Saturday, February 10, 2018

عشرة فبراير 2018 - حلم رشدي أباظة

حلمت إنّي في أنتريه في الشارع، وكإنّه هو كل بيتي، وكإن بيتي ده في الشارع، مكشوف للرايح والجاي. الأنتريه كان مريح جدا ولونه فاتح وشكله مودرن وشيك، لكنّي كنت متوترة إني قاعدة فيه ليل ونهار والناس شايفينّي، لدرجة إني فضلت كتير محتارة فين مفروض أحطّ باسكت الزبالة عشان مايبوّظش شكل المكان والناس ماتشوفوش. معرفش ازّاي كنت بانام وأنا في الفضا كده، لكن يبدو إنه حياتي استمرّت بشكل عادي، وفي يوم الصبح صحيت من شبه نوم وقمت وقفت قدام الأنتريه/البيت أنتظر تاكسي علشان أروح الشغل. كان فاضل عشر دقايق على معاد الشغل، لكن مكانش فيه تاكسيات متاحة. اتوتّرت ومبقيتش عارفة أعمل إيه، وقبل ما التوتّر يخنقني لقيتني تاني في الأنتريه، وجاي ليّا زوار يتفرّجوا على حاجات أنا عارضاها للبيع. من ضمن الزوّار كان رشدي أباظة، اللي كان بيدور على حاجة وسط المعروض ومكانش لاقيها. سألته بيدور على إيه، فقال لي إنه بيدوّر على روايات كلاسيكية قديمة ومش شرط لكتاب مشاهير. قلتله غالبا ممكن ألاقي حاجات في مكتبتي، وشاورتله على دولاب قصير واخد كامل الحيز لما يبدو إنه حيطة جنب الأنتريه. فتحت أوّل ضلفة شمال، وقعدت أقلّب في كتب وروايات قديمة، وطلعتله شوية حاجات، وقلتله بص في الكتب دي لحد ما أشوف باقي المجموعة. مسك هو الكتب وابتدى يعاينها واحد واحد، وفتحت أنا الضلفة الوسطانية لكن ملقيتش فيها حاجة، فقلتله أكيد الأخيرة اللي على اليمين فيها اللي انت عاوزه؛ دي فيها مكتبة جدّي القديمة. فتحت الضلفة اليمين، وقدامي اتفردت كل مجموعة كتبي والتحف الصغيرة اللي جمّعتها على مر السنين، وكإنها اتحولت لمقتنيات ثمينة بالحجم الطبيعي، وبألوان مذهبة وروزيه جميلة، ووراها رصّة كتبي وكتب جدّي عليها تراب كتير. لقيت الضلفة اتحوّلت لباب ينفع أدخل منه. دخلت، ومشيت بحرص وسط التحف، ولسه باقول لرشدي إنه يقدر يدخل للمكان لقيته دخل باندفاع وكان هايوقّع واحدة من التحف الحلوة على شكل هارب ذهبي، فانفعلت عليه وقلتله "مش تحاسب!" لكن هو استمر يندفع ويتخبط وسط التحف، وأنا أمسكها علشان ماتقعش. من كتر غيظي من اندفاعه صحيت من الحلم؛ مهانش عليّا أشوف المكان السحري ده يتكسّر...

No comments:

Post a Comment