Monday, January 16, 2017

ستاشر يناير 2017 - حلم البال ماسكيه

حلمت إني سافرت كندا مرة تانية لكن كطالبة صغيرة، وإني لقيت أوضة في سكن طلبة (dorm). أوضتي كانت الأوضة الأخيرة في طرقة في الدور الأرضي، وكان في الركن جنبها كراكيب مهملة. حطيت متاعي البسيط وخرجت، لقيتني في كنيسة وقاعدة مع مجموعة من شلّة كندا اللي أعرفهم؛ جنبي د. ماجد بخيت وفي الصف اللي ورايا صديقاتي ومن ضمنهم د. سميرة، اللي كانت بتبص بتركيز في الموبايل بتاعها. تابعنا طقوس الصلاة في الكنيسة، ولما خلصت لقيت الشلّة كلها بتتكلم عن إنهم مش لاقيين تذاكر علشان يحضروا حفلة تنكرية (Bal Masqué) عاملاها جامعة كوينز. اتنين من الشلّة قالوا إنهم عرفوا يجيبوا تذكرتين من اتنين طلاب قرروا في آخر لحظة مايحضروش، فسميرة سمعت الكلام ده وقررت تدوّر في الإنترنت على تذاكر متاحة للحفلة. سبناها تدوّر بكل عزم وتصميم على النجاح وقمنا احنا نمشي للسكن. كان الطريق ضلمة، ولقيتني ماشية لوحدي وسط الناس اللي ماشيين مع بعض مجموعات. في وسط المسافة قابلني جامع كبير على اليمين، وبعد شوية ابتدى الطريق ينوّر بفوانيس العربيات اللي كانت ماشية في موكب كبير ومليانة طلاب بيهيّصوا ويزمّروا الكلاكسات. بعد مدة لقيتني في وسط حرم الجامعة اللي كان مزدحم بطلاب كتير قوي لابسين أزياء تنكرية وبيحتفلوا. وقفت لوحدي تماماً وسط الصخب، مش عارفة هل ممكن أحتفل مع الناس والا لأ، ولو ممكن كنت هالبس أي زيّ ياترى.


No comments:

Post a Comment