Thursday, November 14, 2019

خمستاشر نوفمبر 2019 - حلم الكاوبوي

حلمت إني اتخطبت حديثا، وموجودة مع خطيبي في إيفنت يخص كليتي السابقة. كنا المفروض نقعد على طرابيزة مستطيلة عليها بعض الزملا، وماعرفتش أضبط إني أقعد جنب خطيبي عشان يكون فيه فرصة للكلام والتعارف أكتر، فقعدنا كيفما اتفق، وابتديت أبص على شوية معلومات عن الإيفنت في الورقة اللي كانوا بيوزعوها. أعلنوا إن ناس مهمين وصلت عشان تحضر الإيفنت وخلاص هايبتدي، وفجأة لقيت واحدة من المنظمين جاية لي بميكروفون وبتقول معلش عميد الكلية لسه ماوصلش ولازم حد ينوب عنه ويقول كلمة بعد كلمة الوزير/الرئيس. أنا اتاخدت وقلتلها إني معرفش الإيفنت ولا مفروض أقول إيه ومش حاضر في ذهني أي كلام، لكن لقيت الزملا اللي قاعدين بيقولوا هاتقدري ولازم تتكلمي. بصيت ل خطيبي أستمد منه الدعم لقيته مشغول في موبايله ومش مركز معايا. لقيت الميكروفون في إيدي ومكانش فيه مفر إني أتكلم، واتكلمت فعلا على قدر ما قدرت، وكنت في غاية التوتر، ولما خلصت ورجعت للطرابيزة مالقيتش خطيبي. اتعصبت على المنظمة والزملا إنهم ورطوني في الكلام بدون ما أدرس إيه مفروض يتقال، وسبت الطرابيزة ورحت أدور على خطيبي، لقيته بيتكلم في التليفون في ركن. ابتديت أحكيله على الموقف المش لطيف لقيته مش مركز معايا ولا مهتم، فسِبْته ومشيت، وخرجت ل مكان مفتوح فسيح، لقيت حصان واقف لوحده ف ركبته. الحصان رجع بيا للركن اللي كان واقف فيه الخطيب، ورماني من على ضهره، فوقعت وفقدت الوعي. ابتديت أشوف من بعيد إيه اللي بيحصل لي وأنا فاقدة الوعي، لقيتني مَحْنية على حيطة الركن وشعري مقصوص قصير قوي. شوية ولقيت راجل خشن لابس لبس كاوبوي بيقرب ويهدّي الحصان اللي كنت راكباه ويربطه، وبعدين ابتدا يعاين أنا حالتي إيه. طلّع تليفون واتصل ب حد وقال له إنه لقى الحصان ولقى اللي "سرقه". سمعت من بعيد تعليمات الراجل اللي على الطرف التاني من المكالمة وهو بيقول له "قصّ لها شعرها وهاتها عشان نأدبها". الراجل اللي لقاني شالني على كتفه وشد لجام الحصان وابتدا يمشي شوية لحد ما وصلنا كوخ في نص البراح المفتوح. الراجل جاب سطل مية وحط فيه مادة معينة وابتدا يحط إيده في المية دي ويمسح بيها على شعري، فيطلع منه كتلة خصل، يقوم الراجل يرجع إيده للمية تاني عشان يغسل الخصل ويرجع بإيده مبلولة على شعري يمسح بيها عشان تطلع في إيده كتلة خصل تانية. كان بيعمل الخطوات دي بهدوء وجدية، لكن كنت حاسة بتآلف غريب معاه، واستمر يكررها لحد ما تلات أرباع شعري معادش موجود وفضل بس خصل نحيلة. الراجل وقّف اللي كان بيعمله، وأنا ابتديت أفوق من الغيبوبة. من غير كلام الراجل طلب مني أتحرك عشان نروح بالحصان لصاحبه، وأنا كإني كنت واعية وفاهمة اللي بيحصل واتحركت معاه من غير اعتراض، وفي الأفق كنا شايفين مجموعة كاوبويز على أحصنتهم واقفين منتظرين نوصل لهم، وصحيت من النوم.

No comments:

Post a Comment