حلمت إني في عربية، طالعة على الطريق للمنصورة رايحة الشغل، وفوجئت إني أنا اللي سايقة، مع إني مابسوقش في الحقيقة. العربية ماشية، مش لسه هاتطلع، وأنا سايقة وإيدي على دراع السرعات شايفاه على الخامس. اتخضيت لإني عارفة إني مفروض أطلع على الأول الأول، لكن شايفاني سايقة بسلاسة مستغربة لها؛ لا ماشية بسرعة جامدة ولا ماشية ببطء، وقدامي مطبات الطريق اللي حافظاها وباعديها بهدوء وبساطة من غير ما أبدل سرعات، وطول السكة بابص على دراع السرعات وهي على الخامس، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment