حلمت إني ماشية في المساء على شطّ راسية فيه يخوت، ثم دخلت مكتبة قريبة باتفرج على الكتب، وعند قسم كتب الأطفال لقيت ميريل ستريب بتدوّر على كتب أطفال. بدأت أتكلّم معاها واحنا بنتصفّح الكتب، وقلت في بالي "أنا عندي الكتاب الفلاني في البيت أكيد هايعجبك". سمعت هي الكلام اللي دار في بالي وقالت "يلا نروح نشوف الكتاب". رحنا ما يبدو إنه بيتي وورّيتها الكتاب، وقررت هي إنها تبات عندي وتقرا الكتاب واحنا بنتفرّج على التليفزيون. أنا كان عندي شغل تاني يوم وكان لازم أنام بدري، لكن هي كانت عايزة تسهر، وكذا فضلت في أوضة النوم تقرا الكتاب وتتفرج على التليفزيون على نور أباجورة، وأنا باحاول أنام. في النهاية طبعا معرفتش أنام، وقمت رحت المكتبة اللي اتقابلنا فيها علشان أدوّر في كرتونة كتب عن كتاب إسمه "الأصوليات" من دار مدارات للنشر. ملقيتش الكتاب في الكرتونة، ورجعت البيت وبقيت أبص لميريل وهي بتتفرّج وأنا متغاظة إني مانمتش. بعد شوية قمت علشان أبدأ يوم شغلي، وصحيت من الحلم مش عارفة هل أنا كده نمت والا مانمتش ..
Thursday, September 22, 2016
Wednesday, September 14, 2016
أربعتاشر سبتمبر 2016 - حلم يوم الحشر
حلمت إني باتفرّج على الناس في وادي على يمينه سور من الجبال الصخرية الحمراء، والناس دول بيستعدّوا ليوم الحشر وبيلمّوا متعلّقاتهم في عربيات وهمّ مطمئنين رغم الزحمة والدوشة. بدأت أنزل من المكان اللي كنت باراقب منّه هذا المشهد المهيب والمساء ذو الأفق الأحمر بينقلب إلى ليل، ومشيت وسط الناس وهي بتتزاحم في الشوارع. فجأة لقيت زميل ليّا لابس بدلة بيقول لي لازم نخلّص المهمة! من غير ما أفهم إيه المهمة شفتنا بنتوجّه لمبنى شكله إداري، وندخله من باب على الشارع علشان نلاقي نفسنا في طرقة ضيقة في آخرها أوضة على اليمين فيها ناس قاعدين بيعزّوا. دخلنا الأوضة وبصينا في وشوش الناس وبعدين خرجنا لطرقة تانية ومنها لشبكة من الكوريدورات لحد ما وصلنا لردهة فيها باب كبير. دخلنا الأوضة لقينا فيها طقم من الموظفين الإداريين بيقولوا لنا إن المهمة هي إننا نستلم شحنة خضار جاية لمطبخ المبنى. خرجنا وعدينا مجموعة تانية من الكوريدورات الضلمة لحد ما وصلنا الباب اللي هاتوصل عنده الشحنة، وخرجنا من الباب للشارع اللي فيه الناس لسه بتحزم متاعها علشان يوم الحشر. فجأة الحلم قطع عليّا وأنا باسبح في الفضاء وماسكة الكرة الأرضية بين صوابع إيديّا الشمال وباميّلها على طبق فيه قرفة. غمست الكرة في القرفة وهزّيتها علشان أنزّل القرفة الزيادة.
Friday, September 9, 2016
تسعة سبتمبر 2016 - حلم كَلْهون
حلمت إني بابص على السعودية من الفضاء، وباعمل زووم على ما يبدو إنه الربع الخالي، لكن في الحلم كان إسمه "كَلْهون"، وكإن هذا الزووم بيحصل في المساء وأنا شايفة الصحرا في الضلمة وباقرّب أكتر وبافكّر إني مفروض أخاف أتوه. فجأة الزووم قرّب على ما يبدو إنه مدينة على ضفّتين نهر بيقسمها جزئين. منظر المدينة من فوق كان خلاّب، وكل ما أقرّب المنظر يزداد روعة، بشكل العماير المضيئة وانعكاسها على صفحة النهر. بقيت نفسي واقفة على ضفة النهر والدنيا رايقة والناس ماشيين وهمّ لابسين الزي السعودي، واتمشيت شوية على ضفّة النهر وأنا باتفرّج على العمارات والناس. شوية والدنيا بدأت تمطّر رذاذ خفيف، وفجأة لقيت شمسية فوق دماغي تحميني من المطر، ولقيتني بابصّ على امتداد النهر وباتسائل هو إيه اسم المدينة وازاي هي موجودة وسط الصحرا وازاي رايقة كده ومفيهاش ناس كتير، وقلت لمّا أصحى من الحلم هاكلّم أصدقائي السعوديين عنها علشان أشوف هل يعرفوها أو لأ وازاي ممكن يروحوها.
Friday, September 2, 2016
اتنين سبتمبر 2016 - حلم سفر
حلمت إني في مكتب سياحة ومفروض أسافر الكويت مع عيلة ما كمساعدة. مكتب السياحة كإنه في مكان استوائي ومليان شجر نخيل. أنا فضلت في المكتب أشوف أفراد العيلة دي بيدخلوا ويخرجوا، وبعدين لقيتني شايفة نفسي ماشية معاهم وباركب عربيتهم وسط الأجواء الاستوائية.
Subscribe to:
Comments (Atom)