حلمت إني في مبنى حلو طرقاته طويلة ومتشابكة وانا بامشي فيها باحاول أوصل لقاعة مؤتمرات فخمة علشان هقول كلمة او هقابل حد مهم. أنا مش عارفة إن كنت عارفة طريق القاعة، أو باحاول أستدل عليها من الذاكرة أو من اليفط الاسترشادية، بس المحصلة إني فضلت أمشي كتير من طرقة لطرقة، وإحساسي إني باقرب، لكن الطرقات كانت بتضيق وتقصر وتزداد عزلة وصمت، لحد ما فجأة لقيتني قدام القاعة اللي بادور عليها؛ بابها خشب كبير عريض فخيم، وليه مقابض حليّ نحاس من القديمة المشكّلة المخدومة، واحدة بعرض كل ضلفة. من قبل ما أمسك مقبضين الباب عشان أفتحه، لقيت إن القاعة مقفولة وممنوع دخولها، وفيه حاجة بتشاور إني أنزل من السلالم اللي لزم جنب باب القاعة؛ صحيح هي سلالم رخام فخمة والدرابزين خشب ونحاس، بس بتنزل على ضلمة. نزلت، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment