حلمت إني واقفة قدام ستاند جرايد باشتري جرايد ومجلة وباتأكد إن ده العدد الجديد مش القديم اللي عندي فعلا. غلاف المجلة كان زرع أخضر كله فتأكدت واشتريتها. ركبت عربية وحطّيت شنطتي على حجري والجرايد والمجلة على طرف الشبّاك. بابص جوة الشنطة لقيت المجّ بتاع قهوتي مسرّب قهوة في أرضيّة الشنطة مع إني كنت متأكّدة إنه فاضي. اتلخمت وطلّعت الورق المهم، ومن لبختي لقيتني خبطت الجرايد والمجلة فوقعوا في الشارع، وكان موبايلي فوقهم بسّ لحقته بمعجزة. بصّيت للقهوة في الشنطة وبعدين قلت للسوّاق بإحباط وهو ماشي بسرعة "ياريت ترجع عشان الجرايد والمجلة وقعواوعايزاهم". بص لي بغباء، وبصيت أنا تاني للشبّاك، وصحيت من الحلم.
Wednesday, July 31, 2019
Thursday, July 18, 2019
تمنتاشر يوليو 2019 - حلم الصابون السايل
حلمت إني على متن سفينة كبيرة فاخرة، وأنا مش فوق ولا شايفة البحر، لكن بامشي جوّة أروقة السفينة. وأنا ماشية في واحدة من طرقات السفينة، لمحت مدخل مطعم. دخلت المطعم، لقيته فخم جدا وكلّه ستاير حمرا وطرابيزات فاخرة، بسّ مفيش ناس كتير، ومع ذلك العاملين اللي بيقدّموا الأكل فيه كانوا طالعين وداخلين بينه وبين مكان متداري في طرقة ضيقة موازية، بيودّوا أطباق ويجيبوا أطباق. مشيت ورا حد منهم باحاول أستكشف الطرقة الضيقة المنسية دي فيها إيه، لحدّ ما وصلت للمكان اللي بيجيوا منه الأكل. دخلت، لقيت المكان فاضي إلا من طرابيزة طويلة في الركن عليها سيرفيسات مليانة أكل. لما جيت أطلع، لقيت كلّ ما حدّ يخطّي العتبة من المكان ده لبرّة الطرقة، باطن جزمته يطلّع صوت تلزيق، ويطلع هو يفضل متضايق من الصوت والصوت مابيروحش مع خطواته وهوّ بيبعد، وقفت لحظة أحاول أفهم سبب الصوت، لحدّ ما لقيت اتنين لبنانيين، راجل وست كبار، عاوزين يدخلوا المكان، ويدوب همّ خطّوا جوّة وحسّوا إنّ باطن جِزَمهم تِقِل عالأرض وبيلزّق. قلت لهم باللبناني يقفوا شوية لحدّ ما أشوف إيه المشكلة. نزلت على الأرض وبصّيت على المشّاية اللي في مدخل المكان، لقيتها غرقانة صابون سايل. قلت لواحد من العاملين يجيبلي مناديل كبيرة، ولما جابلي المناديل ابتديت أربّت بالمناديل على المشّاية عشان المناديل تمتصّ الصّابون، والكوپل اللبناني واقفين يتفرجوا عليا، وبعدين نزلوا على الأرض جنب منّي وفضلوا يتكلّموا معايا وأنا بامتصّ الصابون بالمناديل. وبعدين خطر في بالي إنه إيه الغباء ده! أنا أشيل المشّاية وتتغسل، وأمسح بس الأرضية، وفعلا، شلت المشّاية وادّيتها لواحد من العاملين وركّزت إنّي أمسح بواقي الصابون اللي كانت اتسرّبت للأرض، ومع آخر منديل مسحت بيه طرف العتبة من آخر حبّة صابون، اختفى الكوپل اللبناني، وصحيت من الحلم.
Saturday, July 13, 2019
تلاتاشر يوليو 2019 - حلم الطفل
حلمت إني واقفة قدام خريطة قديمة كبيرة لمملكة قديمة، والدنيا ليل، ومعايا ناس ومفروض إننا نروح لمدينة معينة في المملكة دي فيها قلعة حصينة على رأس لسان في البحر، اسمها "القلعة" أو "Castle". اللي مفروض نعمله لما نوصل القلعة هو إننا نتأكد إن الواجهة بتاعتها ماتحركتش من مكانها وكشفت عن شيء ما بداخل جدرانها. فجأة بلاقي الخريطة نفسها تحولت للأرض اللي مفروض هي أرض المملكة، والأرض دي كلها غابات وجبال على شاطيء بحر مظلم. فضلت أمشي وسط الشجر والحشائش الكثيفة ومعايا مرافق، وابتدت الدنيا تنور شوية بشوية، لحدّ ما وصلت للقلعة. وكإنّ القلعة مجسّم مكبّر شويّة في مستوى طولي، مش بناء شاهق. مدّيت إيديّا الاتنين ومشيت على التعليمات اللي كنت تلقّيتها للكشف عن سلامة الواجهة، وفكّيت الواجهة عشان أشوف إيه اللي وراها، فلقيت وشوش كتيرة مرصوصة جنب بعض، وده اللي كان مفروض ألاقيه، فرجّعت الواجهة لمكانها تاني وثبتتّها. وأنا في طريق العودة، لقيت المرافق وقّفني وحطّ بين دراعاتي طفل رضيع؛ أجمل طفل شافته عيني. في العادة أنا مابحبش أمسك الأطفال الرضّع عشان باخاف أتعامل مع مشاعري ك ستّ معندهاش أولاد، لكن لقيتني في الحلم باضمّ الطفل لحضني وباوسِّده دراعاتي بكل ارتياح، وكإني كنت ماشية مشوار طويل وفجأة لقيت راحة عظيمة، وغمرني إحساس بالسلام والاستسلام عمري ما حسيته قبل كده. فجأة لقيت ناس قدامي بتحاول تاخد الطفل وهم بيضحكوا بتشفّي، وغلبوني وأخدوه فعلا وقالوا لي ده مش بتاعك أصلا واحنا أهله ونعمل فيه ما بدا لنا. إحساسي إنّه مش حقّي خلاني أسيبه ليهم من غير مقاومة، لكن لمّا شفتهم بيبعدوا بيه وهمّ بيتكلّموا عن اللي هايعملوه فيه لقيتني فجأة باقول للمرافق أنا مش هاسيبه ليهم وهاعمل أي حاجة تمكنّني إنّي آخده منهم. المرافق في الأول فضل ساكت ونظراته عتاب ولوم، لكن بعد شويّة قال لي خلاص هادلّك على الطريقة اللي تاخديه بيها منهم وتختفي معاه، ومشينا وراهم على نفس الطريق اللي جيت منه للقلعة، وصحيت من الحلم.
Subscribe to:
Comments (Atom)