Wednesday, August 16, 2017

ستاشر أغسطس 2017 - حلم السناجب

حلمت إني سافرت كندا، وبالصدفة سكنت في نفس الشقة اللي عشت فيها أول مرة سافرت فيها هناك. الشقة كانت في الدور الأرضي، وليها شبّاك واحد بيطلّ على جنينة المبنى. في الحلم بادخل الشقة، بتكون فاضية، ولسبب ما الشبّاك بيكون على يميني وأنا داخلة، مش زيّ الحقيقة إنه كان في وشّ المدخل. أول ما دخلت الشقة رحت أبص من الشبّاك، لقيته بيطلّ على شطّ بحر كبير، كإنّه محيط. البحر مُوجُه بيروح ويجي على الشطّ، والميّة لازوردي صافية تماماً ومُتعة للعين والروح. حسيت بالحرية رغم إني كنت باصّة من ورا الشبّاك. على موجة جايّة للشطّ لفت نظري سنجابين واقفين فوق الموجة، تشيلهم وتودّيهم وهمّ على قمّتها بيلعبوا ويضحكوا مع بعض بمنتهى المرح والسعادة، كإنّهم زوجين في شهر عسل. فضلت أتأمّل السنجابين بدهشة ممزوجة بالحسرة. كانوا قريبين جدا من الشبّاك، شايفاهم بكل وضوح وشايفة تعبيرات وشوشهم وقادرة أميّز فروقات الألوان في شعرهم. فجأة المنظر بيتغيّر وبلاقيهم واقفين على ضفّة طريق سريع أوله الشباك وآخره الأفق الممتدّ على مدد الشّوف، وعربيات بتجري على الطريق بسرعة، والسنجابين عاوزين يعدّوا. الدهشة اتحوّلت لقلق وتوتّر وأنا شايفة محاولاتهم الفاشلة إنهم يخطفوا الطريق للناحية التانية، وكلّ مرّة يحاولوا فيها قلبي يتخطف وأصرخ وأقول لهم "لأ بلاش هاتموتوا!" لكن همّ مش سامعينّي. بافتكر منظر البحر اللازوردي اللي كان من شوية، وصحيت من الحلم.

No comments:

Post a Comment