانفعلت بقى وابتدت تزعق:

= ماينفعش! إنتي ضيعتي الورق وموقعتيش ولا حاجة! أنا هاخد إجراءات صارمة لو الورق مرجعش!

- ماهو مش منطقي برضه تمتحنوا الولاد في الفضا الضلمة ده اللي كله صخور ميتيوريّة! 

= مش مشكلتي الورق لازم يرجع! 

وفضلت باقي الحلم باتجول حوالين الصخور وأبص على كل شقّ ضلمة حواليها يمكن ألاقي ورقة هنا أو هنا، وشايفة من بعيد الولاد بيتفسحوا بين الصخور وهم عاملين ستارة خيوط مجدولة بفوارغ بيبسي شربوها وهم بيمتحنوا، ثمّ هززت رأسي في أسى وتهت في الظلام، وصحيت من الحلم.