Friday, December 7, 2018

سبعة ديسمبر 2018 - حلم الحنطور

حلمت إني رايحة أزور واحد مصري عايش في انجلترا المفروض إنه مشهور، لإنه اخترع حاجة ما. لما وصلت لبيته اللي كان يشبه قصر صغير قدامه مرج أخضر شاسع. المرج ده بيقسمه قناة مية صغيرة ممتدة من من قدام البيت لحد نهاية الأفق لحد ما توصل لسور. الراجل كان بيكلمني عن شغله وهو بيلمع عربية حنطور أنتيكة من اللي بتجرها الأحصنة، وكانت ألوانها فاتحة ومبهجة ومزخرفة بالمدهب اللي كان بيلمع في كل ركن فيها. بعد ما الراجل خلص تلميع العربية ابتدا يفكها لجزئين؛ الجزء الأمامي كان مربوط بالخيل والجزء الوراني طبعا لأ. ابتدى الراجل يحرك الأجزاء جزء جزء يعدّي بيهم القناة عشان يوصلهم للناحية التانية من الأفق عند السور. أنا فضلت ماشية معاه ومستغربة هو ليه محركش العربية قطعة واحدة، وليه عاوز يعدّي بيها أصلا. واحنا ماشيين لقيته بيتكلم عن إنه اتجوز هنا واحدة بريطانية وازاي هو مش سعيد. لقيتها فجأة ظهرت معانا وبتكلمه عن إنه ازاي هو متعلّق بالقديم في حين إن عنده أحدث عربيات. وصلنا عند السور لمستودع، وحط أجزاء العربية الحنطور فيه، ورجعنا تاني في الضلمة، وصحيت من الحلم.


Monday, October 15, 2018

خمستاشر أكتوبر 2018 - حلم اليخت

حلمت إني موجودة بالصدفة في مكتب راجل مهم ماسك منصب كبير في مكان شغلي، ومنتظرة برة عند السكرتارية باخلص حاجة ليها علاقة بالشغل. السكرتير دخل مكتب الراجل المهم ويبدو إنه كان عمل حاجة غلط، فانتظرت إن الراجل يزعق أو ينفعل وأسمع بهدلة السكرتير، لكن لقيت الأجواء هادية وسمعت بس الراجل بينبه على السكرتير إن الغلط مايتكررش، فاحترمت الراجل ده جدا إنه ماستقواش على حد أقل منه درجة. خرج الراجل المهم ده والمفروض إن مكتبه على شط بحر، وهاينتقل لمكان تاني ب يخت كان راكن جنب المكتب. لسبب ما السكرتير ركب الأول ثم ركب بعد منه الراجل ده، وهو بيطلع على اليخت وقع في المية والسكرتير حاول يمسكه لكن ملحقش. في الأول قلت أكيد الراجل بيعرف يعوم وهايلحق نفسه لكن لقيته بيغرق، ف اندفعت للشط ومسكته من ناحية عشان أساعد السكرتير يرفعه بره المية. رفعناه لليخت وكان مبتل تماما وفاقد الوعي، وقلنا ده خلاص مات، لكني قررت أقلد اللي باشوفه في الأفلام وأعمل له تنفس صناعي، وفعلا فضلت أضغط على صدره لحد ما طلع مية وابتدى يتنفس. لما الراجل ابتدى يفوق حب يتعرف عليا على اعتبار إنه شايف إني أنقذت حياته، وبالتدريج تطورت العلاقة لإنه حبني وقرر إننا نتجوز، وأنا مابقيتش مستوعبة إن حد مهم وفي منصب كبير زي ده وعمر ما طرقنا كانت هاتتقاطع يقرر يرتبط بيا، وصحيت من الحلم.

Friday, October 12, 2018

اتناشر أكتوبر 2018 - حلم الغسيل

حلمت إني واقفة في شباك  بيطل من مكان عالي في ليلة ضلمة وعاصفة، وبانشر غسيل على حبال منشر عريض وممتد في الفراغ. الهدوم كانت بتطير بعنف على الحبال وأنا باحاول أنشرها، وكل قطعة ملابس كان فيها بني آدم، يطلع كلّ شوية منها يبصّ على العاصفة، ويحاول يتواصل مع البني آدمين التانيين المستخبّيين في قطع الملابس التانية، لكن يلاقيني بأرجعه تاني جوّه اللبس وأقفل عليه وأكمّل نشر باقي الغسيل، ولقيتني فجأة بابصّ على كل صفوف الغسيل وهي جوّاها بني آدمين محبوسين وأنا في غاية الكآبة، وصحيت من الحلم.

Monday, August 20, 2018

عشرين أغسطس 2018 - حلم التجربة

حلمت إني مع إخواتي ومجموعة أصدقاء في شقة لطيفة، وبعدين واحد من الأصدقاء اختفى واستغربنا راح فين، وإذ بينا نلاقيه قدامنا صغير خالص وبيتنطط على العفش! قال لنا إنه بيعمل تجربة علمية بواسطتها بيصغّر حجمه ويقدر ينتقل في الزمن للماضي يستكشف الأحداث اللي حصلت ويدرسها أكاديميًّا. أنا انبهرت بالموضوع طبعا لإنه حلم بالنسبة لي، فقلتله أنا عايزة أجرّب. قال ماينفعش اتنين يعملوا التجربة في نفس الوقت لازم هو يرجع لحجمه الطبيعي الأول عشان حدّ تاني يجرّب. قلتله طيب يلا ترجع انت لحجمك الطبيعي وأجرّب أنا. دخلنا أوضته الخاصة في الشقة لقينا تابلت كبير على سرير، قال إنه التابلت ده عليه التطبيق (mobile app) اللي من خلاله بننفّذ التجربة. استغربت جدًّا، لكن هو ابتدى يشرح التطبيق؛ فيه button بنضغط عليه ثم بنقول جملة معينة (كنت فاكراها كويس في الحلم لكن طارت لما صحيت) ثم نمضغ لبان وهانلاقي نفسنا في الماضي. قلتله طيب وبنرجع للحجم الطبيعي ازاي؟ قال هاجرب قدامك دلوقت بنفس الخطوات، بس لازم الخطوات تتنفّذ بالترتيب ده وبسرعة ورا بعض. صديقي طلّع لبانة من جيبه وضغط على الbutton جوّه التطبيق وقال الجملة ثم مضغ اللبانة. فجأة لقيتني أنا اللي صغرت واحنا الاتنين بنستشرف أحداث حقبة زمنية في الماضي! قلتله إيه اللي حصل؟! قال أنا نسيت إنّ كان لازم نخلّي بالنا إنّه ماينفعش اتنين أو أكتر يكونوا في نفس المكان وقت التجربة لإن التطبيق مابيقدرش يفرّق مين الشخص المستهدف، فممكن بدل ما أنا أرجع لحجمي الطبيعي تصغري انتي زي ما حصل دلوقت. قلتله طيب هانعمل إيه؟ قال هاندرس الزمن اللي احنا فيه ونرجع للمكان ده (اللي مفترض إنه الأوضة اللي بتتم فيها التجربة) ونعمل الخطوات بسّ كل واحد لوحده. قلت تمام، وابتدينا نجمع ملاحظات عن الأحداث اللي شايفينها بتحصل قدامنا. اكتشفت من كلامه إن التجربة دي معمولة لحقبة زمنية معينة مش للماضي بشكل مفتوح، وإنه لحد الآن مش عارف يعدّل التطبيق بحيث نختار الزمن اللي نرجع له. بعد مدة قرّرنا إنّه الملاحظات اللي جمعناها كفاية ولازم نرجع. قدّام التابلت وقفنا احنا الاتنين وقلتله مين هايرجع الأول؟ قال انتي الأول عشان أَشرِف أنا على تنفيذ الخطوات وماتنسيهاش، قلتله هايحصل إيه لو لخبطت في خطوة؟ قال ماعرفش، لا يمكن التنبؤ بتصرف التطبيق مجربتش قبل كده. قلتله طيب يلا هابتدي. وقف هو بعيد عن التابلت ورا جدار إزاز، وضغطت أنا الbutton وابتديت أقول الجملة ولقيتني بالخبط فيها، فخفت وشاورتله من ورا الإزاز إني لخبطت، مفهمش أنا باقول إيه، فقمت أنا أول ما لقيت التابلت بيطلع رسايل غريبة ضغطت ضغطة طويلة على زرار ال power. رجع التابلت اشتغل عادي والتطبيق فتح، ولسه هاضغط الbutton في التطبيق لقيته دخل بسرعة وقال نسينا اللبان! معاكي؟ قلتله لأ، قال طيب خدي دول، وادّاني في إيدي علبتين لبان. قلتله طيّب أنا لخبطت في الجملة حفّظها لي تاني، فردِّدها وأنا وراه لحد ما حفظتها، ورجع تاني ورا الإزاز. طلّعت لبانتين من علبة اللبان وضغطت الbutton وقلت الجملة ومضغت اللبان، لقيتني رجعت تاني لحجمي الطبيعي وواقفة في الشقة، وشويّة ولقيت صديقي ده برضه رجع لحجمه الطبيعي، واحنا الاتنين واقفين وسط اخواتي وأصدقائنا التانيين. شرحلهم بسرعة التجربة وخطواتها وأهمّيتها، فأختي قرّرت إنّها نفسها تجرّب. قال لها بلاش تعملي الخطوات واحنا مش موجودين عشان نقدر نتأكّد من صحّة التنفيذ. عدَّى شويّة وقت وبعدين لاحظنا إن أختي مش موجودة! دوّرنا عليها في كل الشقّة ملقيناهاش، وخمّنّا إنها قرّرت تغافلنا وتعمل التجربة. قلنا هاننتظر شوية يمكن تنفّذ الخطوات اللي ترجعها للزمن الحاضر، لكن عدّى الوقت وفضل ملهاش أثر، وصحيت من الحلم.

