حلمت إني في شقة في دور عالي ومعايا زميلتي صاحبة الشقة. الشقة كانت متصممة على هيئة مستطيل ناقص ضلع، والضلع الطويل في النص متوصل بمبنى مقابل واخد نفس شكل التصميم، بحيث ان الضلع امتداد ممر واصل للضلع اللي شبهه في المبنى التاني وبالتالي للشقة المقابلة. بين المبنيين التوأم كانت كل الشبابيك والممر بيطلوا من فوق قيمة دورين كده على جنينة شجرها عالي واصل لحد عندنا. أنا وزميلتي كنا بنتجول في الشقة وبندور على اوضة معينة عشان المفروض هيكون فيه اجتماع عمل هايحضروه ناس معانا. بعد شوية تجول لقينا الأوضة وكانت على طرف الضلع الصغير المقابل للمبنى التوأم. الناس كانوا ابتدوا الاجتماع ف يدوب لحقنا النقط المهمة من أجندة الاجتماع. لاحظت إن شباك الاوضة مقابله على المبنى التاني شباك الأوضة المقابلة، وكان واقف راجل كهل بيراقب اللي بيحصل عندنا. مع ان المسافة نسبيا بعيدة (طول الضلع الطويل) لكني كنت شايفه ملامحه بموضوع من ورا الشباك وبالذات عينيه. كان فيه شيء فيهم مخوفني. المهم بعد ما الاجتماع خلص زميلتي كانت مبسوطة بالإنجاز وعرضت اننا نروح المطبخ ناكل حاجة، فقلت تمام. واحنا في المطبخ لقيت عندها بنت صغيرة غالبا بنتها، ولقيت البنت دي بتقول إنها هاتروح تجيب حاجة من الشقة اللي قصادهم من الراجل اللي ساكن هناك. كنت شايفة البنت وهي هاتبتدي تتحرك في الطرقة الواصلة بين الشقتين، والطرقة دي اتحولت لممر خشب متعلق بين المبنيين بحبال زي ممرات الجبال كده، وفيه بس سور من خشب وحبال ينفع يتمسك بالايدين الاتنين للحركة عشان الممر يدوب بعرض بني آدم واحد. البنت فعلا كانت بتمشي على الممر وهي ماسكة الحبال بإيديها الاتنين لحد ما وصلت الشقة التانية، وانا كل ده باتفرج كإني ماشية معاها، والممر مكسي بفروع الشجر. البنت شكلها كانت بتجيب حاجات في سبت اشتراها الراجل، ورجعت وابتدت تعمل اكل في المطبخ من الحاجات دي. قلت انا شكل انطباعي غلط والراجل مساعد ولطيف. قلت لزميلتي ان الشقة وموقعها والجو المحيط بيها عاجبينني قالت لي الشقة المقابلة معروضة للبيع تحبي تشتريها؟ قلتلها آه وماله، وف لحظة لقيتني أنا المالكة للشقة المقابلة، وكان لازم استخدم ممر الحبال عشان اروح هناك. اتنقلت كذا مرة بين الشقتين كإني باجهز، وكل مرة بلاقي الراجل هناك في حاله ويساعد بس وقت الحاجة. الغريب ان استخدام ممر الحبال مكانش بيخوفني مع اني باخاف من المرتفعات. جه وقت اني ادهن الحيطان، وقبل ما اروح لقيت الراجل بيبص من الشباك بذات النظرة اللي لاحظتها اول مرة. مخدتش في بالي وابتديت اتحرك، وف نص السكة لقيت الالواح الخشب على أسوار الممر بتقع والحبال بتتفك. مخفتش ولا حاجة وكملت مروري عادي وانا بس مش بابص لتحت لحد ما وصلت الشقة. لقيت الراجل جايب دهان اسود وبدأ يدهن جدران الأوضة اللي كان بيبص منها علينا. فجأة لقيتني ف اوضة ضلمة خالص والراجل واقف على الباب ويتكلم عن إنه هايخليني أندم على قرار الشرا وقفل الباب عليا. حسيت إن جدران الأوضة بتقرب عليا هاتخنقني، ولقيتني باحاول أبص من الشباك، وبرغم وجود ستاير تقيلة عليه إلا إني كنت قادرة أشوف طشاش نفس المنظر اللي عجبني، ومن بعيد الراجل في الشقة التانية، وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment