حلمت إني طالعة من الجامعة أركب أوبر، لقيت اللي سايق طالب متخرج من عندي، وبيحيي طالب زميله أعرفه قبل ما ينطلق. العربية اتحركت في الطريق المعروف، لكن شوية ولقيتني قدام كامبس المنصورة، والطريق كإنه ابتدى يتكسر على الجنب اليمين ناحية الرصيف والعربية ماشية تمام. شوية والطريق ابتدى يضيق واحنا بنقرب على الجلاء، فالعربية بطأت، لحد ما وقفت ومقدرناش نكمل. اضطرينا ننزل نمشي. هو ماشي قدام وانا وراه، على الرصيف اللي بلاطه مكسر، شوية وكسر البلاط ابتدى يكبر، وتظهر شقوق رفيعة بالطول، بعدين بالعرض، وكل ده واحنا بين الجلاء والشناوي. الشقوق ابتدت تبقى عريضة وكل ده احنا على الرصيف، وبنحاول ننط من فوق الشقوق وحوالين البلاط، والبلاط نفسه ابتدا يعلى ويوطى، لحد ما الشقوق اتحولت لما يشبه الاخاديد العميقة اللي بقى النظر لعمقها يخوف، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment