حلمت إني في مبنى كبير قديم من عمارات وسط البلد، ومعايا زميلة بنحاول نخرج من المبنى عشان نخلص مهمة. المبنى علشان قديم قوي وكبير كانت ممراته عاملة زي المتاهة (labyrinth) ومنفدة على بعضها. أنا مكنتش عارفة احنا بطلع والا بننزل، لكن فضلنا بنمشي في الممرات شوية وننزل على السلالم العتيقة شوية وناخد الأسانسير الحديد الفيرفورجيه دورين أو حاجة، لحد ما وصلنا للدور الأرضي، بس مكانش فيه أي حاجة تخرجنا لبرة. فجأة لقينا فتحات في الحيطة ممكن تنزلنا على البدروم. عدينا من فتحة كده عن طريق مطبات ترابية لقينا البدروم كله عدادات كهربا ومية وغاز ومواسير خضرا بطول الحيطان ومواتير شغالة بتهدر. فضلنا عاملين المواسير دليلنا، بس كل ما تخلص حيطة نلاقس المواسير بتنفد للي بعدها من فتحة، نعدي منها على مطب رمل نلاقينا ف طرقة تانية بتنزل بينا لتحت وتتكرر الحكاية. المهم خرجنا أخيرا وخلصنا المهمة، لكن فجأة بلاقي نفسي لوحدي قدام المبنى اللي مفروض ارجع جواه تاني، وباحتار ادخل منين وازاي ولو دخلت ارجع ازاي من نفس السكة لفوق. بشكل غامض بلاقيني جوة البدروم تاني، وبلاقي الفتحات مع المواسير فيما يشبه السحر؛ أمشي مع المواسير على أساس إن مفروض فيه فتحة توديني لطرقة، بس ملاقيش الفتحة، فأحتار، لكن ألاقيني فجأة على الناحية التانية في طرقة تانية، فأمشي مع المواسير وتتكرر الحكاية. ساعات كنت ألاقي الفتحات بمطباتها وساعات كنت أعدّي مجرد ما أزهق وأقوم مديّرة وشي الناحية التانية في يأس. في الآخر لقيتني وصلت بير السلم قدام الأسانسير العتيق، وصحيت من الحلم.
Tuesday, May 24, 2022
أربعة وعشرين مايو ٢٠٢٢ - حلم مبنى وسط البلد
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment