حلمت إني رايحة لكوافير صغير كده قريب من الجامعة عشان بس أغسل شعري وأعمل سيشوار، لإني كنت لسه قاصاه ومضبطاه قريب. الراجل اللي كان موجود كان لسه بيقعد بعد ما خلص مع زبونة، وكان شكله تعبان وما صدّق يرتاح، بس أول ما شافني قام، قلتله لأ خليك مرتاح وأنا هانتظر مفيش مشكلة خالص أنا موراييش حاجة، لكنه أصر يشتغل وكان مرحّب. المهم غسل شعري ونشّفه، ولقيته فجأة صبغ شعري أصفر، فاستغربت ازاي عمل كده من غير إذني وبسرعة من غير ما آخد بالي. بعدين لقيت جاب مقص وابتدى يقص لي شعر القُصّة قصير خالص فوق عيني، برضه من غير ما يستأذنني وبرضه بسرعة جدا من قبل ما ألحق أقول له وقّف اللي بتعمله ده! قلت طيب يمكن تطلع حلوة، لكن بعد ما خلّص رجعت افتكرت إن قُصّة قصيرة قوي كده وكمان صفرا شكلها هايبقى طفولي ووحش قوي ومش هاتتلم بسهولة تحت الحجاب، ففضلت قاعدة متضايقة جدا ومقفولة. رجعت قلت اللي حصل حصل المهم يعمل السيشوار يمكن شكلها بعده يبقى معقول، لقيته لسه ماسك المقص وماسك شعري من ورا وبادي يقص الطروف بتاعته، فقلتله بزعيق المرة دي: "وقّف عندك أنا لسه قاصّة شعري ومش محتاجة إنه يتقص وأصلا مكانش من حقك تقص القصة من غير إذني!" لكن وأنا باقول الجزء التاني لقيت صوتي بيوطى ويختفي، ولقيته مستمر في شغله بطرف المقص في طروف شعري وهو بيقول بصوت واطي: "متخافيش أنا بس هاعمل فيه شكل زيج زاج عشان أديله منظر"، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment