حلمت إني مع خالاتي وداخلين مطبخ تيتا، وتيتا وافقة وسط المطبخ وشها منوّر ومبتسمة. قلتلها تخيّلي يا تيتا أنا نفسي في إيه؟ نفسي أصوّر المطبخ فيديو علشان لما كنا بنتجمع فيه مافتكرش حد فينا صوره فيديو، والمطبخ ده كان ركن مهمّ في تجمّعاتنا وذكرياتنا. قالت لي طب يلّا. طلّعت تليفوني وبدأت أصور من أول الشبّاك اللي على الشمال. الشبّاك كان موارب، ومن وراه لمحت شط أزرق صافي كإنه النيل. انبهرت، لإن شقة تيتا، وطنطا كلها، مابتطلّش على نيل. بدأت أحرّك الموبايل ناحية اليمين، وبدل الحيطة اللي عندها كنا بنلاقي النملية والبوتاجاز وطرابيزة المطبخ، كان فيه عريشة متغطية بكرمة عنب، وكاشفة وراها لمحات من شطّ النيل، ممتد وأزرق صافي والشمس بتلالي على صفحته. قلت لـ خالتو وفاء بصّي يا خالتو منظر النيل قد إيه حلو وصافي؟ قالت لي احنا يا بنتي ممنوع نبص من الشبابيك، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment