Tuesday, February 23, 2021

تلاتة وعشرين فبراير ٢٠٢١ - حلم الصلاة

 حلمت إني في ساحة خارجية وسط لمة ناس كتير، منهم ناس أعرفهم وناس غريبة. الساحة كانت مليانة كراسي وترابيزات متبعترة في كل حتة من غير نظام. كان فيه واحد ومراته وبنته قاعدين مع بعض، لكن ساعات كان الراجل يدخل لوحده في أوضة في طرف الساحة ويرجع يطلع بعد شوية. في مرة مشيت وراه ودخلت أشوف بيعمل إيه، لقيته قاعد مكتئب وبيكلم نفسه وموش عاوز يطلع يقعد في الساحة، وعاوز يفضل في الأوضة ومراته وبنته هم اللي يجوا معاه. طلعت أحاول أكلم مراته لقيتها مندمجة في زحمة الناس ورافضة إنها تدخل وتتدارى. مبقيتش عارفة أعمل إيه، وفجأة لقيتني سحبت سجادة كانت متطبقة على واحد من الكراسي، وفردتها وسط الكراسي والترابيزات العشوائية في اتجاه القبلة. وقفت على طرف السجادة وأنا واعية تماما بإن الناس حواليا ومش مركزين معايا، أو هكذا كان يبدو، وابتديت أعمل حركات الصلاة بس من غير ما أفتح شفايفي بكلام ولا قراية ولا تلاوة؛ مجرد إني باعمل الحركات من وقفة صامتة ثم انحناءة الركوع ثم القيام ثم السجود ثم الرفع ثم الركعة التانية بنفس الصمت وإطباق الفم. طول الوقت وأنا باصلّي مش مهتمة أعدّ ولا أركز غير في إن مدة كل حركة تتناسب مع ما يجب أن يقال خلالها من قرآن وتسبيح وكلام. في آخر الطقس بقيت بابصّ حواليّا وأنا مش عارفة أنا باعمل كده ليه وإيه فايدته طالما الناس مش مركّزين معايا. لما خلّصت واتلفتّ ورايا لقيت الناس متحلّقين حوالين الراجل ومراته وبنته وبيباركوا لهم على حاجة، والتلاتة كانوا مبسوطين بالمُباركة، وصحيت من الحلم.




Saturday, February 20, 2021

عشرين فبراير 2021 - حلم الجامعة

 حلمت إني طالبة في جامعة في أوروبا، مبانيها قديمة وعريقة. أنا كنت في صف دراسي وسط طلاب كلهم شُقر جدا وعيونهم فاتحة زي الإزاز الشفاف، زيّ ما تكون أصولهم اسكندنافية. كان من الواضح إن ده أول أسبوع في الدراسة، فالأستاذة شرحت باختصار هيكلية المادة وهانشتغل ازاي طول الفصل الدراسي، وبعدين فتحت موضوع للنقاش، وبدأنا نُبدي آراء مختلفة فيه، وأنا كنت متحفظة شوية بما إني الوحيدة تقريبا الغريبة وسطهم. بعد ما خلصنا المناقشة، الأستاذة قبل ما تخرج اقترحت إن كل اتنين في الصف يحاولوا يتعرفوا على بعض ويتصاحبوا، فأنا على استحياء اخترت طالب ورحت أتكلم معاه، ويبدو إنه احنا توافقنا، فاتفقنا نخرج في المساء نشرب حاجة ونتعرّف. فعلا لقيت نفسي بعدها في كافيه وقاعدة معاه بنتكلم ومرتاحين جدا، وحسيت إني معجبة بيه وحابة نتعرّف أكتر. فجأة لقيت إن الوقت مساء، وأنا في أوتوبيس كإنه أوتوبيس الجامعة، وبيتحرّك بينا في اتجاه الحرم الجامعي من خلال طريق بيمرّ في جبل. كنت شايفة من شباك الأوتوبيس إننا بنقرّب على مباني الحرم الجامعي من فوق، لحدّ ما شفتنا داخلين من بوابة الجامعة من فوق وكإن الجامعة كلها في حضن الجبل تحت الأرض ما عدا المداخل. نزلت من الأوتوبيس واتمشيت لحد القاعة اللي بناخد فيها نفس المادة اللي حضرتها من قبل، ولقيت زمايلي قاعدين وفيهم الشاب اللي كنت قررت أتعرف عليه قاعد بعيد. حسيت إنه مسكوف يتكلم معايا ومش عايز نقوّي التعارف بينا أكتر من كده. كتمت ألم الرفض جوّايا وقلت إنه حقّه، وطبيعي الناس ماترتاحش بعد التعارف الأولي. الأستاذة ابتدت تشرح وبعدين طلبت منا مساهمات من تأليفنا عن لقاءات التعارف الأولى لتقييم التجربة، فأنا تلقائيا كتبت مقال عن تقديري للوقت الجميل اللي قضيته مع زميلي وإني حبيته جدا، وتفهمي لإنه مش حابب يكمل التعارف. لقيته اتكسف قوي لكن دوّر وشه الناحية التانية. بقية زمايلي عجبهم الكلام، وكذلك الأستاذة، ولذلك قررت إنها تستمر في التجربة دي وكل محاضرة نكرر موضوع ال pairing ده ونتعرف كل مرة على ناس جداد لحدّ ما كل واحد مننا يلاقي الشخص اللي يتوافق معاه ويكمل باقي الفصل الدراسية في صُحبِته. بعد المحاضرة ما خلصت اتعرّفت على زميل تاني واتكلمنا شوية، وقررنا نكمّل السهرة مع بعض، فخرجنا وقلنا نخلينا في الحرم الجامعي نقعد مع بعض وناخد قهوة وسندوتشات. الباحة الكبيرة في الحرم اللي بيقعد فيها الطلاب كانت مليانة فوانيس عشان الوقت كان آخر الليل، والجوّ كان شاعري وكئيب في ذات الوقت. فضلت أتكلم مع زميلي شوية، لحد ما الليل خلص والصبح طلع. اليوم اللي بعد كده اتكرّر السيناريو، بس المرة دي ماكتبتش كلام حلو في الزميل الجديد، وحكيت عن التجربة بشيء من انفصال المشاعر. الأستاذة أصرت نكرّر التجربة كمان مرة، فاتعرّفت على زميل تالت، وفضلنا نتكلم ونهزّر، وقررنا برضه ناخد قهوة في باحة الحرم الجامعي بالليل وسط الفوانيس. فضلت أتكلّم مع زميلي شوية، وبعدين لقيته فجأة اختفى، وفضلت لوحدي أشرب قهوة منّي للفوانيس والسّما والنّجوم، وصحيت من الحلم.


https://previews.123rf.com/images/jackf/jackf1907/jackf190703467/128317748-high-view-of-orihuela-in-alicante-with-old-university-mountains-and-buildings.jpg

https://www.osu.edu/assets/components/gallery/connector.php?action=web/phpthumb&ctx=web&w=950&h=700&zc=0&far=&q=90&fltr%5B%5D=wmi%7C%2Fassets%2Fsite%2Fimages%2Fosu-32px-stacked-watermark.png%7CBR%7C100&src=%2Fassets%2Fgallery%2F195%2F10255.JPG


Monday, February 15, 2021

خمستاشر فبراير 2021 - حلم العِظام

 حلمت إني قدام بيت في شارع كإنه في صحرا، وحواليا بيوت كتير مصطفّة جنب بعضها بانتظام، ورصيف الشارع نضيف ومهندم بس الشارع كله رمل وصخور. أنا باحفر في ناحية الشارع اللي قدام البيت اللي يبدو إنّه بيتي، وباطلّع قطع صغيرة متحجّرة وكل شويّة أتدوّر ورايا على الرصيف وأرصّ القطع دي بطريقة معيّنة جنب بعض وكإنّي عارفة مكان كل قطة مفروض يكون فين. حواليّا الناس كل واحد قدّام بيته بيعمل زيّي؛ بيحفروا ويطلّعوا قطع ويرصّوها على الرصيف. كل ما كنت أحفر كانت القطع اللي بلاقيها حجمها بيكون أكبر وشكلها معقّد أكتر. فجأة حسيت إني مفروض أخلّص حفر بقى، فوقفت واتلفّتّ ورايا علشان أشوف مجموعة القطع اللي طلّعتها، وفوجئت إنها في الحقيقة قطع لهيكل عظمي لبني آدم ناقصه شويّة أجزاء في الأطراف، لكن القفص الصدري والحوض والظهر والفخذ والإيدين شبه مكتملين. فجأة وَقَر في صدري إن الهيكل العظمي ده ما هو إلا رُفات جسمي أنا أو ما تبقّى مِنّه بعد ما اندفن مدّة طويلة. اتخضّيت من المنظر واتدّوّرت أبصّ على الناس حواليّا، لقيتهم كلّهم واقفين نفس وقفتي بِيْبُصّوا على عظامهم في ذهول، وصحيت من الحلم.


https://i.dailymail.co.uk/i/pix/2008/08/14/article-1044992-0247CEE200000578-444_468x595.jpg


Monday, February 8, 2021

تمانية فبراير 2021 - حلم ال Inception

 ليلة امبارح حلمت حلم، ولما خلص رجعت حلمته تاني، ثم حلمت إني صحيت وبدل ما أكتبه قلت أسجله، فكنت في الحلم باحكي الحلم بصوتي، ثم ف وسط الحلم اللي بيحكي الحلم حلمت إني باعيش الحلم نفسه تاني بأحداث جديدة، ثم حلمت إني صحيت ونسيت الحلم، وصحيت من الحلم.