Sunday, January 29, 2017

تسعة وعشرين يناير 2017 - حلم الأعلام

حلمت إني واقفة في ميدان عام، المباني بتحيط بيه، وأحد مداخله عبارة عن سلالم حجرية تشبه سلالم المسارح الرومانية. لقيت مجموعات من الناس كل شوية تنزل من السلالم دي وتعبر الميدان وهي رافعة أعلام وبتهتف وتهيّص. معظم الناس اللي داخلة الميدان كان شكلها بسيط، سُمْر البشرة، وستات لابسة ما يشبه العِمّة والزيّ الأفريقي. من الأعلام اللي رفعوها عَلَم فيه ألوان البرتقاني والأبيض والأخضر، وعَلَم أبيض في أخضر في أحمر، وعلم أسود في أبيض في أخضر. كانت الألوان بتقسم العَلَمين الأولانيين بالطول، أمّا العَلَم الأخير كانت الألوان بتقسمه بالعرض. الأعلام كانت عريضة جدا وكبيرة، تكاد تغطّي الأفق. أخيرا ظهر من بين المباني ناس شايلين عَلَم البرازيل (العَلَم الوحيد اللي ميّزته وربطته ببلد أعرفها)، لكن الدايرة الزرقا اللي بتتوسّط العَلَم كانت نسبة حجمها أصغر كتير من الحقيقة وتفاصيلها مُبهمة، واللون الأصفر شبه مش موجود. سألت الناس اللي كانوا معايا "هو فيه إيه؟ الناس دول مالهم جايّين محتفلين كده ليه؟" أحدهم قال لي "دول لاجئين لسه خارجين من المطار، بعد ما رئيس الجمهورية رجع في قراره القاضي بِمَنْعهم من الدخول." الكلام رنّ في دماغي وأنا باتمعّن في عَلَم البرازيل، وأقول لنفسي "طيّب مواطني البرازيل جايّين هنا لاجئين ليه؟ دي البرازيل بلد حلوة؟ ياريت أنا أروح أعيش في البرازيل!" وفضلت أبصّ على عَلَم البرازيل وهو بيرفرف جنب مني، لحد ما حامليه عدّوا.


* الشعار على علم البرازيل نصّه: "النظام والتقدّم".

Friday, January 20, 2017

عشرين يناير 2017 - حلم فريد شوقي

حِلِمْت إنّي في أوضتي القديمة، والوقت ليل والناس نايمين، لكن أنا كنت قلقانة والنوم مخاصمني كالعادة. خطرت على بالي فكرة بوست أكتبه على فيسبوك، وتمكّن الخاطر مني لحدّ ما قُمت فتحت تليفوني وبدأت أكتب عن إنّه:
بِغَضّ النظر عن البعد السياسي لكون فريد شوقي كان رئيس الجمهورية قبل الثورة، مش لازم ننسى إنّ فريد شوقي له تاريخ سينمائي مجيد، من أول أداؤه الرائع لأدوار الشرّ وهو ممثل شاب، لحد أدوار الخير والجدعنة المميزة اللي مثلها وهو كبير، وخلينا نفتكر الفيديو اللي كنت شيّرتُه من يومين للأغنية المشهورة جداً من أيام السبعينات، واللي سبب شهرتها إنه غنّي فيها، أغنية ...
وعند النقطة دي اتسمّرت وأنا باحاول أفتكر اسم الأغنية. معرفتش، فخرجت من البوست ورحت على صفحتي الشخصية علشان أرجع للبوستات السابقة وأشوف اسم الأغنية اللي كنت مشيّراها كان إيه، لكن الأوضة كانت ضلمة وشاشة التليفون إضائتها كانت خافتة علشان مود توفير الطاقة. حاولت ألغي مود توفير الطاقة لكن فضلت إضاءة الشاشة خافتة، وهنا بدأت أتعصّب. رجعت تاني للبوست لقيت إنّي وأنا باحاول أعلّي الإضاءة حصل إني كتبت حاجات بالغلط في نُصّ الكلام اللي في البوست، ومهما أحاول أصلح الغلطات ألاقي لسه فيه كلمات مكتوبة بالغلط في نُصّ البوست، وأنا أرْغي وأُزْبِد، لحدّ ما البوست اتعدّل أخيراً. وفجأة، افتكرت إنّ فريد شوقي مكانش هو رئيس الجمهورية، وإنّ رئيس الجمهورية كان اسمه محمد حسني مبارك، فمسحت البوست.

Monday, January 16, 2017

ستاشر يناير 2017 - حلم البال ماسكيه

حلمت إني سافرت كندا مرة تانية لكن كطالبة صغيرة، وإني لقيت أوضة في سكن طلبة (dorm). أوضتي كانت الأوضة الأخيرة في طرقة في الدور الأرضي، وكان في الركن جنبها كراكيب مهملة. حطيت متاعي البسيط وخرجت، لقيتني في كنيسة وقاعدة مع مجموعة من شلّة كندا اللي أعرفهم؛ جنبي د. ماجد بخيت وفي الصف اللي ورايا صديقاتي ومن ضمنهم د. سميرة، اللي كانت بتبص بتركيز في الموبايل بتاعها. تابعنا طقوس الصلاة في الكنيسة، ولما خلصت لقيت الشلّة كلها بتتكلم عن إنهم مش لاقيين تذاكر علشان يحضروا حفلة تنكرية (Bal Masqué) عاملاها جامعة كوينز. اتنين من الشلّة قالوا إنهم عرفوا يجيبوا تذكرتين من اتنين طلاب قرروا في آخر لحظة مايحضروش، فسميرة سمعت الكلام ده وقررت تدوّر في الإنترنت على تذاكر متاحة للحفلة. سبناها تدوّر بكل عزم وتصميم على النجاح وقمنا احنا نمشي للسكن. كان الطريق ضلمة، ولقيتني ماشية لوحدي وسط الناس اللي ماشيين مع بعض مجموعات. في وسط المسافة قابلني جامع كبير على اليمين، وبعد شوية ابتدى الطريق ينوّر بفوانيس العربيات اللي كانت ماشية في موكب كبير ومليانة طلاب بيهيّصوا ويزمّروا الكلاكسات. بعد مدة لقيتني في وسط حرم الجامعة اللي كان مزدحم بطلاب كتير قوي لابسين أزياء تنكرية وبيحتفلوا. وقفت لوحدي تماماً وسط الصخب، مش عارفة هل ممكن أحتفل مع الناس والا لأ، ولو ممكن كنت هالبس أي زيّ ياترى.