Saturday, August 4, 2018

أربعة أغسطس 2018 - حلم الكود

حلمت إني باستلم كود مكتوب في كشكول ورق من طالبة المفترض إنها بتشتغل مبرمجة، والمفترض إني أراجع الكود وأعمل له تتبع خطوات الكود والتعرف على أي مشاكل محتملة في التسلسل المنطقي والنتائج المتوقعة، أو ما نسميه في مجالنا tracing and debugging. الكود كان بادي واضح إلى حد كبير، وابتديت أفهم أي أجزاء بتستدعي أي أجزاء، لكن مع استعراض الصفحات ابتدا الخط المكتوب بيه الكود يبقى ملخبط وحل طلاسمه يبقى أصعب، لحد ما وصلت صفحة فيها وحدة كود مفروض تنفذ تصنيف معين للأشياء، أو ما نسميها في مجالنا function or method، ورحت لمكان ال function في الصفحات لقيت صفحتها مليانة references أو إشارات لفراخ ولحوم وأسماك وأصناف أكل مختلفة، ثم لقيت أصناف الأكل دي بتتجسد كل نوع على سطر في الصفحة، ثم ابتدا كل صنف يتكاثر ويزحم السطر ويتساقط على السطور اللي تحته، لحد ما اختلطت كل الأصناف في كومة سخنة في نهاية الصفحة، وصحيت من الحلم.

Sunday, July 1, 2018

اتنين يوليو 2018 - حلم ليلى

حلمت إنّي في شقة زحمة وفيها لمّة كبيرة، وكإني باعزّل والناس بتساعدني ومنهم راجل المفروض إنه جوزي. أنا شايلة بيبي لسّة مولودة جديد والناس بتبارك لي عليها وعلى إننا هاننقل لمكان أحسن. من ضمن الناس اللي كانت موجودة راجل تاني، أدركت إني كنت متجوّزاه قبل جوزي الحالي. الراجل التاني ده كان جايب معاه بنت مايزيدش عمرها عن ست سنين. البنت دي اسمها ليلى، بنتنا اللي عايشة معاه. ليلى كانت بنت هادية، عشان كده سبناها تلعب في أوضة صغيرة مع القطط بتاعتي وانشغلنا احنا بترتيبات النقل والسفر. بعد ما خلّصنا أنا وجوزي التاني كل حاجة، آن أوان الوداع مع الناس. خدت بالي في وسط الزحمة والناس اللي بتمشي إنّ جوزي الأولاني بيبصّ لي بنظرات غريبة ومش مريحة. وأنا بابصّ له فهمت من نظرة عينيه إنه هايسيب ليلى ليّا انتقاما مني عشان اتجوزت واحد تاني وخلّفت تاني وعايشة حياة تبدو سعيدة ومستقرة. لوهلة فكّرت "طيب وإيه العمل لو جوزي رفض إنّ ليلى تعيش معانا؟ّ!" وبعدين افتكرت إنّنا لما جينا نتجوز كنت اشترطت عليه عشان أوافق على الجواز إنه لو في أي لحظة جوزي الأولاني قرر يسيب لي ليلى هناخدها تعيش معانا بلا مناقشة. بالنظرات اتفقنا أنا وجوزي الأولاني إنه تمام ليلى هاتروح معايا مكان ما أنا رايحة وهاتعيش معايا، ورحت أعرّف جوزي الحالي، اللي حضنني من سكات تأمينا على قراري. سِبت جوزي مع قرايب لينا قاعدين بيتسامروا بعد ما كل حاجة اتلمّت ورحت الأوضة اللي كانت ليلى بتلعب فيها عشان أبلّغها، ملقيتش ليلى. دوّرت في كل ركن في الأوضة ملقيتهاش، وكل اللي كنت بلاقيه قطّة هنا وقطّة هناك. جريت على برّة زي المجنونة أفتّش في كل الشقة ومفيش ليلى. محدّش من الناس أخد باله منّي، ولقيتني باخرج من باب الشقة على برّة، ونزلت أسانسير العمارة وأنا حافية، وانتبهت إن مفيش معايا مفاتيح عشان أرجع. الأسانسير نزل أول دور في المبنى اللي كنا فيه، وكان بيخرّج على بسطة واسعة ليها سلالم وتحت منها عربيات وصناديق. نزلت وسط ده كلّه لحد ما وصلت للبوابة، اللي كان عليها فرد أمن واحدة ستّ. بصّيت الأول من البوابة على الشارع لقيته فاضي تماما، فسألت الستّ بصوت مهزوز "مشفتيش بنت صغيرة خرجت من هنا؟" الستّ ردّت بصوت جامد ووشّ جامد "لو شفت حدّ هابقى أبلغك." أُسقِط في يدي ورجعت دخلت جوّة تاني، ووقفت قدام الأسانسير أستنّى إنه يجي، وكان فيه شخص سمج واقف هو كمان وعمّال يستظرف عن زحمة "الأوتيل" عشان وفد وزاري بيعقد اجتماع أو شيء من هذا القبيل. قرّرت إني أطلع السلالم وأنا حافية ومانتظرش. بعد أدوار كتير وسلالم كتير وصلت الشقة، ودخلت أدوّر تاني في أوضة واسعة كان كل العفش فيها متغطّي بملايات بيضا. في الضلمة كنت باشوف عيون إزاز، افتكرتها ليلى في الأول، لكن أدركت إنها القطط؛ واحدة، اتنين، تلاتة، أربعة، تمام مضبوطين. كدت أتنفّس الصُّعَداء وبعدين افتكرت إنّي ملقيتش ليلى. وقفت أفكّر، هل أنا بادوّر على ليلى عشان قلبي موجوع على بنتي والا عشان واجبي إني أخلي بالي عليها وأحميها؟ فتّشت في قلبي وملقيتش الجواب الشافي، وبصّيت على نفسي في مراية طويلة في ركن الأوضة، لقيت رباط فستاني اللي كنت لابساه معقود على وسطي، وأنا عمري ما باربط حاجة على وسطي. العقدة كان باين إنها طفولية شويّة، فخلّتني أفكّر، يا ترى في الزحمة ليلى هيّ اللي عقدت الرّباط وأنا من انشغالي مش فاكرة؟ معقولة أنسى تماما إن بنتي وقفت قدّامي وعقدت رباط فستاني؟ سيطرت عليّا الهواجس والأفكار السودا، وخرجت من الأوضة في قمّة البؤس ورجعت دخلت الأوضة الصغيرة اللي ليلى كانت فيها، لقيتها قاعدة بتلعب مع لعبة بهدوء، وجنبها راجل يمكن يكون جوزي الأولاني بس هو كان يشبه فريد شوقي أيام شبابه. بصّ لي وقال لي "ماتخافيش ليلى موجودة." جريت عليها وحضنتها وكإنّ الروح ردّت فيّا، ومبقيتش عارفة أنا بامثّل إن الروح ردّت فيّا برجوعها ليّا والا الإحساس صادق، بسّ الأكيد إنّي كنت مبسوطة، وصحيت من الحلم.

Monday, May 28, 2018

تمانية وعشرين مايو 2018 - حلم الدولاب الأنتيكة

حلمت إني في بلكونة شقة والدنيا مسا، ومن الشباك الموارب للشقة اللي قصادي شفت واحدة ست لابسة نقاب بتبص عليا، سلمت عليها وقلت أجر معاها كلام، لكنها قالت لي اتفضلي عندنا عاوزة أوريكي حاجة. لقيتني فجأة عندها في الشقة، وقالت لي عاوزة أفرجك على حاجة غريبة شوية، وخدتني ودخلننا أوضة ضلمة فيها دولاب. فجأة الست بقت راجل بدقن، وبدأ يحكيلي إن الدولاب ده سحري، استني عليه شوية عشان تشوفي. بدأت أتملى في تفاصيل الدولاب. الدولاب كان واخد حيطة كاملة، وكان عليه شغل نقوشات خشب بديع، فيه فروع شجر وبجع وورود. وأنا باتأمل في تفاصيل النقوش لقيتها فجأة بتضوي وتتحرك، وكإنها يتتحول للوحة حقيقية من البجع اللي بيطير وسط الشجر والورد. الراجل قال لي مش قلتلك؟ أنا مش عارف إيه تفسير الظاهرة دي، بس أنا مش مؤمن بالشعوذة والخوارق. أنا ماركزتش مع كلامه وكل تركيزي كان مع النقوش اللي كانت بتتماوج وتطير من الدولاب، وبدا وكإن الدولاب نفسه بيلف ويطلع من الحيطة عشان يسهل على النقوش إنها تتحرر وتنطلق. وفجأة كل حاجة رجعت مكانها زي الأول، ورجعت أتأمل تفاصيل النقوش، وصحيت من الحلم.

Tuesday, May 1, 2018

أول مايو 2018 - حلم الحب المبتور

حلمت إني رايحة مكان كإنه مخزن شركة، طويل وضلمة، وفي آخر المكان كان قاعد اتنين رجالة، بيتكلموا عن الفروق بين ما يبدو إنه طائفتين دينيّتين. كنت فاكرة مسميات الطائفتين في الحلم لكن نسيت لما صحيت. الجدال استمر شوية، وعجبني ازاي واحد من الراجلين كان عقلاني ومنظّم في حججه وتقديراته. أُعجِبت بشكل شخصي بالراجل ده، فلما انتبهوا لي ابتديت أحاول أتكلم معاه، لكن اللي كان مركّز معايا وبيحاول يجرّ كلام هو الراجل التاني. لسبب ما المكان نوّر وأصبح كإنه مكتب الشركة الأنيق. الراجل اللي عجبني اتكلم في التليفون ويبدو إنه كان بيواجه مشكلة في رعاية طفل رضيع قريبه والدته مش موجودة أو متوفاة. طبعا أنا عشان أقرّب منه عرضت إني آخد بالي من الطفل ده، فهوّ قال إن الطريقة الوحيدة عشان ده يحصل هي إننا نتجوز. اتجوزنا واحنا واقفين وبَعَت جاب البيبي. أخدت البيبي في حضني وتخيلت إنه ممكن يكشّ مني لكن فضل هادي، وشوية وحطيته على صدري علشان أوهمه إنه بيرضع وقعدت بيه في ما يبدو إنها أوضة بسرير ملحقة بالمكتب. البيبي رضع بحق وحقيقي وبعدين نام، وأخدته المربية اللي جابته. الراجل مكانش منبهر باللي حصل بس حاول يتقرب مني ويتكلم معايا، لكن صديقه فضل قاعد يبص لنا ويتكلم أي كلام. أنا عشان أتغلب على إحراج الموقف بدأت أبص على المكتبة اللي في ركن المكتب وأطلع على عناوين الكتب اللي فيها، وسألت جوزي هل فيها كتب ملوّنة ومجسّمة لأطفال؟ علشان نبتدي نورّيها للبيبي ونلعّبه ونخلّيه يقرا. اهتم وبدأ يدوّر معايا ونزّل شوية كتيبات صغيرة وكبيرة كإنها هي الحاجات اللي كانت عندي وأنا طفلة. كذا مرة في القعدة دي المربية تجيب البيبي أرضعه شوية ويسكت وتمشي. فضلنا أنا وجوزي نتكلم شوية، لكن صديقه برضه فضل قاعد معانا وفضل يحاول يجرّ كلام معايا عن الاقتصاد والمالية، ولما قلتله إني مش مهتمة بالمالية قوي وإن كنت باحب دراسة إدارة الأعمال قال لصديقه فجأة "احنا عندنا معاد الساعة كذا لازم نروحه كمان شوية". جوزي كإنه مكانش عاوز يروح المعاد وكان حابب يفضل معايا لكن صديقه فضل يزنّ، فقال له ماشي، وكلّمني همسا إنه هايخلص المعاد ويزوّغ من صديقه ويجي لي. انبسطت وقلتله هاستناك الساعة كذا بعد ما تخلص، وخرجوا هم وفضلت أنا لوحدي. نمت شوية وبعدين لقيت المربية جايبة البيبي وبتصحّيني إنه بيعيّط ومحتاج يرضع، فأنا رضّعته خمس دقايق بالضبط واكتفى وبطّل يعيّط وابتدى يضحك، فقلت وأنا باضحك بقلّة حيلة "يعني انت مصحيني عشان خمس دقايق؟" بعد ما مشيت المربية والبيبي بصيت في الساعة لقيت معاد رجوع جوزي المفترض قرب، كلمته من تليفون المكتب رد عليا وقال إنه قرّب يخلص وإنهم في حفلة ما وفيه سُكر، وقال إنه مش هايسكر عشان يقدر يسوق، وكإني شايفة صديقه ده سامعه وبيخمّن إنه بيرتّب يرجع يقابل مراته فدبّر حجة تخليه يتأخر شوية عن الرجوع. قفلت التليفون وقمت لبست حاجة شيك وفضلت منتظرة، وشوية ولقيت جوزي جه لكن صديقه برضه جه معاه. بقينا قاعدين محبطين إننا مش عارفين ناخد راحتنا في الكلام ونتعرّف على بعض، لكن فضلنا نتكلم برضه في مواضيع متفرّقة. فجأة مشيوا هم الاتنين وفضلت لوحدي، وشوية وجت زيارة من ناس كإنهم عيلته جايّين يباركوا له على الجواز. قعدنا اتكلمنا ولقيتهم جايبين معاهم مجلة شكلها عن أخبار المدينة اللي احنا فيها، وأنا باقلّب فيها لقيت إعلان جوازنا وإنه عائلة فلان بالاسكندرية يدعونكم لحفل زفاف فلان، اللي هو مفروض جوزي، والزفاف المقصود ده هو اللّي مفروض مكانش له حفل. أهل جوزي لاحظوا إني متضايقة شوية، ولما سألوني حكيت بشكل مختصر عن اللي حصل وعن الصديق اللي ملازم جوزي مش بيسيبه. الأب والأم تقريبا كلّموا ابنهم، ويبدوا إنه قال لهم الجواز ده ملهوش نصيب يكمل، ولازم ننهيه بالمعروف، وصحيت من الحلم.

Saturday, February 10, 2018

عشرة فبراير 2018 - حلم رشدي أباظة

حلمت إنّي في أنتريه في الشارع، وكإنّه هو كل بيتي، وكإن بيتي ده في الشارع، مكشوف للرايح والجاي. الأنتريه كان مريح جدا ولونه فاتح وشكله مودرن وشيك، لكنّي كنت متوترة إني قاعدة فيه ليل ونهار والناس شايفينّي، لدرجة إني فضلت كتير محتارة فين مفروض أحطّ باسكت الزبالة عشان مايبوّظش شكل المكان والناس ماتشوفوش. معرفش ازّاي كنت بانام وأنا في الفضا كده، لكن يبدو إنه حياتي استمرّت بشكل عادي، وفي يوم الصبح صحيت من شبه نوم وقمت وقفت قدام الأنتريه/البيت أنتظر تاكسي علشان أروح الشغل. كان فاضل عشر دقايق على معاد الشغل، لكن مكانش فيه تاكسيات متاحة. اتوتّرت ومبقيتش عارفة أعمل إيه، وقبل ما التوتّر يخنقني لقيتني تاني في الأنتريه، وجاي ليّا زوار يتفرّجوا على حاجات أنا عارضاها للبيع. من ضمن الزوّار كان رشدي أباظة، اللي كان بيدور على حاجة وسط المعروض ومكانش لاقيها. سألته بيدور على إيه، فقال لي إنه بيدوّر على روايات كلاسيكية قديمة ومش شرط لكتاب مشاهير. قلتله غالبا ممكن ألاقي حاجات في مكتبتي، وشاورتله على دولاب قصير واخد كامل الحيز لما يبدو إنه حيطة جنب الأنتريه. فتحت أوّل ضلفة شمال، وقعدت أقلّب في كتب وروايات قديمة، وطلعتله شوية حاجات، وقلتله بص في الكتب دي لحد ما أشوف باقي المجموعة. مسك هو الكتب وابتدى يعاينها واحد واحد، وفتحت أنا الضلفة الوسطانية لكن ملقيتش فيها حاجة، فقلتله أكيد الأخيرة اللي على اليمين فيها اللي انت عاوزه؛ دي فيها مكتبة جدّي القديمة. فتحت الضلفة اليمين، وقدامي اتفردت كل مجموعة كتبي والتحف الصغيرة اللي جمّعتها على مر السنين، وكإنها اتحولت لمقتنيات ثمينة بالحجم الطبيعي، وبألوان مذهبة وروزيه جميلة، ووراها رصّة كتبي وكتب جدّي عليها تراب كتير. لقيت الضلفة اتحوّلت لباب ينفع أدخل منه. دخلت، ومشيت بحرص وسط التحف، ولسه باقول لرشدي إنه يقدر يدخل للمكان لقيته دخل باندفاع وكان هايوقّع واحدة من التحف الحلوة على شكل هارب ذهبي، فانفعلت عليه وقلتله "مش تحاسب!" لكن هو استمر يندفع ويتخبط وسط التحف، وأنا أمسكها علشان ماتقعش. من كتر غيظي من اندفاعه صحيت من الحلم؛ مهانش عليّا أشوف المكان السحري ده يتكسّر...

Monday, January 8, 2018

تمانية يناير 2018 - حلم بوسطن

حلمت إني على طريق المنصورة والوقت ليل، ومفترض إني راجعة المحلة. كان معايا رفقة تلات أشخاص أعرفهم، بس مش فاكرة همّ مين. في نصّ الطريق لقينا تحويلة تدخّلنا شمال، والمدخل ده طلع هايودّينا على مدينة بوسطن الأمريكية. العربية فعلا قطعت الطريق بالعرض ودخلت بينا على المدخل، ونزلنا منها علشان نِتفتِّش. واحنا واقفين، لقيتني شايفة معالم المدينة منوّرة على طول الأفق، وفي النصّ مبنى طويل يشبه "إبرة الفضاء"، المبنى الشهير الموجود في مدينة سياتل، الأمريكية برضه. استغربت إني شايفة المبنى ده لإني عارفة إنه من معالم سياتل، ومكانه مش بوسطن، بس مادقّقتش كتير، وركّزت على إجراءات الدخول. الرفقة اللي معايا دخلوا همّ الأول واحد ورا التاني، وكانت إجراءات دخولهم كالتالي: موظف الهجرة الواقف على البوابة بيطلّع ورقة قدّ صفحة الباسبور لكل واحد، وبيكتب له عليها بالعرض تلات عناوين على تلات خانات. في الحلم كنت شايفة التلات عناوين، لكن لما صحيت نسيت كانوا إيه. موظف الهجرة كإنه كان بيمتحن الداخلين هل هايقدروا يكتبوا الإجابة الصح تحت كل عنوان من التلاتة، بمعنى إن فيه إجابات محدّدة هو محتاجها، مش إجابات شخصية. بشكلٍ ما، اللي سبقوني دخلوا مع إنهم ماجاوبوش بالضبط زي المطلوب، اللي أنا كنت عارفاه. لما جه دوري ودخلت مكتب الموظف، بص لي بِتمعُّن وبعدين طلّع ورقة وسابها على المكتب، وانشغل بالكلام مع زميل ليه. أنا بحسن نية أخدت الورقة وبدأت أكتب الإجابات على التلات عناوين اللي لسه الموظف مكتبهمش في الورقة، ولسه باكتب تحت خانة العنوان التاني لقيت الموظف دخل وسحب مني الورقة يبصّ عليها، وبعدين قال لي بطريقة شديدة اللهجة: "انتي مين سمح لك تجاوبي؟ إوعي تكوني فاكرة إننا مش عارفين إنك ذكية وعارفة الإجابات، بس كان لازم تستني لحد ما أنا أدّيكي الأوكي، مش تتصرفي من دماغك! أنا كنت فاكرك أذكى من كده!" أنا اتوتّرت، وبدأت أحاول أشرح له إنه صِعِب عليّا أَتعِبُه في إنه يكتب الورقة زي كل مرة وإن نيّتي كانت سليمة، لكنّه استمر في توجيه اللوم ليّا. خرجت من المكتب وأنا مش عارفة موقفي؛ هل عشان الموظف قال عليّا إني ذكية أبقى كده أنفع أدخل المدينة بس هو بيغلّس عليّا؟ والا هل عشان اتصرّفت من دماغي بدون الالتزام بالبروتوكول أبقى كده مش هادخل ولازم أرجع للطريق الضلمة تاني وأروّح؟ بصّيت على "إبرة الفضاء" وهي منوّرة من بعيد، وبقيت محتارة مش عارفة أعمل إيه، وصحيت من الحلم.