حلمت إني على متن سفينة كبيرة فاخرة، وأنا مش فوق ولا شايفة البحر، لكن بامشي جوّة أروقة السفينة. وأنا ماشية في واحدة من طرقات السفينة، لمحت مدخل مطعم. دخلت المطعم، لقيته فخم جدا وكلّه ستاير حمرا وطرابيزات فاخرة، بسّ مفيش ناس كتير، ومع ذلك العاملين اللي بيقدّموا الأكل فيه كانوا طالعين وداخلين بينه وبين مكان متداري في طرقة ضيقة موازية، بيودّوا أطباق ويجيبوا أطباق. مشيت ورا حد منهم باحاول أستكشف الطرقة الضيقة المنسية دي فيها إيه، لحدّ ما وصلت للمكان اللي بيجيوا منه الأكل. دخلت، لقيت المكان فاضي إلا من طرابيزة طويلة في الركن عليها سيرفيسات مليانة أكل. لما جيت أطلع، لقيت كلّ ما حدّ يخطّي العتبة من المكان ده لبرّة الطرقة، باطن جزمته يطلّع صوت تلزيق، ويطلع هو يفضل متضايق من الصوت والصوت مابيروحش مع خطواته وهوّ بيبعد، وقفت لحظة أحاول أفهم سبب الصوت، لحدّ ما لقيت اتنين لبنانيين، راجل وست كبار، عاوزين يدخلوا المكان، ويدوب همّ خطّوا جوّة وحسّوا إنّ باطن جِزَمهم تِقِل عالأرض وبيلزّق. قلت لهم باللبناني يقفوا شوية لحدّ ما أشوف إيه المشكلة. نزلت على الأرض وبصّيت على المشّاية اللي في مدخل المكان، لقيتها غرقانة صابون سايل. قلت لواحد من العاملين يجيبلي مناديل كبيرة، ولما جابلي المناديل ابتديت أربّت بالمناديل على المشّاية عشان المناديل تمتصّ الصّابون، والكوپل اللبناني واقفين يتفرجوا عليا، وبعدين نزلوا على الأرض جنب منّي وفضلوا يتكلّموا معايا وأنا بامتصّ الصابون بالمناديل. وبعدين خطر في بالي إنه إيه الغباء ده! أنا أشيل المشّاية وتتغسل، وأمسح بس الأرضية، وفعلا، شلت المشّاية وادّيتها لواحد من العاملين وركّزت إنّي أمسح بواقي الصابون اللي كانت اتسرّبت للأرض، ومع آخر منديل مسحت بيه طرف العتبة من آخر حبّة صابون، اختفى الكوپل اللبناني، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment