حلمت إني رايحة أحضر مؤتمر في لندن ووصلت بالليل، فقلت ممكن أزور بيج بين وأتمشى في الشوارع شوية قبل ما يبتدي المؤتمر بكرة. وصلت قدام المكان اللي فيه بيج بين، ولاحظت إن كل ما حد يحاول يدخل بين عمودين مدخل كده عشان يتصور يسمع زعيق ويطلع مطرود. كان فيه واحدة واقفة بتتأمل في المكان وقالت لي ممكن أفرجك على مبنى قديم تشوفي بعض من جوانب التراث الإنجليزي، فدخلت معاها، ولقيته مبنى كوافير بس فعلا عتيق شبه البيوت الإنجليزية. اتفرجت شوية على الزبونات وبعدين على صاحبات المكان وهم بيقولولهم انهم مش هايستخدموا ماكياج مش أصلي. لفت نظري ورق حائط موف غامق منقوش عليه رسومات فرسان وأميرات انجليز فلما لقيت ما بدا إنها صاحبة المكان معدية قلتلها إنه ورق الحائط ده تحفة فنية وسط المكان. قررت بقى أمشي وأكمل تمشية، فلما نزلت لقيتني قدام العمودين ولقيت لسه فيه ناس بتحاول تدخل وترجع تنطرد، فقلت أجرب أشوف فيه إيه. لما دخلت لمحت خيال بوليس طردوني أنا كمان، واكتشفت إنه ولقيت إنه ده نفس المكان اللي فيه داونينج ستريت، فقلت هاكمل تمشية في الشوارع المفتوحة لحد ما أوصل للأوتيل. وأنا باتمشى كان الشارع لطيف وزحمة ومليان ناس من كافة الأشكال والأطياف بيتصوروا جنب سور مليان ميورالز. فضلت أمشي مع السور، لكن لقيت فجأة إن الأسفلت فيه شوية تكسير، والناس اللي بتتفسح وتتصور ابتدت تقل، والعربيات ابتدت تزيد. شوية بشوية ابتدا الرصيف يبقى شبه مش موجود من التكسير وكله حفر ومطبات وعشان أمشي لازم أختار موطيء قدمي بحذر شديد، وكل حفرة أنا شايفة عمقها وإيه شغل البلدية اللي تحتها. العربيات كمان ابتدت تكبر وتبقى نص نقل ونقل ومقطورات ضخمة ماشية قريب قوي من بعض، والناس قلت قوي والموجودين ابتدوا يمشوا بسرعة كإنهم حافظين الحفر والمطبات. وأنا بالف في آخر شارع قبل مكان الأوتيل، كان فيه مقطورتين ماشيين في وش بعض قريبين من بعض قوي، لدرجة إن واحدة منهم وهي بتعدي من جنب التانية حركتها وزقتها رجعتها شوية لورا عن مسارها الطبيعي، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment