حلمت إني رايحة أزور واحد مصري عايش في انجلترا المفروض إنه مشهور، لإنه اخترع حاجة ما. لما وصلت لبيته اللي كان يشبه قصر صغير قدامه مرج أخضر شاسع. المرج ده بيقسمه قناة مية صغيرة ممتدة من من قدام البيت لحد نهاية الأفق لحد ما توصل لسور. الراجل كان بيكلمني عن شغله وهو بيلمع عربية حنطور أنتيكة من اللي بتجرها الأحصنة، وكانت ألوانها فاتحة ومبهجة ومزخرفة بالمدهب اللي كان بيلمع في كل ركن فيها. بعد ما الراجل خلص تلميع العربية ابتدا يفكها لجزئين؛ الجزء الأمامي كان مربوط بالخيل والجزء الوراني طبعا لأ. ابتدى الراجل يحرك الأجزاء جزء جزء يعدّي بيهم القناة عشان يوصلهم للناحية التانية من الأفق عند السور. أنا فضلت ماشية معاه ومستغربة هو ليه محركش العربية قطعة واحدة، وليه عاوز يعدّي بيها أصلا. واحنا ماشيين لقيته بيتكلم عن إنه اتجوز هنا واحدة بريطانية وازاي هو مش سعيد. لقيتها فجأة ظهرت معانا وبتكلمه عن إنه ازاي هو متعلّق بالقديم في حين إن عنده أحدث عربيات. وصلنا عند السور لمستودع، وحط أجزاء العربية الحنطور فيه، ورجعنا تاني في الضلمة، وصحيت من الحلم.

No comments:
Post a Comment