حِلِمْت إنّي في أوضتي القديمة، والوقت ليل والناس نايمين، لكن أنا كنت قلقانة والنوم مخاصمني كالعادة. خطرت على بالي فكرة بوست أكتبه على فيسبوك، وتمكّن الخاطر مني لحدّ ما قُمت فتحت تليفوني وبدأت أكتب عن إنّه:
بِغَضّ النظر عن البعد السياسي لكون فريد شوقي كان رئيس الجمهورية قبل الثورة، مش لازم ننسى إنّ فريد شوقي له تاريخ سينمائي مجيد، من أول أداؤه الرائع لأدوار الشرّ وهو ممثل شاب، لحد أدوار الخير والجدعنة المميزة اللي مثلها وهو كبير، وخلينا نفتكر الفيديو اللي كنت شيّرتُه من يومين للأغنية المشهورة جداً من أيام السبعينات، واللي سبب شهرتها إنه غنّي فيها، أغنية ...
وعند النقطة دي اتسمّرت وأنا باحاول أفتكر اسم الأغنية. معرفتش، فخرجت من البوست ورحت على صفحتي الشخصية علشان أرجع للبوستات السابقة وأشوف اسم الأغنية اللي كنت مشيّراها كان إيه، لكن الأوضة كانت ضلمة وشاشة التليفون إضائتها كانت خافتة علشان مود توفير الطاقة. حاولت ألغي مود توفير الطاقة لكن فضلت إضاءة الشاشة خافتة، وهنا بدأت أتعصّب. رجعت تاني للبوست لقيت إنّي وأنا باحاول أعلّي الإضاءة حصل إني كتبت حاجات بالغلط في نُصّ الكلام اللي في البوست، ومهما أحاول أصلح الغلطات ألاقي لسه فيه كلمات مكتوبة بالغلط في نُصّ البوست، وأنا أرْغي وأُزْبِد، لحدّ ما البوست اتعدّل أخيراً. وفجأة، افتكرت إنّ فريد شوقي مكانش هو رئيس الجمهورية، وإنّ رئيس الجمهورية كان اسمه محمد حسني مبارك، فمسحت البوست.
No comments:
Post a Comment