حلمت إني باراقب في امتحان معمول في الفضاء الخارجي! لميت الورق، اللي هو كان تسع ورقات امتحان، وجيت أمشي، قمت اتكعبلت في صخرة فضائية فوقِعت ووقع الورق في دهاليز الفضا، وفضلنا نقع كتير لحد ما حطّينا على صخرة تانية والورق حواليا. لميت الورق بأيدي مرتعشة، وعديته لقيت إن فيه تلات ورقات ناقصين. أدور يمين شمال في دهاليز ما حول الصخرة مش لاقية غير هوّة عميقة مظلمة. مشيت شوية بالورق لحد ما لقيت ست كبيرة تبدو مديرة الكنترول، خدت الورق وعدّته ولقته ناقص، فبتسألني على الورق المفقود، فقلتلها:
- أصلي وقعت وسط الصخور والورق اتبعتر في الفضا ..
فانفعلت بقى وابتدت تزعق:
= ماينفعش! إنتي ضيعتي الورق وموقعتيش ولا حاجة! أنا هاخد إجراءات صارمة لو الورق مرجعش!
- ماهو مش منطقي برضه تمتحنوا الولاد في الفضا الضلمة ده اللي كله صخور ميتيوريّة!
= مش مشكلتي الورق لازم يرجع!
وفضلت باقي الحلم باتجول حوالين الصخور وأبص على كل شقّ ضلمة حواليها يمكن ألاقي ورقة هنا أو هنا، وشايفة من بعيد الولاد بيتفسحوا بين الصخور وهم عاملين ستارة خيوط مجدولة بفوارغ بيبسي شربوها وهم بيمتحنوا، ثمّ هززت رأسي في أسى وتهت في الظلام، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment