حلمت إني في بيت غريب عليا، لكنه مفروض بيتنا. البيت هجين؛ بيطل على شط صخري من فوق، وفي نفس الوقت واخد طابع بيت عمدة في الفلاحين. في الجزء اللي بيطل على الشط، أنا واقفة وحيدة على سلالم فراندة كبيرة، شايفة منها البحر أزرق صافي ممتد قدام عينيا، وفيه صديق عزيز موجود بيحاول يهوّن عليّا أمر ما مضايقني، وبيقول لي إنه مش هايسيبني لوحدي في البيت، وكإني شايفة نفسي أنا الصديق وباحضن نفسي، ولما الدنيا بتضلّم بادخل أوضة وسيعة وأختفي. الباب بيخبط، وباطلع من الأوضة ألاقي اخواتي واقفين في صالة البيت اللي تشبه أوضة مسافرين بس فيها سفرة. بنستغرب مين بيخبط، وبيتقال لنا من ورا الباب "احنا من عند البيت الكبير". أخويا بيفتح، وبيدخل شاب لابس جلابية ومحمّل تلات مشنّات كبيرة، بيحطهم على أرض الصالة وبيقول "الحاجات دي مبعوتة لكم من البيت الكبير، وبيقولوا لكم ماتخافوش هم معاكم". بيمشي الشاب، وبنبص لبعض باستغراب، علشان مش فاهمين بالضبط إيه أو مين هو البيت الكبير، لكن بافتكر إن في الحلم أبويا مات، وإن البيت الكبير بيت أبوه وجده؛ عيلة كبيرة وجيهة، وإنهم بيحاولوا يستميلونا بعيد عن أمنا. بنبص على المشنّات علشان نشوف فيها إيه، وبنلاقي إن واحدة فيها سمك، وواحدة فيها درة، وواحدة فيها تين شوكي، وبافتكر قد إيه كان نفسي في الدرة، وبيخلص الحلم.
No comments:
Post a Comment