Thursday, December 5, 2019

خمسة ديسمبر 2019 - حلم الموسوعة اللاتيني

In a luscious classroom in an old church, a priest stands in front of the room, filled with female
students in uniform, apparently giving them a lesson in literature.
Zoom in on one particular female student, who is iterating an answer to a question:
"Censa. It is an editorial."
A voice from the background asks:
"What is Censa? And what is an editorial?"
"It is a book authored by Father X. It is the most detailed and thoughtful critique of all of the
literary work and poetry that was produced by humanity along the ages. He allows us to discuss
the contents of the book in class, and it is an invaluable education. We like Father X."
"Father X stands accused of heresy."
The face of the girl shows signs of confusion. She is sitting in what looks like an interrogation
session by men, in a plain corner of the church.
"I remember one time I had an exchange with him."
View goes back to the ornate classroom full of students, where the girl is standing and asking
the priest a question, in Latin. He replies, also in Latin. They exchange a short back and forth, in
Latin.
"But what does that mean?" The interrogating voice asks.
"Censa."
"What in the world does "Censa" mean?"
"An editooorrial." Enunciates the girl, stretching the o and stressing the r.
Then I wake up from the dream, barely remembering the two latin sentences uttered, but
repeating the words "censa" and "editorial".
I dream in Latin now!

Tuesday, December 3, 2019

تلاتة ديسمبر 2019 - حلم الطابع الانجليزي

A man is hunched on a glass-surface desk in a modern executive office, inspecting a large stamp
with a magnifier. The stamp is rectangular, with a magenta background and what looks like an
orchid. The telephone rings, and the man picks up.
"Hello?"
"Hello X" says a woman standing in the dark entry of a distant cafe, inspecting her surroundings.
"All is well?"
"Yes, everything is as it should be."
They continue with small talk as the man picks up the stamp with a big tong and moves to a
large meeting table at the other corner of the room, also with a glass surface. As the man puts
the stamp down and picks a thick black marker, the woman says after a moment's silence:
"And X?"
"Yes?" Says the man while proceeding to put his big signature on the stamp.
"Do not sign the stamp."
The man stops midway for a second, realizing that she must have known everything, then
proceeds to sign the stamp with calm.
"OK."
They hang up, and the woman looks around the empty and dark cafe. A flashback sends her to
an old and tiny office years back, bright and bustling with action by a group of workers, she and
the man included, discussing themes to be depicted on stamps.
Then I wake up, desperately wanting to know how this all starts ..

Thursday, November 14, 2019

خمستاشر نوفمبر 2019 - حلم الكاوبوي

حلمت إني اتخطبت حديثا، وموجودة مع خطيبي في إيفنت يخص كليتي السابقة. كنا المفروض نقعد على طرابيزة مستطيلة عليها بعض الزملا، وماعرفتش أضبط إني أقعد جنب خطيبي عشان يكون فيه فرصة للكلام والتعارف أكتر، فقعدنا كيفما اتفق، وابتديت أبص على شوية معلومات عن الإيفنت في الورقة اللي كانوا بيوزعوها. أعلنوا إن ناس مهمين وصلت عشان تحضر الإيفنت وخلاص هايبتدي، وفجأة لقيت واحدة من المنظمين جاية لي بميكروفون وبتقول معلش عميد الكلية لسه ماوصلش ولازم حد ينوب عنه ويقول كلمة بعد كلمة الوزير/الرئيس. أنا اتاخدت وقلتلها إني معرفش الإيفنت ولا مفروض أقول إيه ومش حاضر في ذهني أي كلام، لكن لقيت الزملا اللي قاعدين بيقولوا هاتقدري ولازم تتكلمي. بصيت ل خطيبي أستمد منه الدعم لقيته مشغول في موبايله ومش مركز معايا. لقيت الميكروفون في إيدي ومكانش فيه مفر إني أتكلم، واتكلمت فعلا على قدر ما قدرت، وكنت في غاية التوتر، ولما خلصت ورجعت للطرابيزة مالقيتش خطيبي. اتعصبت على المنظمة والزملا إنهم ورطوني في الكلام بدون ما أدرس إيه مفروض يتقال، وسبت الطرابيزة ورحت أدور على خطيبي، لقيته بيتكلم في التليفون في ركن. ابتديت أحكيله على الموقف المش لطيف لقيته مش مركز معايا ولا مهتم، فسِبْته ومشيت، وخرجت ل مكان مفتوح فسيح، لقيت حصان واقف لوحده ف ركبته. الحصان رجع بيا للركن اللي كان واقف فيه الخطيب، ورماني من على ضهره، فوقعت وفقدت الوعي. ابتديت أشوف من بعيد إيه اللي بيحصل لي وأنا فاقدة الوعي، لقيتني مَحْنية على حيطة الركن وشعري مقصوص قصير قوي. شوية ولقيت راجل خشن لابس لبس كاوبوي بيقرب ويهدّي الحصان اللي كنت راكباه ويربطه، وبعدين ابتدا يعاين أنا حالتي إيه. طلّع تليفون واتصل ب حد وقال له إنه لقى الحصان ولقى اللي "سرقه". سمعت من بعيد تعليمات الراجل اللي على الطرف التاني من المكالمة وهو بيقول له "قصّ لها شعرها وهاتها عشان نأدبها". الراجل اللي لقاني شالني على كتفه وشد لجام الحصان وابتدا يمشي شوية لحد ما وصلنا كوخ في نص البراح المفتوح. الراجل جاب سطل مية وحط فيه مادة معينة وابتدا يحط إيده في المية دي ويمسح بيها على شعري، فيطلع منه كتلة خصل، يقوم الراجل يرجع إيده للمية تاني عشان يغسل الخصل ويرجع بإيده مبلولة على شعري يمسح بيها عشان تطلع في إيده كتلة خصل تانية. كان بيعمل الخطوات دي بهدوء وجدية، لكن كنت حاسة بتآلف غريب معاه، واستمر يكررها لحد ما تلات أرباع شعري معادش موجود وفضل بس خصل نحيلة. الراجل وقّف اللي كان بيعمله، وأنا ابتديت أفوق من الغيبوبة. من غير كلام الراجل طلب مني أتحرك عشان نروح بالحصان لصاحبه، وأنا كإني كنت واعية وفاهمة اللي بيحصل واتحركت معاه من غير اعتراض، وفي الأفق كنا شايفين مجموعة كاوبويز على أحصنتهم واقفين منتظرين نوصل لهم، وصحيت من النوم.

Monday, September 9, 2019

تلاتة سبتمبر 2019 - حلم الطّواويس

حلمت إني مطلوب مني أقطّع طاووس إلى حِتَتْ، والحِتت دي مفروض تبقى حشو لشيء ما مش متذكراه. عشان أنفّذ المطلوب لقيتني رحت لحظيرة فيها طواويس كتير، كلّهم ألوانهم فيروزي في أخضر ومزهزهة. مِسِكْتُهم واحد واحد وابتديت أقطّعْهُم حِتت، بسّ ماكانش في أجسامهم لا لحم ولا دم؛ بسّ ريش وعظم ناشف زيّ قوام التّمر. كنت بامسك الرّيش والعظم اللي كان في كُتلة واحدة انسيابيّة من الجِناحات والجسم، وأقطّع الكتلة من أطراف الرّيش لحدّ الرّاس، لحدّ ما لقيت قُدّامي رؤوس الطّواويس بسّ، بلونها الأزرق اللامع الممتزج باللون الفيروزي للرّيش، وبعينيها الخالية من الحياة. لمّا خلّصت، توجّهت للشخص اللي كان طالب التقطيع عشان أقول له يجي يعاين الحِتت، لما شاف المنظر لقيته اتصدم وقال إنّي كان مفروض أقطّع طاووس واحد بسّ، مش كلّ الطّواويس! أنا معرفتش أتصرف ازاي، وخلص الحلم وأنا قُدّام رؤوس الطواويس.




Tuesday, September 3, 2019

تلاتة سبتمبر 2019 - حلم الرحلة

حلمت إني مع صديقتي في اسكندرية، وصديقتي مقيمة في أوتيل كبير في دور عالي بيطلّ عالبحر. صديقتي كانت محتارة نعمل إيه، فقلتلها إنه فيه فعالية (event) في المكان الفلاني ممكن نحضرها، وليها معادين، الساعة ستة والساعة تمانية مساء، صديقتي قالت ماشي وممكن نحضر في معاد الساعة ستة. انطلقت أنا لحال سبيلي، ورجعت بعد ساعة لصديقتي عشان نجهز ونتحرك، لقيتها بتقول لي إنها سمعت عن رحلة ليخت فخم في عرض البحر ممكن نروح له بطيّارة مصغّرة بدون طيّار (drone). اليخت ده المفروض هايكون فيه الراجل اللي صديقتي بتحبه ورايحة تتجوّزه. قلت لصديقتي مفيش مشكلة في إننا نروح، بس من واقع دراستي فأنا أعرف إنّ الطيّارات المصغّرة دي ما ينفعش يركب فيها بني آدمين دي حاجات صغيرة ماتستحملش، وبدأت أتخيل بعين الخيال إزّاي واحنا راكبينها هانقع في الميّة. صديقتي قالت لي إني مش لازم أخاف، وإنها شافت إعلان عنها والشركة المنظّمة للرحلة بيقدّموا رحلات للبني آدمين في الطيّارات دي عشان يوصلوا بسرعة لأيّ مكان، وإننا ممكن بقى نحضر المعاد التاني للفعالية اللي كنّا مخطّطين نحضرها بدل الموعد الأول اللي هايروح علينا. كنت متوجّسة من موضوع ركوب الطيارات ده، لكن صديقتي كان عندها ثقة تامّة ورغبة شديدة إنّها تروح لليخت وتقابل الراجل اللي بتحبّه وهاتتجوزه، وفعلا شويّة ولقيت طيارتين (drones) جايّين لوحدهم من بعيد لحدّ ما وقفوا على البلكونة بتاعة أوضة صديقتي، ورِكْبِت هيّ واحدة من الطيّارتين، وفضلت أنا قدّام الطيّارة أحاول أصارع فكرة إنه إزاي حتى لو ركبت الطيارة دي هاتستحمل وزني ومش هاتغرق، وخلص الحلم وأنا شايفة صديقتي بيطير بيها ال drone في عرض البحر الأزرق والأفق المفتوح الصافي.


Wednesday, July 31, 2019

واحد وتلاتين يوليو 2019 - حلم الجرايد

حلمت إني واقفة قدام ستاند جرايد باشتري جرايد ومجلة وباتأكد إن ده العدد الجديد مش القديم اللي عندي فعلا. غلاف المجلة كان زرع أخضر كله فتأكدت واشتريتها. ركبت عربية وحطّيت شنطتي على حجري والجرايد والمجلة على طرف الشبّاك. بابص جوة الشنطة لقيت المجّ بتاع قهوتي مسرّب قهوة في أرضيّة الشنطة مع إني كنت متأكّدة إنه فاضي. اتلخمت وطلّعت الورق المهم، ومن لبختي لقيتني خبطت الجرايد والمجلة فوقعوا في الشارع، وكان موبايلي فوقهم بسّ لحقته بمعجزة. بصّيت للقهوة في الشنطة وبعدين قلت للسوّاق بإحباط وهو ماشي بسرعة "ياريت ترجع عشان الجرايد والمجلة وقعواوعايزاهم". بص لي بغباء، وبصيت أنا تاني للشبّاك، وصحيت من الحلم.

Thursday, July 18, 2019

تمنتاشر يوليو 2019 - حلم الصابون السايل

حلمت إني على متن سفينة كبيرة فاخرة، وأنا مش فوق ولا شايفة البحر، لكن بامشي جوّة أروقة السفينة. وأنا ماشية في واحدة من طرقات السفينة، لمحت مدخل مطعم. دخلت المطعم، لقيته فخم جدا وكلّه ستاير حمرا وطرابيزات فاخرة، بسّ مفيش ناس كتير، ومع ذلك العاملين اللي بيقدّموا الأكل فيه كانوا طالعين وداخلين بينه وبين مكان متداري في طرقة ضيقة موازية، بيودّوا أطباق ويجيبوا أطباق. مشيت ورا حد منهم باحاول أستكشف الطرقة الضيقة المنسية دي فيها إيه، لحدّ ما وصلت للمكان اللي بيجيوا منه الأكل. دخلت، لقيت المكان فاضي إلا من طرابيزة طويلة في الركن عليها سيرفيسات مليانة أكل. لما جيت أطلع، لقيت كلّ ما حدّ يخطّي العتبة من المكان ده لبرّة الطرقة، باطن جزمته يطلّع صوت تلزيق، ويطلع هو يفضل متضايق من الصوت والصوت مابيروحش مع خطواته وهوّ بيبعد، وقفت لحظة أحاول أفهم سبب الصوت، لحدّ ما لقيت اتنين لبنانيين، راجل وست كبار، عاوزين يدخلوا المكان، ويدوب همّ خطّوا جوّة وحسّوا إنّ باطن جِزَمهم تِقِل عالأرض وبيلزّق. قلت لهم باللبناني يقفوا شوية لحدّ ما أشوف إيه المشكلة. نزلت على الأرض وبصّيت على المشّاية اللي في مدخل المكان، لقيتها غرقانة صابون سايل. قلت لواحد من العاملين يجيبلي مناديل كبيرة، ولما جابلي المناديل ابتديت أربّت بالمناديل على المشّاية عشان المناديل تمتصّ الصّابون، والكوپل اللبناني واقفين يتفرجوا عليا، وبعدين نزلوا على الأرض جنب منّي وفضلوا يتكلّموا معايا وأنا بامتصّ الصابون بالمناديل. وبعدين خطر في بالي إنه إيه الغباء ده! أنا أشيل المشّاية وتتغسل، وأمسح بس الأرضية، وفعلا، شلت المشّاية وادّيتها لواحد من العاملين وركّزت إنّي أمسح بواقي الصابون اللي كانت اتسرّبت للأرض، ومع آخر منديل مسحت بيه طرف العتبة من آخر حبّة صابون، اختفى الكوپل اللبناني، وصحيت من الحلم.

