حلمت إن عمي جالنا البيت يقول لنا لازم تيجوا عندي كلكم زيارة، وبيتنا كان فيه بابا وماما وأنا وإخواتي. قررنا نلم نفسنا ونروح، وكان قدام البيت عربية حمرا صغيرة هي اللي هانروح بيها. أنا بدأت ألم هدوم في الشنط وأطلع الشنط برة، وهم كلهم راكبين العربية؛ عمي وبابا قدام وإخواتي وماما ورا وأنا المفروض أبقى معاهم. طلعت ندهت لأختي عشان تساعدني في تقفيل البيت، وطلعنا الشنط وبنلم المفاتيح بتاعة مخارج البيت، وبعدين أدركنا إننا ممكن نسيب الشنط جوة البيت ونقفل بالمفتاح. أنا عمالة ألف على كل باب وأقفله بالمفتاح وخايفة أنسى باب مفتوح، وكإن فيه عامل هانسيبه ياخد باله من البيت، فأنا باحتاط زيادة عشان مايدخلش. جيت أركب العربية لقيت مكاني فسيح جوة العربية عكس ما توقعت، ومشينا شوية وبعدين بابا تعب، فوقفنا في نص السكة عشان بابا يرتاح. مددناه على الأرض، وطلعنا إحنا شقة كإنها شقة تيتا في طنطا. أحمد أخويا دخل الأوضة اللي فيها البلكونة ومدّد، وأنا فضلت ألفّ في الشقة أقفّل البيبان عشان لازم نتحرك. أخويا فضل يقول أنا هاقعد هنا مش مكمل، لكن أنا فضلت ألحّ عليه لحد ما خرج من الأوضة. أنا بقيت ألفّ في الشقة أطفي أنوار أباجورات كتير لحد ما اتأكدت إن الشقة ضلمة تماما إلا من شاشة صغيرة. قفلت الأوضة ولميت الناس ونزلت، لقيت بابا مريّح في الأرض خالص وحواليه ناس بيحكيلهم حواديت إنه مؤلف أشعار وقصص، وهم عاجبهم الحواديت. قلت لبابا يلا لازم نمشي قال لي لأ مش ماشي أنا عاجبني القعدة هنا. بدأت أفقد أعصابي وأنفعل عليه وأقول له أشعار إيه وقصص إيه انت بس مبسوط بمديح الناس على حساب مصلحة عيلتك. اتكسف وزعل وقال خلاص، وبدأنا نتحرك تاني، وصحيت من الحلم.
Monday, April 25, 2016
Tuesday, April 5, 2016
خمسة أبريل 2016 - حلم البنك
حلمت إن الكريديت كارد بتاعتي اتسرقت، ورحت أبلّغ عنها في البنك، اللي كان مقره في مبنى أثري يشبه وكالة الغوري،
وكان طوابير وزحمة. اضطريت ألفّ لِمَا اعتقدت إنه المبنى الإداري عَلِّي
أعرف أوصل لحد بسرعة يوقف الكارت قبل ما اللي سرقه يفرتك الفلوس اللي فيه،
ولقيتني وسط موظفين شيك ومحترمين، ولسه هاكلّم واحدة فيهم بادرتني بإنّ البنك
عامل استفتاء على أحسن موظف في التعامل مع الجمهور، وإنّي لازم أشارك في
الاستفتاء قبل ما ينظروا في أمر الخدمة اللي أنا محتاجاها، خدت لفّة على
وشوش الناس واخترت الموظفة الوحيدة اللي
فاكراها وقلت هي دي، وقعدت أشكر فيها وفـي تفانيها في خدمة الجمهور. انبسطوا
مني وندهوا لي موظف من جوّه عشان يشوف مشكلتي، وفوجئت إن اليوم السبت والبنك مش
شغال عشان كده الطوابير مكانتش بتتحرك. الموظف جالي بعد مدة وقال لي تعالي
ورايا، مشيت وراه وسط طرقات وباحات المبنى التاريخي وأنا مبهورة بالمعمار
والأسقف العالية الأثرية والحيطان المليانة نقوش، وهو بيستعجلني ألحقه، وفي
واحدة من الباحات كنت باطلّ من فوق على مدرّجات حجرية لمسرح كبير تتوسّطه شاشة
كبيرة كان يبدو إنها هاتبدأ في إذاعة فيلم أو مسرحية ما. وقفت شوية وقلت
أنا جايّة هنا أصلا علشان أتفرّج، لكن وأنا لسّه هاقعد والعرض هايبدأ الموظف
اتلفّت وبصّلي شذراً علشان أحصّله. عدّيت المسرح بسرعة علشان ألحق الموظف، وفي
لحظة باعدّي فيها وراه في طرقة بين جزئين من المبنى اختفى في دهليز، واحترت
أدخل منين عشان أحصّله. بعد تردّد اخترت باب عليه ستارة ودخلت، لقيت مساحة
مودرن جداً بمكاتب فخمة وجدار كامل من إزاز، وكان الموظف في طرف المساحة دي
بيكلّم حد. تجوّلت بحذر بين المكاتب، وفجأة لقيت زميلة في الشغل
قاعدة على طرابيزة اجتماعات ندهتلي عشان تسألني أشرح لها حاجة تخصّ الشغل،
فأنا قعدت وحاولت أفهم هي عايزة إيه عشان أشرحه لها، لقيت الموظف إيّاه جايّ علينا وبيقول لي أنا كنت فاكرك بتفهمي طلعتي مش قد كده، ومعرفتيش تحصّليني،
ومش عارفة تفهمي المطلوب. تنّحت له، وصحيت من النوم.
Saturday, April 2, 2016
أول أبريل 2016 - حلم كدبة أبريل
حلمت وكإنه فرحي، ورغم إني في الحلم مكنتش باحبّ العريس بشكل خاص، إلا إني مكنتش زعلانة. وكإني رايحة لبابا علشان أبلغه، وهو واقف في أوضة كانت ظهرت كذا مرة في أحلامي قبل كده وكنت أبقى فيها بابصّ من شباك أو من باب وأنا متعلقة في الهوا وخايفة من الارتفاع. المهم إني بلّغت بابا، فأخدني في حضن جامد وهو مبسوط قوي ورفعني من الأرض ودار بيّا في الهوا دواير دواير. كنت أول مرة أشوفه مبسوط كده في الحلم، وكنت مستغربة هو ازاي شايلني وأنا تقيلة كده، بس كنت شايفة نفسي فوق ومش خايفة زي الأحلام اللي فاتت في نفس الأوضة. بعد ما بابا لفّ بيّا كام لفّة نزّلني، ولقيتني قدّام عمارة وفيه مساحة فضاء كبيرة قصادها، وشفت العريس واقف قريب ومعاه عيلته، وكإننا مفروض نشوف الشقة. عيلة العريس كانوا عايزينّا نشوف شقة بعيدة عنهم، وكان واضح إنهم مش راضيين عن الجواز، بس واضح إنه كان بيحبني جدا رغما عنهم. استقرينا على الشقة، وبعدين قالوا يلا نشتري الجهاز. رحنا مول كبير علشان نشتري كل حاجة مرة واحدة - أكل ولبس وعفش. في المول كان فيه عروسة تانية بترجّع الحاجات اللي اشترتها - وكإنّها مفروض تكون هي العروسة اللي العيلة عايزيها. بدأت أنا أشتري، وكل ما أنقّي حاجة ملاقيش المقاس مضبوط أو ماتكونش الحاجة مقفولة في كرتون. العيلة كانوا سايبين معايا الطباخ اللي مفروض يعمل الأكل للمعازيم، وكان شكله متضايق وعايز يروّح. خلّصنا وبعدين بنوصّل كل الحاجات اللي اشتريتها لبيت وكإنه بيت والد صاحبتي الأنتيم (اللي كان اتوفى أول السنة) دخّلنا الحاجة للبيت ولقيت عمو بابا صاحبتي قاعد في مكانه المفضل وبيكلمني يبارك لي، بس كان مهموم شوية. طلعت لقيت والدة صاحبتي (اللي اتوفت من سنتين) قاعدة وسط لمّة كبيرة بيتفرجوا على التلفزيون، وكان فيه قطط كتيرة في البيت بتلعب. نزلت قعدت مع عمّو شويّة، وبعدها لقيت واحدة ست كإنها والدة العريس جايبة لي ورق وبتقول لي انتي كان مفروض تسافري مع العريس شهر العسل حالاً ودي التذاكر، لكن لازم تسيبيه وترجّعي تذكرتك؛ احنا مش عايزينك. مشيت من بيت عمو ورحت لصديق العريس ورجّعت له التذكرة وأنا باعيط وأقول له رجّعها لصاحبك، ووقِعْت في الأرض. في الجانب الآخر من الحلم العريس كان مستنّي علشان السفر حسب حجز التذاكر، ولما ماجيتش بدأ يدوّر يشوف أنا فين. لقى صاحبه بيكلمه يحكيله على اللي حصل، قام جه مخضوض وشالني وفوّقني، وقال لي لا يمكن أستغنى عنك أبدا أنا باحبك ياروحي، وحضنّي قوي وأخدني على الباخرة المسافرة لشهر العسل، وانتهى الحلم بإني مبسوطة واحنا حاضنين بعض قدام البحر (مش تايتانك ستايل .. )
Subscribe to:
Comments (Atom)