حلمت إني في قصر روسي يشبه القصور اللي شفتها في إيطاليا، وإني شايفة ناس بتدبّر مؤامرة لاغتيال قيصر روسي وشاهدة على تنفيذ المؤامرة من بداية دخول المتآمرين من بره القصر اللي مكسو بالتلج وحتى دخولهم ردهات القصر المختلفة ووصولهم لحد غرف عيلة القيصر وتنفيذ عمليات القتل.
Thursday, August 25, 2016
Friday, August 19, 2016
تسعتاشر أغسطس 2016 - حلم الكعبة
حلمت إن المصريين قرروا يجدّدوا الكعبة بالاتفاق مع السعوديين، وينقلوها مصر، واتفقوا فعلا مع مهندس علشان يشرف على عملية النقل علشان نجدّدها هنا ونغير الطوب والفرش بتاعها. المهندس راح السعودية فعلا وبدأ في عملية نقل الكعبة بجهاز ضخم يشبه المعلقة المسطحة اللي بتستخدم للصواني، وتعليقها في حبال بتحملها رافعة وجايين على مصر في مكان محدد سلفاً هاتتحط فيه. اتضح إن المكان ده فيه شارع كبير مليان عربيان وزحمة، وإن القائمين بعملية النقل كانوا بلّغوا الناس لكن مابلّغوهمش بكل المعلومات، وبالتالي الناس افتكرت إن الموضوع واسع وكلام في الهوا. المهم إن المهندس والناس اللي مع الرافعة بيعلنوا للناس من فوق إنهم هايحطوا الكعبة في هذا المكان، والناس بتبص لفوق وبرضه مستمرة في عدم التصديق رغم التنبيهات المتوالية، لحد ما المهندس زهق وقال للناس اللي معاه أنا هانزل الكعبة، الناس تموت بقى العربيات تتكسر دي مش مشكلتي! وفعلا ابتدت الرافعة تنزل الكعبة بالراحة، وكل ما تقرب الناس بدأت تفهم إن الموضوع جد وسابت عربياتها وجريت، لحد ما الكعبة نزلت في مكانها المحدد. الكعبة خدت حيّز أصغر من اللي كان متوقع، لدرجة إننا كبني آدمين بنبص عليها من فوق، وهي يدوب طولها واصل لنص بني آدم ومساحتها قد مساحة ترابيزة صالون. احنا المتفرجين مذهولين من فرق الحجم بين الكعبة هنا والكعبة في السعودية، وبعدين انبريت أنا لمهاجمة المهندس وقلتله هو واللي معاه "مش مفروض كنتم تحفروا أساسات للكعبة وتنبهوا الناس من قبلها وتوقفوا المرور وتعملوا إخلاء مضبوط بدل اللي حصل ده؟" وبطرف عيني شايفة عيلة بسيطة بيبصّوا على المنظر ويضحكوا بسخرية ويقولوا نُكت وأنا أضحك (كنت فاكرة النُكت في الحلم لكن لما صحيت نسيتها). بعدين فجأة لقيت قطتي جاية تمشي في الشارع من بعيد، ندهت عليها قلتلها تعالي، سابتني ومشيت، وخلص الحلم.
Thursday, August 11, 2016
حداشر أغسطس 2016 - حلم أمريكاني
حلمت إني واخدة عيلتي وطالعين رحلة ترفيهية لمدينة أمريكية، فيما أعتقد شيكاجو أو ميتشيجان لإن اسم المدينة كان فيه حرف شين، ولسبب ما احنا رايحين المدينة دي مشي مش راكبين مواصلات. وصلنا لشارع مفروض منه نوصل لمدخل المدينة بدري عن الموعد المحدد، وإذ بالطريق مقفول بموتوسيكلات وعوارض حديد من اللي بتستخدمها الشرطة، ومش عارفين نعدّي. تطوعت أنا إنّي أزيح عارض من العوارض دي علشان نعرف نعدّي وعدّيت أهلي (كل عيلتي بما فيهم بابا الله يرحمه، اللي كان ساكت)، ولسه هانعدّي مجموعة عربيات راكنة علشان نوصل للجزء السالك من الطريق لقيت ضابطة شرطة أمريكية بتوقفني وتقول لي إنّي ارتكبت مخالفة ولازم يتقبض عليّا (كانت بتتكلم مصري). سألتها ليه أنا عملت إيه؟ قالت علشان زحزحتي عارض ملك الحكومة من مكانه. قلتلها أصل مفيش مكان أعدّي منه! ازاي انتم الشرطة وسايبين إشغالات في الطريق تمنع المشاة من المرور كده وجايين تعاقبوني علشان باوسع لنفسي عشان أعدّي؟ لكن كلامي كان بدون فايدة، وهي أصرّت تعمل لي مخالفة، واستنيت لحد ما رئيسها جالنا وقال خلاص هانعمل تقرير باللي حصل وتمشي. قلتله إن الوقت اللي كنت مخططاه للرحلة نصه فات وكده مش هاقدر أخلص خطة الرحلة للمدينة في الوقت المناسب، قال لازم نستنى التقرير. بعد مدة جه التقرير وبدأنا نتحرك تاني أنا والعيلة، وإذ بي ألاقي واحد جايب لي جواب بيقول إني مطلوب أستنّى عشان فيه حد في الشغل عايزني لحل مشكلة ما. أنا هجت ومجت وقلتلهم شغل إيه أنا أصلا مش في مصر! لقيت طلاب كتير قاعدين على ترابيزات مستديرة زي اللي في المؤتمرات واللي سلمني الجواب قاعد بينهم. قلت لأهلي احنا شكلنا هانتعطل زيادة .. استنيت شوية وبعدين رحت للشخص اللي سلمني الجواب قلتله مين بالضبط عايزني؟ قال افتحي الجواب وانتي تعرفي، فتحت الجواب لقيت إن المشكلة هي إن طالب عايز يتظلم من درجاته عشان ساقط. انفعلت جدا وقلت للشخص اللي سلّمني الجواب قدام الطلاب اللي قاعدين " طظ مش مهم!" وقمت ماشية وقلت لعيلتي يلا علشان الدنيا قربت تليّل واحنا يدوب نشوف مدخل المدينة. مشينا وكان منظر المدينة من بعيد عند المدخل خلاّب؛ جبال خضرا مدرجة محتضنة مباني المدينة، والشمس بادية تنزل ورا الجبال وفوق المباني علشان تغرب، وأنوار المباني ابتدت تلمع في المغربية واحنا داخلين وسط المباني.
أبويا وأمي كانوا ماشيين قدام واحنا وراهم، وفضلت أفتكر إيه الأماكن اللي ممكن نلحق نشوفها بالليل وأفتكر كلمة "طظ" اللي قلتها للطلاب وممكن إنها تتحسب ضدي، وبعدين قلت في بالي "طظ برضه". افتكرت إن المدينة فيها مكان زي مسرح عرايس بس من المسارح العتيقة المليانة ديكور وتفاصيل قديمة وعرايس كبيرة في حجم البني آدمين. رحت ناحية المسرح ده ودخلته وقعدت أتفرج عليهم وهمّ بيمثلوا ونازلين من سلالم وطالعين من سلالم منصوبة على الناحية الشمال من المسرح، والمسرحية كلها في أجواء خافتة تشبه أجواء التلاتينات. ركزت علشان أفهم القصة، وحسيت إني بالتدريج اتنقلت وبقيت أمثل معاهم.
Saturday, August 6, 2016
ستة أغسطس 2016 - حلم وِحِش
حلمت إني راكبة عربية أنا وماما وأختي، والعربية ركنت على قمة جبل منبسطة. ماما وأختي نزلوا من العربية وأنا فضلت في كرسي السواق، وشوية ولقيت عربية تانية جاية تركن جنبنا وفيها زملائي من كندا رامي ومريم. رامي كان بيهزّر معايا وهو راكب العربية، وبعدين قال لي إن العجلة فرقعت ومحتاج يغيرها. فجأة ظهر السواق اللي كان بيوصلني الكلية زمان وعرض إنه يصلح العجلة. الدنيا كانت ضلمت وأنا كنت متوجسة منه، لكن رامي قال له اتفضل، وفضل يتكلم معاه عن تفاصيل التصليح، وفكّوا الصواميل وطلعوا العجلة. رامي فكّ العجلة الاستبن من ورا وطلعها قدام، وأنا قلتلهم هاتحتاجوا كوريك وأنا معنديش في العربية، لكن لقيتهم غيروا العجلة من غير كوريك. ماما رجعت وكانت عايزة تتفق مع السواق على مشوار العيد للقاهرة. رحنا القاهرة على مضض علشان كان فيه ست قريبة مرات خالي هاتبقى موجودة وماما مابتحبّهاش. فضلنا نتفاوض نوصل على الساعة كام، وفي النهاية وصلنا ملقيناش غير عيلة خالي الصغير وكانوا قاعدين على السفرة بيتغدوا سمك مشوي ورز. أنا لسه مكنتش سلّمت ولقيت حد بيخبّط على الباب، فتحت لقيت واحدة تشبه مريم مرات رامي وكان وشّها مخطوف وبتقول إن عربية رامي اتسرقت. أنا اللي جه في بالي إنه السواق له دخل بالموضوع وحسيت إني مسئولة عن اللي حصل. اتضايقت وماسلمتش على حد من العيلة ودخلت الحمام - اللي مكانش له باب لكن بس ستارة دانتيل - علشان حسيت بالغثيان، وفضلت أعصر دماغي علشان أفكر إيه اللي ممكن يتعمل.
Subscribe to:
Comments (Atom)