Saturday, July 13, 2019

تلاتاشر يوليو 2019 - حلم الطفل

حلمت إني واقفة قدام خريطة قديمة كبيرة لمملكة قديمة، والدنيا ليل، ومعايا ناس ومفروض إننا نروح لمدينة معينة في المملكة دي فيها قلعة حصينة على رأس لسان في البحر، اسمها "القلعة" أو "Castle". اللي مفروض نعمله لما نوصل القلعة هو إننا نتأكد إن الواجهة بتاعتها ماتحركتش من مكانها وكشفت عن شيء ما بداخل جدرانها. فجأة بلاقي الخريطة نفسها تحولت للأرض اللي مفروض هي أرض المملكة، والأرض دي كلها غابات وجبال على شاطيء بحر مظلم. فضلت أمشي وسط الشجر والحشائش الكثيفة ومعايا مرافق، وابتدت الدنيا تنور شوية بشوية، لحدّ ما وصلت للقلعة. وكإنّ القلعة مجسّم مكبّر شويّة في مستوى طولي، مش بناء شاهق. مدّيت إيديّا الاتنين ومشيت على التعليمات اللي كنت تلقّيتها للكشف عن سلامة الواجهة، وفكّيت الواجهة عشان أشوف إيه اللي وراها، فلقيت وشوش كتيرة مرصوصة جنب بعض، وده اللي كان مفروض ألاقيه، فرجّعت الواجهة لمكانها تاني وثبتتّها. وأنا في طريق العودة، لقيت المرافق وقّفني وحطّ بين دراعاتي طفل رضيع؛ أجمل طفل شافته عيني. في العادة أنا مابحبش أمسك الأطفال الرضّع عشان باخاف أتعامل مع مشاعري ك ستّ معندهاش أولاد، لكن لقيتني في الحلم باضمّ الطفل لحضني وباوسِّده دراعاتي بكل ارتياح، وكإني كنت ماشية مشوار طويل وفجأة لقيت راحة عظيمة، وغمرني إحساس بالسلام والاستسلام عمري ما حسيته قبل كده. فجأة لقيت ناس قدامي بتحاول تاخد الطفل وهم بيضحكوا بتشفّي، وغلبوني وأخدوه فعلا وقالوا لي ده مش بتاعك أصلا واحنا أهله ونعمل فيه ما بدا لنا. إحساسي إنّه مش حقّي خلاني أسيبه ليهم من غير مقاومة، لكن لمّا شفتهم بيبعدوا بيه وهمّ بيتكلّموا عن اللي هايعملوه فيه لقيتني فجأة باقول للمرافق أنا مش هاسيبه ليهم وهاعمل أي حاجة تمكنّني إنّي آخده منهم. المرافق في الأول فضل ساكت ونظراته عتاب ولوم، لكن بعد شويّة قال لي خلاص هادلّك على الطريقة اللي تاخديه بيها منهم وتختفي معاه، ومشينا وراهم على نفس الطريق اللي جيت منه للقلعة، وصحيت من الحلم.

Friday, May 24, 2019

خمسة وعشرين مايو 2019 - حلم السافانا

حلمت إني في مكان يشبه جنينة الحيوانات، باتفسح وأتفرج على حيوانات مختلفة، وفجأة لقيت نفسي قصاد مساحة فسيحة كلها سافانا صفرا، ولمحت وسط السافانا مجموعة أشبال صغيرين بيلعبوا. بصيت حواليا أدور على أمهم لكن ملمحتهاش، فقلت ألعب معاهم، لقيتهم بيهربوا مني، وفجأة لمحت مامتهم جاية من بعيد بتحاول تلمّهم وتبعدهم عني، ومِشْيِت بيهم وسط السافانا بعيد في الأفق الفسيح، اللي اتحول لإنه بقى يشبه حيطة عمودي وهي وهم بيتسلقوها، وصحيت من الحلم.


Tuesday, March 19, 2019

تسعتاشر مارس 2019 - حلم المناطيد

حلمت إني في بيت كله دهاليز طويلة، وماما موجودة في البيت، والمفروض نروح حفلة تنكرية في مكان على تلّ مرتفع لازم نطلع له بمنطاد بيتحرك على ما يشبه القضبان، شبه منظومة التلفريك كده. أنا باجهز للحفلة بإني ألبس ماسك مزخرف وكله ألوان وزركشة، وفستان منفوش، وبامشي في الدهاليز الكتيرة لحد ما أطلع برّة البيت، وباركب المنطاد، اللي بيطلع لفوق وسط الليل والنجوم. بيقف المنطاد على مشارف التلّ الأخضر الواسع، وعلى مدد الشوف ألمح قصر فخم كلّه أنوار. بانتظر شويّة في مكاني عشان المفروض ماما تحصّلني، لكن بازهق، وبابتدي أمشي على التلّ في اتجاه القصر. التلّ مليان ناس بتنزل من مناطيد زيّ ما أنا جيت ولابسين زي ما أنا لابسة. حاولت أندمج مع الناس وأتكلّم لكن ماقدرتش، فغيّرت رأيي وقلت أرجع أدراجي تاني لمكان ما المناطيد بتنزّل الناس. وأنا في طريق الرجوع قابلت ناس كتير رايحين عكس اتجاهي وداخلين على الحفلة.  حسّيت إني أعرف كتير من الناس دول لكن مكنتش قادرة أسلّم عليهم عشان كلّنا لابسين ماسكات ومحدش متأكّد من هوية حدّ غير الناس اللي جايّين مع بعض. حاولت أركب منطاد ينزّلني لتحت لكن كل المناطيد كانت زحمة بسبب الناس اللي بتوصل من تحت لفوق. في الآخر لقيت ماما جاية في واحد من المناطيد اللي بتوصل، وسلّمت عليها، وصحيت من الحلم.


Sunday, January 6, 2019

ستة يناير 2019 - حلم الاستوديو

حلمت إني مع مجموعة أصدقاء بنت وشابين بنفتتح صيدلية احنا الأربعة شركا فيها، وفي أول يوم لينا محتارين نقسم الشغل ازاي ونتعامل مع المرضى والزباين ازاي. بعد شوية مواقف مع زباين، بيجي لينا استدعاء من جهة غامضة إننا في مهمة خطيرة. أنا وزميل من التلاتة بنروح العنوان اللي عليه الاستدعاء، وكإنه استوديو في هوليوود. بندخل من بوابة ضخمة نلاقي في وشنا مواقع تصوير (لوكيشنز) مختلفة كلها ديكورات ويسترن. باتأمل في التفاصيل موقع ورا موقع وباشوف تصوير لمشاهد ضرب نار وخناقات، لحد ما بنوصل لما يبدو إنه المخرج ومعاه مساعد ومصورين وناس. يتضح إن المخرج ده هو اللي عامل لنا الاستدعاء وإنه بيشتغل في المخابرات وعايزنا في مهمة قومية، وصحيت من الحلم.

Tuesday, January 1, 2019

أول يناير 2019 - حلم الميكروفون

حلمت إني معزومة عند خالتي ومعزوم معايا خالي ومراته، ومعاهم شاب يبدو إنه يقرب لمراته. الكبار كانوا قاعدين مع بعض، والشاب ده مع ما يبدو إنه مجموعة من شباب العيلة قاعدين في أوضة مع بعض. وأنا في وسط الكلام مع خالي ومراته لقيت الشاب ده جاي وبيقول لي أنا عاوز أفرجك على حاجة. استغربت، لإن مش من عادة الشبان إنهم يحبوا يشاركوا تجاربهم مع الكبار، لكن قلتله تمام تعالي فرجني. أخدني للأوضة اللي فيها الشباب، والشباب بيهزروا ويلعبوا مع بعض، وهو وراني صندوق فيه ما يبدو إنه جهاز إلكتروني. فتح الصندوق وطلع منه ميكروفون وسماعات، فيما يبدو إنه sound system. في البداية استغربت إيه المهم في الجهاز ده، لكنه مسك الميكروفون وابتدى يشرح لي إنه ميكروفون ذكي ومليان options، مسكت الميكروفون وابتديت أتفحص الزراير والoptions ولقيتها معقدة فعلا وفيها تضبطيات متقدمة. إلى حد ما كنت فاهمة بعض التضبيطات، لكني التفتت له وقلت له بهزار: "ده ميكروفون معقد قوي! على أيامي كان الميكروفون مفيهوش غير زرار واحد بس بيطفي ويشغل on and off." كان وشه غير معبر عن إنه فهم النكتة، وكإن بالنسبة له التضبيطات دي هي العادي اللي لازم يكون موجود. قلتله: "شايف؟ أهو فيه سويتش on and off هنا أهو برضه، ده بس المهم في كل القصة دي." بدا عليه إنه فهم، بس مانبهرش، واستمر يشرح لي ليه الميكروفون ده كول ومن أفضل الميكروفونات اللي ممكن الواحد يشتريها. وأنا باسمعه بصيت على الشبان اللي وراه اللي بيضحكوا ويهزروا، وفي عقل بالي باقول إنه كان أحسن يروح يشاركهم المرح، بس يمكن هو حاسس بالغربة عنهم عشان مايعرفهمش. أما ليه التمس الصحبة فيا فأنا مفهمتش. وصحيت من الحلم.