Thursday, November 16, 2023

ستاشر نوفمبر ٢٠٢٣ - حلم الطريق

 حلمت إني خارجة من بوابة مبنى الشغل مع ناس، لقينا نفسنا جوة صالون كوافير، كان فاضي ورايق، وصلنا لبابه عشان نخرج بس وقفنا قبل المخرج نبص على لوحة مفاتيح الكهربا عشان نقفلها. بدل ما نقفلها لقيتني بافتحها،  ولما خرجنا لقيتني واقفة قدام مدخل المحل باقرا اليافطة بتاعة اسمه اللي كان بالفرنساوي

Something (probably owner name) N Burc

وبعدين اتلفتت لقيت قصادي باب له ضلفتين، واحدة لونها أخضر نيون والتانية مش فاكرة لونها بس كان غامق، كإن الألوان دي هي اللي اشتغلت لما لعبت ف لوحة الكهربا. الوقت كان ضلمة، بس كملنا مشي لآخر الشارع، وفجأة لقيتني لوحدي، ومقابلني واحد بدقن ولابس جلابية، كان طالب عندي وأعرفه، قال لي إسمه إيمان بركات وإنه فيه ناس منتظريني في المكان الفلاني ياريت تمشي معايا. قلتله حاضر، وخدت اتجاه يمين نزول وراه، وفضلنا نمشي في شارع عمال يضيق ويتزحم ويتملي تراب وطين وناس وزحمة عالجنبين، وفي النص مجموعة قطط كتيرة قوي وقفت قصادنا تحاول تعطلنا، لكن هو فضل يوسعها لحد ما عدينا، وفي الآخر خالص وقف وقال لي احنا وصلنا لمكان فيه أختك، وطلعت أختي قاعدة في مكان مليان سلفيين وبتبص عليا من فوق من ورا ستارة تقيلة ف بلكونة، وصحيت من الحلم.

Thursday, November 9, 2023

تسعة نوفمبر ٢٠٢٣ - حلم البيبي

حلمت إني في الكلية قدام الاسانسير مع اتنين بنات، دخلنا والمفروض الأسانسير يطلع، ضغطنا عالتالت، لكن موقفش فيه، وكمل طلوع، وابتدى يميل وينور كإن الشمس بتنوره، واحنا خفنا، بعدين رجع ينزل لحد ما وصل الأرضي وخرجنا، التفتنا عشان نشوف فيه ايه، بصينا لقينا عمال فاتحين باب الأسانسير وبيركبوا بلاط في أرضيته، وبيركبوا بلاط في أرضية الطرقة وقدام السلالم. المهم قلت خلاص شكلي لازم أطلع مكتبي سلالم، لقيت دكتور ألماني اعرفه واقف على أول السلم ومعاه طفل بيبي قد سنة كده بيعيط، والدكتور واقف مش قادر او مش عايز يشيل البيبي كويس لحد ما اتزفلط منه وقع وسط الرمل وكسر البلاط. اتطوعت ارفع البيبي ده واشيله، كان كيوت قوي شعره ناعم وعينيه رمادي، فقلت اغنيله اغنية، طلع معايا لحن لكوبليه كلماته "ون تو ون"، لقيت البيبي ابتدى يسكت وينهنه بس ووقفني وقال لي "نو، ون بلو ون"، ف رحت مغيرة الدندنة على اللحن ل "ون بلو ون" وابتديت اطلع السلالم وسط الرمل والبلاط، والدكتور الألماني ده اختفى، وصحيت من الحلم.

Monday, October 23, 2023

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٣ - حلم لندن

 حلمت إني رايحة أحضر مؤتمر في لندن ووصلت بالليل، فقلت ممكن أزور بيج بين وأتمشى في الشوارع شوية قبل ما يبتدي المؤتمر بكرة. وصلت قدام المكان اللي فيه بيج بين، ولاحظت إن كل ما حد يحاول يدخل بين عمودين مدخل كده عشان يتصور يسمع زعيق ويطلع مطرود. كان فيه واحدة واقفة بتتأمل في المكان وقالت لي ممكن أفرجك على مبنى قديم تشوفي بعض من جوانب التراث الإنجليزي، فدخلت معاها، ولقيته مبنى كوافير بس فعلا عتيق شبه البيوت الإنجليزية. اتفرجت شوية على الزبونات وبعدين على صاحبات المكان وهم بيقولولهم انهم مش هايستخدموا ماكياج مش أصلي. لفت نظري ورق حائط موف غامق منقوش عليه رسومات فرسان وأميرات انجليز فلما لقيت ما بدا إنها صاحبة المكان معدية قلتلها إنه ورق الحائط ده تحفة فنية وسط المكان. قررت بقى أمشي وأكمل تمشية، فلما نزلت لقيتني قدام العمودين ولقيت لسه فيه ناس بتحاول تدخل وترجع تنطرد، فقلت أجرب أشوف فيه إيه. لما دخلت لمحت خيال بوليس طردوني أنا كمان، واكتشفت إنه ولقيت إنه ده نفس المكان اللي فيه داونينج ستريت، فقلت هاكمل تمشية في الشوارع المفتوحة لحد ما أوصل للأوتيل. وأنا باتمشى كان الشارع لطيف وزحمة ومليان ناس من كافة الأشكال والأطياف بيتصوروا جنب سور مليان ميورالز. فضلت أمشي مع السور، لكن لقيت فجأة إن الأسفلت فيه شوية تكسير، والناس اللي بتتفسح وتتصور ابتدت تقل، والعربيات ابتدت تزيد. شوية بشوية ابتدا الرصيف يبقى شبه مش موجود من التكسير وكله حفر ومطبات وعشان أمشي لازم أختار موطيء قدمي بحذر شديد، وكل حفرة أنا شايفة عمقها وإيه شغل البلدية اللي تحتها. العربيات كمان ابتدت تكبر وتبقى نص نقل ونقل ومقطورات ضخمة ماشية قريب قوي من بعض، والناس قلت قوي والموجودين ابتدوا يمشوا بسرعة كإنهم حافظين الحفر والمطبات. وأنا بالف في آخر شارع قبل مكان الأوتيل، كان فيه مقطورتين ماشيين في وش بعض قريبين من بعض قوي، لدرجة إن واحدة منهم وهي بتعدي من جنب التانية حركتها وزقتها رجعتها شوية لورا عن مسارها الطبيعي، وصحيت من الحلم.


Thursday, August 17, 2023

سبعتاشر أغسطس ٢٠٢٣ - حلم الوشوش

 حلمت إني في شقة مع زميل بنعاين شوية أوراق وكتب علشان مهمة شغل، وبنتنقل من أوضة لأوضة لإن كل أوضة فيها مجموعة كتب وأوراق مختلفة محتاجة فحص وتوثيق. الجو كان قديم وغامض وقلبي كان مقبوض، وكإن المهمة كانت سرية. الزميل على النقيض كان عملي وبارد وبيخلص كل مراجعة بدون قلق أو تفكير في أي عواقب. في لحظة ما كنا بنراجع فيها مجموعة أوراق، فجأة لمحت ناس داخلين الشقة ومعديين قدامنا من بعيد من غير ما ياخدوا بالهم مننا، فاترعبت، وهمست له إن فيه ناس غيرنا في المكان ولازم نهرب، قام بمنتهى البساطة قال خلاص يلا نتحرك على برة فيه عربية منتظرة. فجأة لقيتنا برة ولقيتني في عربية قاعدة في الكرسي الخلفي، لكنه مكانش موجود، وكان فيه بس سواق قدام. العربية ابتدت تتحرك في شوارع نضيفة وسط مباني عتيقة شكلها أوروبي، وطول الطريق باشوف مجموعات لأنصاف أجسام بني آدمين، إما ورا شبابيك المباني، أو راكبين العربيات التانية، وبالتحديد باشوف من البني آدمين دول وشوش مرسومة ومحددة بدقة شديدة؛ الشعر الأسود وملامح الوش الجامدة والعيون الخالية من التعبير لكن لكل مجموعة بني آدمين هي باصة في اتجاه واحد. كل مجموعة كان فيها رجالة على ستات، لكن مكانش فيه فروق واضحة بينهم لا في الملامح ولا في الملابس. الرحلة استمرت مدة طويلة، وفضلت أشوف مجموعات كتيرة من البني آدمين دول كل شوية، وكل مادا ملامحهم تغمق وتعبس، وأحس إنهم ابتدوا يبصوا لي، ونظراتهم فيها انتقاد. الطريق ابتدى يظلم، وأدركت إن مفيش معايا موبايل أو أي وسيلة اتصال بأي حد عشان أعرف أنا رايحة فين أو أطلع من الطريق ده ازاي. بصيت قدامي ببؤس للطريق والسواق، لقيته بص لي في المراية، وشوية وحسيت إن الطريق ابتدت معالمه تتغير وتنور وتتلون، ولقيت جنب السواق طفلين ظهروا فجأة. شوية ولقيت العربية داخلة على براح واسع أصفر، جمعت فجأة إنه شط بحر، لكنه طلع شط بحيرة، ولقيت العربية كإنها بقت يخت، ودخلت في مية فيروزي رايقة هادية امتزاجها برمل الشط كان ناعم. من بعيد شفت جزيرة صغيرة كل اللي عليها زوحليقة بلاستيك كبيرة ملونة معقدة شاغلة كل مساحة الجزيرة. العربية/اليخت قربت على الجزيرة، وتحول منظرة الرملة والمية والزوحليقة إلى كوكتيل ألوان مبهج يسر العين. السواق وقف العربية، ونزل الأطفال، وشاور لي بصمت إني أنزل، وسألني "هل جربتي تتزحلقي على حاجة زي دي قبل كده؟" فقلتله لأ. قال "لازم تجربي، دي أمان جدا ومرحة. أنا هاركز مع الولاد وانتي جربيها." بصيت للزوحليقة بتردد، وحاولت أفهم الميكانيزم بتاعة أجزاءها وأنا باشوف السواق بيركب بنت من الطفلين على جزء منها، يقوم الجزء يسحبها لفوق بسير عجل بلاستيك لحد ما توصل لقمة الزوحليقة، وبعدين تتنقل لجزء تاني ناعم وتتزحلق مع المية. بصيت لجسمي الكبير مقارنة بجسم الطفلة المحندق وخفت، لكن السواق خد باله، وبعينه شاور لي إنه بلاستيك متين متخافيش. قايست ورحت على أول سير العجل، ولقيتني باطلع لفوق، وصحيت من الحلم.






Tuesday, August 8, 2023

تسعة أغسطس ٢٠٢٣ - حلم اليافطة

حلمت إني راكبة عربية وحد بيوصلني عشان رايحة مشوار شغل مهم، والبنزين قرب يخلص فكان لازم يفول واحنا على طريق صحراوي. دخل بنزينة لقى طابور، فوقف في الطابور في دوره. فجأة لقينا حد نزل من عربية راكنها على جنب وماشي على رجله ودخل في نص الطابور يقول أنا دوري هنا، وابتدى يتخانق هو والسواق بتاعي والراجل اللي قبلهم على الدور! فاكرة شكل الرجالة قوي ولبسهم وشعرهم؛ كان سنهم كبير وشعرهم ناعم أبيض مسبسب على قفاهم بس قرع من قدام. جت لي مكالمة في النص إني لازم أخلص مشواري وأرجع عشان أنصب يافطة على حتة صحرا بتقول "تحديث التنمية" بس كل حرف في الجملة هيكون لوحده قطعة معدن كبيرة بترشق في الرمل بإبرة. المهم في الآخر اللي ماشي معرفش يكسب الدور بس اتأخرنا برضه. فولنا وأنا قلت للسواق مش هانلحق كده نروح مشوارنا لازم نرجع نجيب حروف اليافطة بسرعة نرشقها الأول في تبة الصحرا وبعدين نكمل للمشوار. كل تفكيري بقى هانلاقي الحروف والا لأ، وإيه الحروف المتكررة، وترتيبها إيه، وهاتترشق ازاي، وصحيت من الحلم.

Monday, July 31, 2023

حلم أول أغسطس ٢٠٢٣ - حلم القاعة

 حلمت اني باتمشى مع حد ف شوارع مصر الجديدة بس ضيقة قوي وكلها كنايس فخيمة ومتزينة زينة كريسماس بس منها فيها (يعني من حجارة المبنى معمولة العصافير والزينة الملونة والتماثيل الخ). الشوارع ضيقة. فجأة بقت كإنها كينجستون والمسميات على الشوارع أجنبية، ولقيت Albert Hall، بس اسمها بقى Sayed Hall اللي هي قريتها سعيد هول. بقيت أشرح للرفيقة اللي معايا تاريخ الكنايس في الخفا عشان محدش ياخد باله (معرفش ليه)، وبعدين الدنيا ابتدت تشتي خفيف، وافتكرت ان الرفيقة دي عمرها ما شافت قاعة موسيقى واحتفال من جوا، فقلت أدخلها سعيد هول، لكن الهول مكانش ليها باب واضح؛ مجرد باب خشب هو والحيطة واحد وله بس مسمارين يدوب بارزين كده يتشدوا بأطراف الأنامل. شديت المسمارين بالراحة وأنا خايفة حد من جوة يقفشنا، فلقيت عمال بتنضف، قمت قفلت على طول. مشينا خطوتين قدام لقينا واجهة كنيسة فخيمة على بابها عصفورين وعنقودين عنب أحمر منحوتين بروعة، وباب متوارب. بنبص من الباب لقينا نفسنا شايفين كاشفين كل سعيد هول من فوق، وناس تحت بتتدرب على عرض هايتعمل فيها. فضلنا نتفرج على التدريبات واحنا موهومين بضخامة القاعة، واكتشفت إن أنا نفسي مشفتهاش لما كنت في كينجستون، وصحيت من الحلم.

Thursday, July 6, 2023

ستة يوليو ٢٠٢٣ - حلم اليافطة

 حلمت إني داخلة مول كبير طويل، وطالعة سلالم متحركة بس طويلة قوي بطول كوبري ستة أكتوبر. السلالم دي من بعيد قوي باين في آخرها يافطة زرقا كبيرة بتقول معرض الكتاب في ثوب جديد. كل شوية السلالم تنزل للأرض وألاقي نفسي وسط مباني مزخرفة، ولكن اليافطة باينة من بعيد في السما برضه، ثم أرجع مع المجاميع نطلع السلالم وسط جدران لامعة منعزلة عن الخارج، واليافطة مع ذلك باينة في سماء ما. في مرة من المرات اللي لقيت نفسي فيها وسط عماير، كنت جعت، فدخلت واحدة من العمارات أشوف مطعم أو أكل، وفجأة لقيتني وسط عيلة وعزومة قدام تلفزيون والناس بيلعبوا جيم، فأكلت حاجة سريعة ونزلت بسرعة عشان ميفوتنيش لفة السلالم الجاية، ويدوب لحقتها. فجأة لقيت اليافطة قربت خالص وبقت فوق راسي كإنها قوس أزرق كبير بيرحب بينا في معرض الكتاب، ومبنى كبير وراه فاضي، وصحيت من الحلم.

Monday, July 3, 2023

تلاتة يوليو ٢٠٢٣ - حلم الرصيف

حلمت إني طالعة من الجامعة أركب أوبر، لقيت اللي سايق طالب متخرج من عندي، وبيحيي طالب زميله أعرفه قبل ما ينطلق. العربية اتحركت في الطريق المعروف، لكن شوية ولقيتني قدام كامبس المنصورة، والطريق كإنه ابتدى يتكسر على الجنب اليمين ناحية الرصيف والعربية ماشية تمام. شوية والطريق ابتدى يضيق واحنا بنقرب على الجلاء، فالعربية بطأت، لحد ما وقفت ومقدرناش نكمل. اضطرينا ننزل نمشي. هو ماشي قدام وانا وراه، على الرصيف اللي بلاطه مكسر، شوية وكسر البلاط ابتدى يكبر، وتظهر شقوق رفيعة بالطول، بعدين بالعرض، وكل ده واحنا بين الجلاء والشناوي. الشقوق ابتدت تبقى عريضة وكل ده احنا على الرصيف، وبنحاول ننط من فوق الشقوق وحوالين البلاط، والبلاط نفسه ابتدا يعلى ويوطى، لحد ما الشقوق اتحولت لما يشبه الاخاديد العميقة اللي بقى النظر لعمقها يخوف، وصحيت من الحلم.

Monday, June 26, 2023

خمسة وعشرين يونيو ٢٠٢٣ - حلم التقييم

 حلمت إني مفروض أقيم مجموعة طلاب ومنتظراهم في مكتب مع مجموعة زملاء، عشان أفاجأ إن اليوم ده مكانش مفروض يبقى يوم تقييم الطلاب بتوعي والمفروض يبقى يوم زميل تاني، لكن بما إن الطلاب كانوا جم خلاص الزميل تنازل على مضض وسمح إني آخد اليوم ده بداله. بلغوني إني عشان أبتدي التقييم لازم أروح لاب معين مجهز على أحدث مستوى، فابتديت أتحرك حسب الاتجاهات اللي استلمتها. اللاب كان مبنى من إزاز في مدخل مبنى أكبر، ودخوله كان بيتطلب إجراءات كتيرة من كروت لكلمات سر لأرقام سر، وكان المكلفين بمراقبة وتأمين الدخول اتنين لابسين بالطو معمل، وشكلهم يهود بطواقي يهودي وشعر ودقن يهودي. اتأكدوا من كافة الصلاحيات اللي تسمح لي إني أدخل عشان أبتدي التقييم،  ودخلت، والمكان كان كله أوض جدرانها شفافة وشايفة بعضها وكل حاجة بتجهيزات مكثفة. فضلت أتنقل من أوضة لأوضة أسأل هو أنا المفروض أقيم الطلاب بتوعي فين وهم فين، وكل حد ينقلني على أوضة جوانية أكتر، لحد ما قالوا لي إنتي أصلا مفروض تشتغلي على التقييم بتاعك في الدور التاني مش هنا. طلبت يدلّوني، فقالوا لي أتحرك من جوة المبنى لحد ما ألاقي سلالم متحركة تطلعني لفوق وهناك هامشي شوية وهلاقي المكان مفيش غيره. طلعت السلالم لقيتني فجأة في صحرا استوائية مفتوحة فيها شوية أشجار وعلى الشمال مجهول لكن موازي ليه ممر مرصوف، واليمين كله الصحرا. قلت مفيش غير إني أمشي على الممر، ولقيت فعلا إن فيه مجموعة من الطلاب ماشيين قدامي بيتنططوا ويهزروا، وكل شوية تقابلهم شجرة أو شوية طوب فيلعبوا حواليها ويكملوا مشي. المهم فضلت ماشية شوية، لحد ما لقيت مجموعة شجيرات في وشي سادة الممر اللي كنت ماشية عليه، وقدامي كان فيه أصوات عالية ودوشة جامدة، فابتديت أخاف وقلت هم الطلبة عشان بعدوا عن المبنى ابتدوا يتحرروا وينطلقوا بزيادة والا إيه. قربت أكتر أشوف إيه الحكاية، لقيت ورا الشجيرات أسدين ومجموعة أشبال عمالين يزأروا ويلعبوا ويتشقلبوا وواخدين المساحة اللي قدامي بالعرض رايح جاي. أنا ذهلت وفكرت إنه إيه اللي جابني هنا ومفروض أعمل إيه دلوقت، وهل مفروض أرجع والا أعمل إيه. طيب أوصل لمكان تقييم الطلاب ازاي؟ اتفرجت شوية على لعب الأشبال، وبعدين كلمت حد أسأله أعمل إيه، فقال المفروض كنت آخد طريق جانبي قبل ما أوصل الحتة دي. رجعت ورا شوية بضهري ولقيت فعلا طريق جانبي مرصوف على منزل مكانش متشاف لما عديت أول مرة، ولقيت الطلاب سبقوني وكانوا ماشيين فيه وابتدوا يوصلوا خلاص للمكان اللي هايتم فيه التقييم، وصحيت من الحلم.