Monday, October 31, 2016

آخر أكتوبر 2016 - حلم الفندق

حلمت إني في مول تابع لفندق فخم باتفرّج على لبس، وفي واحد من المحلات المفتوحة على بعض لقيت طقم عجبني بس مكانش مقاسي موجود، فاشتريت شال أبيض وخرجت من واحد من مداخل المحلات، وقلت لما ألفّ وأروح للمدخل التاني اللي في الناحية البعيدة يمكن ألاقي اختيارات تانية في باقي المحلات. وأنا خارجة ورايحة للمدخل التاني عدّيت من قدام الاستقبال الخاص بالأوتيل، وحسيت إن الموظفين هناك مستنكرين وجودي. ماركزتش معاهم وكملت لف ناحية المدخل التاني، وكان على شمالي قبل الباب بشوية أسانسير مفتوح وجنبه شلاّل صناعي بادي من آخر دور في الفندق، وقصاد الشلال لقيتني ماشية وسط استراحة لرجال الأعمال (executive lounge) ومش عارفة أميّز المدخل التاني للمحلات. وأنا ماشية لقيت حواليّا ناس كتير، مشيت معاهم لقيتني خرجت برّه الأوتيل. واحد من الناس دول كان بيكلّم نفسه، فضلت ماشية وراه مسافة مُعتبَرة، وبصيت على يميني لقيت أرض جبّانة مليانة قبور. خطر في بالي إني لازم علشان أرجع للأوتيل - اللي كان ورايا - إني لازم أخرّم ما بين القبور بدل ما ألفّ لفّة كبيرة زي ما جيت. الراجل اللي كان بيكلّم نفسه دخل من شارع واسع بين القبور، أرضيته من الطين الناشف اللي مليان شقوق واسعة، بس الرِجْل ماتغرزش فيه. دخلت الشارع ورا الراجل، وبعد ما قطعنا مسافة لقيت الشقوق في الأرض بدأت توسع زيادة والأرض بدأت تعلى، ولقينا قدامنا راجل تاني بيحاول يكمّل في السكّة بس قدامه بالات قطن محطوطة في أكياس خيش كبيرة ومنصوبة على شكل هرم كيفما اتّفق. حاول الراجل يعدّي ما بينهم فالبالات وقعت. قفلت أنا من الشارع ده وقلت لنفسي "أنا هاتعب نفسي ليه؟ أنا أرجع من مطرح ما جيت وأمشي في السكّة الطويلة المباشرة للأوتيل!" وفعلا لفّيت ورجعت مشيت في الشارع لحد ما وصلت لمدخل الجبّانة ورجعت عن طريق السكة الطويلة للأوتيل. دخلت الأوتيل لقيتني قدام المدخل التاني للمحلات اللي كنت عاوزة أوصل له. اتفرجت شوية وملقيتش حاجة لفتت نظري، قمت خرجت من منطقة المحلات ورحت لـ ستاند بيبيع قهوة ومشروبات وكان زحمة. من ضمن الناس اللي واقفين في الزحمة كان فيه راجل أسمر وشعره طويل كإنه معرفة. سلّم عليّا وبدأ يكلمني وأنا أردّ عليه ردود مقتضبة وحاسة إن قلبي حزين. مشيت ومشي هو جنبي وطلعنا سلّمتين قدام الاستقبال وخرجنا من باب الأوتيل الدوّار ونزلنا سلّمتين تانيين للشارع. الشارع كان يشبه الشارع الرئيسي اللي بيودّي على بيتي، والوقت كان بعد نص الليل، وحسيت إن قلبي حزين لإني باحمل له مشاعر بس ماينفعش أكون معاه. سألني هو "هل ماينفعش نرتبط علشان أنا أصغر منك؟" مارَدِّيتش وفي سرّي كنت باقول "معرفش يا طارق". كنا بنتكلّم باللغة الإنجليزية، بس هو لهجته كانت مكسّرة، قلت يمكن ده السبب اللي علشانه ماقدرش أرتبط بيه (...). لما استمر صمتي قال "المهم إننا هانفضل أصدقاء؛ أنا هافضل صديقك اللي يدعمك بلا حدود." انكمشت على نفسي زيادة وقلبي حزين، كإن القرار خارج إرادتي، وفضلنا ماشيين وهو بيتكلّم بالراحة وبصوت هادي، ووقر في صدري إني فعلا باحبه ومش فارق معايا إنه مواليد 23 أكتوبر 1979 ولا إن الانجليزي بتاعه بلكنة غريبة. افترقنا لما وصلت بيتي، ودخلت البيت لقيت أمي وأختي نايمين في سلام، وأنا بابص من شباك البلكونة المفتوح على الشارع اللي كنا ماشيين فيه، ومن ورا الشارع كانت أنوار الأوتيل بتضوّي في خفوت.

Sunday, October 30, 2016

تلاتين أكتوبر 2016 - حلم الكلّية

حلمت إني مفروض أروح الجامعة، وطالعة من البيت ومعايا زميلتي أميرة شايلة طفل رضيع. جت لي العربية بالسواق لكن العربية كان لونها أزرق. أميرة سبقت علشان تركب مع حد تاني، وركبت أنا ووصلت الكلية وخلصت الشغل مع بقية الزملاء. فجأة ملقيتش حد غيري في الكلية، اكتشفت إني نسيت شنطة اللابتوب بتاعتي في آخر دور، قمت جري علشان أطلع لفوق ونسيت مكتبي مفتوح. لقيتني طالعة على سلالم فخمة بدرابزين فاخر تشبه سلالم القصور. دوّرت على شنطة اللابتوب لحد ما لقيته، ورجعت مكتبي آخد بقية حاجتي، وساعتها افتكرت إني مكلمتش السواق علشان يجيلي. قلت خلاص أنا كده كده هاتأخر، أكلم السواق واستنى في المكتب.

تلاتين أكتوبر 2016 - حلم البوفيه

حلمت إني في أوتيل فخم وكبير على طريق سريع، وإني طالعة من الأوتيل وباعدّي الطريق علشان أروح مكان معين. عدّيت الطريق بعد ما كان فيه عربيات كتير مسرعة وبتغلّس عليّا بكافة الأساليب علشان ماعديش. وصلت الضفة التانية اللي مكانش ليها رصيف؛ كان فيه بس بوفيه سفرة خشب طويل وعتيق. اضطريت أطلع فوق البوفيه، اللي كان طوله بطول الطريق، وكان وراه شجر كتير طويل. فضلت ماشية فوق البوفيه ده كتير لحدّ ما قابلني دولاب كبير في أوضة وقصاده نجفة فخمة. حبيت أنزل من فوق البوفيه لكن خفت لإن البوفيه كان عالي قوي عن الأرض (مع إني لما طلعت فوقه في أول المشوار مكانش عندي مشكلة). لقيت سهير رمزي ونور الشريف واقفين تحت جنب البوفيه وبيقولوا لي نطّي ماتخافيش، وأنا كلّ تفكيري إني عجّزت وعضمي معادش مستحمل نطّ وطلوع ونزول. اتسمّرت في مكاني شوية أتحسر على شبابي اللي راح في المشوار ده، ثم استجمعت شجاعتي وحاولت أنزل وأنا باتسنّد على نور وسهير.

Wednesday, October 26, 2016

ستة وعشرين أكتوبر 2016 - حلم التوكين

حلمت إني في مطعم فخم مصمم للقاء رفقاء الدرب والروح (soul mates) وإن صديقي العزيز قاعد على ترابيزة بعيدة. كل واحد في المطعم معاه قطعة معدنية مدورة (token) يعرف بيها مين الرفيق المناسب ليه من خلال نقوش مميزة محفورة عليها، بحيث كل اتنين token متطابقين أصحابهم بيكونوا soul mates. صديقي لقى واحدة ست راحت قعدت معاه وفضلوا يتكلموا ويضحكوا، وأنا قاعدة بعيد على ترابيزتي المُنَمَّقة المُرَتَّبة الفاضية، وشّي للحيطة، وفي إيدي token طبق الأصل زي اللي في إيد صديقي، بالعب بيها وأحركها بين صوابعي في صمت وأنا بابتسم.

Thursday, October 20, 2016

عشرين أكتوبر 2016 - حلم الخيط

حلمت إني في أوضة مليانة عفش، وفيه كائن فوق العفش عبارة عن خيط اسود بيتشكّل في هيئات مختلفة، وفيه كائن تاني برضه عبارة عن خيط اسود بس شكله بسيط ومش معقّد. الكائن الصغير ده لازم يستخبى من الكائن الكبير ويغافله لحد ما يمسك حتة من خيطه ويبدأ ياكلها فـ يكُرّ الكائن الكبير ويلتهمه. بعد ما الكائن الصغير يلتهم الكائن الكبير، يرجع الكائن الكبير يظهر تاني بهيئة وشكل مختلفين (أرنب مثلا)، ويرجع الكائن الصغير يغافله ويلحقه بين قطع العفش علشان ياكل طرف منه ويكُرّه ويلتهمه، وهكذا استمرت الملاحقة بين الكائنين، ثم إني في الحلم صحيت من نومي واكتشفت إني كنت باحلم وقعدت أحسب كام مرة حصلت المطاردة والالتهام، وبعدين صحيت.

Thursday, October 13, 2016

تلاتاشر أكتوبر 2016 - حلم الامتحان

حلمت إني في فصل دراسي فيه مكاتب ودكك وكراسي متهالكة رغم إنه يبدو وكإنه فصل في الجامعة الأمريكية، وأنا مقبلة على امتحان مع مجموعة طلاب والمراقبين بيوزعوا علينا أدوات وأقلام فخمة تخصنا من أنشطة سابقة في الكلية. أنا مكنتش لاقية مكتب وكرسي أو دكة أقعد عليها علشان الامتحان، فكنت قاعدة على ركبتي ساندة على المكتب الوسطاني في أول الفصل. بعد توزيع الأدوات المراقبة الرئيسية نبهتنا لإن الورق بيتوزع، وأنا حسيت إني مش عارفة هاحلّ ازاي وأنا على ركبتي كده ومليش مكان، ومبقيتش عارفة الامتحان ده في مادة إيه ولا هاعرف أحل والا لأ. بدأت مجموعة من الشابات الصغيرة كإنهم معيدات في توزيع ورق الأسئلة، اتنين منهم محجبات وواحدة بشعرها. أنا علشان أفرغ شحنة التوتر اللي عندي بقيت أبص على شعرها وأقول هو وحش كده ليه. بدأت بعد كده أبص على أدواتي ألاقيها زادت أقلام وأساتيك وماركرز. المراقبة الرئيسية أدركت أخيرا إن مليش مكان أقعد فيه للامتحان فنَدَهِت حدّ من برّه علشان يشوفلي كرسي أو دكة ومكتب، وفعلا حطوا لي حاجة في الآخر والمراقبة قالت لي أروح أقعد في مكاني خلاص علشان الامتحان هايبدأ. رحت أقعد لقيت دكة بس من غير بنش مزنوقة قوي في الشاب اللي هايكون قدامي ومفيش غير إني أسند على ضهر كرسيه علشان أحل. فتحت شنطتي جنبي على الدكة وبدأت أطلّع أدواتي وأحاول أفردها وأرتبها. بدأت المراقبة تتكلم، فرفعت إيدي علشان أقول لها إن معنديش مكتب، لقيت كل الطلاب بيرفعوا إيديهم، واكتشفت إنهم بياخدوا صورة جماعية المراقبة هي اللي بتصورها، وكل شوية تقول لهم يلا مرة كمان ارفعوا إيديكم واعملوا وشوش ضاحكة، وأنا متدارية وراهم لإني قاعدة في الآخر، لكن بابصّ على الصور وابتسم علشان الناس كانت مبسوطة حقيقي. رجعت تاني أبص على أدواتي لقيت فجأة بقى عندي بنش خشب قديم يقضي الغرض وأقدر أسند ورقي عليه. فردت أدواتي على المكتب ولقيت قصاصات ورق مكتوب عليها بخط صغير كلمات تعبّر عن المهام اللي باعملها في الكلية في شغلي الفعلي. لميت القصاصات ورجعتها للشنطة علشان محدش من المراقبات يفتكرها برشام، وحاولت أطلع قلم أسود أحلّ بيه، لقيت حدّ بيسلّمني ورقة الإجابة ومعاها تعليمات الامتحان، ومن ضمنها إنه لازم يتاخد صورة لإثبات إني حضرت الامتحان. لسه هاقرا باقي التعليمات لقيت بنت جنبي بتقول لي انتبهي فيه حد بيكلّمك. لقيت اللي بيحاول  يكلمني وقاعد جنبها هو جميل راتب، بيوجهني للقعدة السليمة علشان ناخد صورة التحقق من الشخصية، وقال لي بصي للي بيصوّر، فلقيت أنتوني هوبكنز هو اللي بياخد الصورة. قعدنا أنا والبنت وجميل راتب قعدة إيتيكيت وابتسمنا للصورة.

Monday, October 10, 2016

عشرة أكتوبر 2016 - حلم السلّم

حلمت إني ماسكة طفل جميل بين إيديّا وداخلة عمارة كئيبة لسبب مش فاكراه، وبعدين وأنا خارجة من العمارة بير السلّم كان منور والسلّم نفسه كان أوسع وكل سلّمة مدهونة بأشكال وألوان مفرحة، وأنا شايفة نفسي من فوق وأنا نازلة السلّم وكإنها لوحة سينمائية في فيلم.