Friday, October 25, 2024

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٤ - حلم العربية القديمة

 حلمت إني في مبنى جامعي والمفروض إني أشغل عربية، بس العربية قديمة قوي وعناصر التحكم بتاعتها زي الدواسات والدركسيون شكلهم قديم قوي من الستينات أو من السبعينات. الدركسيون كان على الشمال بس كإنه برضه في وسط العربية، يعني العربية قدام مش كرسيين. النص القداماني كإنه لوحده ومش ملحوم مع النص الوراني من العربية اللي فيه بس كراسي المسافرين مكشوفة فيما يشبه صندوق معدن. النص القداماني من العربية كان متحمل على عمود يشبه عمود عجلة بيشبك مع مسار في النص الوراني اللي فيه الكراسي. كان المبنى  فيه طلاب قليلين شكلهم كوول وكانوا واقفين بيتفرجوا عليا وانا باكتشف العربية. يبدو إني كنت لازم أكشف على العربية عشان أشوف المشكلة اللي فيها وبعدين أركبها علشان أوصل لنقطة ما بعيدة في مدينة تانية وأنفذ مهمة ما. حاولت مع العربية كتير، وكانت المشكلة الأساسية في تشغيل النص القداماني عشان هو مصدر الحركة. فضلت أجرب مع النص القداماني عشان أضبط ويتحرك، وبعد محاولات كتير يبدو إني شغلته وابتديت اركب علشان أسوق، فلقيت مشكلة وهي إن كرسي السواق اللي المفروض أكون فيه بعيد قوي عن الدواسات اللي مفروض تتحكم في البنزين والفرامل والدبرياج عشان أقدر أسوق. حاولت أقرب الكرسي علشان أقدر أوصل برجليا للدواسات لحد ما وضع الكرسي وصلني بالكاد، وقلت أنا كدا كدا لازم أتحرك علشان ألحق وقتي. افتكرت ساعتها إني مبعرفش أسوق لكن ابتديت استرجع دروس السواقة اللي خدتها من سنين وقلت هاجرب حظي مفيش حل تاني. بدأت أتحرك وأنا بالكاد رجليا واصلة للدواسات، وبعد دقيقتين اكتشفت إني اتحركت بالنص الأولاني بس والنص التاني فضل مكانه. وانا بابص على النص التاني ورا في مكانه لقيت الطالبة والطالب مقربين مني بيصوروا اللي حصل. اتغظت ونزلت تاني من العربية وأنا شايفهم بيصوروني وابتديت أحاول اشوف ليه العمود الوسطاني اللي المفروض يمسك هيكل العربية مش قادر يشبك النصين مع بعض. عافرت شوية مع العمود لحد ما رجع شبك النصين مع بعض، وابتديت أتحرك تاني. أنا كنت في حارة بطيئة فاتحركت عشان أطلع منها لحارة الطريق السريع وأنا مش فاهمة المفروض أدوس على إيه، لكن بشكل ما طلع العربية يدوب لحد مطلع الطريق السريع، ولقيت قدامي سلالم لازم أطلعها عشان أستلم الطريق السريع. بابص ورايا لقيت برضه إن نصين العربية فصلوا وأنا باتحرك بالنص القداماني بس، فنزلت وأنا متعصبة ورجعت النص السايق تاني وشبكته بالنص الوراني وقلت مش هاينفع كده كده أطلع بالعربية على السلالم، فقررت إني هاشيل النصين بإيديا. الطالبين وهم بيصوروني لقيتهم بيحاولوا يساعدوا كمان، ففضلنا نحرك العربية لحد ما طلعت تاني من مدخل البطيء للسريع، وبعدين شلت انا العربية من تحت وطلعت بيها السلالم، ثم رجعت تاني أركب في الكرسي عشان أتحرك في الطريق السريع. انتبهت إن رجليا بقت على بدالات عجل بدل الدواسات. مركزتش وقلت خلاص هابدل، مع إني مبعرفش أركب عجل برضه. فضلت أبدل بالعربية على الطريق السريع وأنا خايفة العربيات الأحدث تخبطني أو حتى تتضايق من بطء العربية. فجأة لقيت العربية برضه بتتحرك بالنص الأولاني والنص التاني كان ثابت في مكانه مسافة بعيدة ورا في نص الشارع السريع. وقفت حركتي على البدالات ورجعت بالنص الأولاني لورا وشبكته لتالت مرة مع النص الثاني، وبعدين رجعت ركبت وليه هاسوق، لقيت الطريق بقى ترابي وفيه مطب قدامي، بس قلت خلاص أنا مش هشيل العربية فوق المطب بإيدي أنا هامشي بيها سواقة فوق المطب عشان الوقت بيجري. فعلا ركبت العربية، بس المرة دي لقيت بدالات عجلة وكمان الدواسات قريبة قوي من رجليا، وكإن الكرسي اتحرك وبقى قريب قوي للدركسيون والتحكم. مشيت بالعربية وقربت من المطب وأنا مرعوبة ومش عارفة هل أنا باسوق صح أصلا والا إيه ومش عارفة أنا باسوق بالبدالات والا الدواسات، ومعرفتش هل عديت فوق المطب والا لأ وهل نصين العربية فكوا من بعض تاني والا لأ، وصحيت من الحلم. 


Monday, September 9, 2024

٩ سبتمبر ٢٠٢٤ - حلم الممر والشباك

 حلمت إني في شقة في دور عالي ومعايا زميلتي صاحبة الشقة. الشقة كانت متصممة على هيئة مستطيل ناقص ضلع، والضلع الطويل في النص متوصل بمبنى مقابل واخد نفس شكل التصميم، بحيث ان الضلع امتداد ممر واصل للضلع اللي شبهه في المبنى التاني وبالتالي للشقة المقابلة. بين المبنيين التوأم كانت كل الشبابيك والممر بيطلوا من فوق قيمة دورين كده على جنينة شجرها عالي واصل لحد عندنا. أنا وزميلتي كنا بنتجول في الشقة وبندور على اوضة معينة عشان المفروض هيكون فيه اجتماع عمل هايحضروه ناس معانا. بعد شوية تجول لقينا الأوضة وكانت على طرف الضلع الصغير المقابل للمبنى التوأم. الناس كانوا ابتدوا الاجتماع ف يدوب لحقنا النقط المهمة من أجندة الاجتماع. لاحظت إن شباك الاوضة مقابله على المبنى التاني شباك الأوضة المقابلة، وكان واقف راجل كهل بيراقب اللي بيحصل عندنا. مع ان المسافة نسبيا بعيدة (طول الضلع الطويل) لكني كنت شايفه ملامحه بموضوع من ورا الشباك وبالذات عينيه. كان فيه شيء فيهم مخوفني. المهم بعد ما الاجتماع خلص زميلتي كانت مبسوطة بالإنجاز وعرضت اننا نروح المطبخ ناكل حاجة، فقلت تمام. واحنا في المطبخ لقيت عندها بنت صغيرة غالبا بنتها، ولقيت البنت دي بتقول إنها هاتروح تجيب حاجة من الشقة اللي قصادهم من الراجل اللي ساكن هناك. كنت شايفة البنت وهي هاتبتدي تتحرك في الطرقة الواصلة بين الشقتين، والطرقة دي اتحولت لممر خشب متعلق بين المبنيين بحبال زي ممرات الجبال كده، وفيه بس سور من خشب وحبال ينفع يتمسك بالايدين الاتنين للحركة عشان الممر يدوب بعرض بني آدم واحد. البنت فعلا كانت بتمشي على الممر وهي ماسكة الحبال بإيديها الاتنين لحد ما وصلت الشقة التانية، وانا كل ده باتفرج كإني ماشية معاها، والممر مكسي بفروع الشجر. البنت شكلها كانت بتجيب حاجات في سبت اشتراها الراجل، ورجعت وابتدت تعمل اكل في المطبخ من الحاجات دي. قلت انا شكل انطباعي غلط والراجل مساعد ولطيف. قلت لزميلتي ان الشقة وموقعها والجو المحيط بيها عاجبينني قالت لي الشقة المقابلة معروضة للبيع تحبي تشتريها؟ قلتلها آه وماله، وف لحظة لقيتني أنا المالكة للشقة المقابلة، وكان لازم استخدم ممر الحبال عشان اروح هناك. اتنقلت كذا مرة بين الشقتين كإني باجهز، وكل مرة بلاقي الراجل هناك في حاله ويساعد بس وقت الحاجة. الغريب ان استخدام ممر الحبال مكانش بيخوفني مع اني باخاف من المرتفعات. جه وقت اني ادهن الحيطان، وقبل ما اروح لقيت الراجل بيبص من الشباك بذات النظرة اللي لاحظتها اول مرة. مخدتش في بالي وابتديت اتحرك، وف نص السكة لقيت الالواح الخشب على أسوار الممر بتقع والحبال بتتفك. مخفتش ولا حاجة وكملت مروري عادي وانا بس مش بابص لتحت لحد ما وصلت الشقة. لقيت الراجل جايب دهان اسود وبدأ يدهن جدران الأوضة اللي كان بيبص منها علينا. فجأة لقيتني ف اوضة ضلمة خالص والراجل واقف على الباب ويتكلم عن إنه هايخليني أندم على قرار الشرا وقفل الباب عليا. حسيت إن جدران الأوضة بتقرب عليا هاتخنقني، ولقيتني باحاول أبص من الشباك، وبرغم وجود ستاير تقيلة عليه إلا إني كنت قادرة أشوف طشاش نفس المنظر اللي عجبني، ومن بعيد الراجل في الشقة التانية، وصحيت من الحلم.


Thursday, August 1, 2024

أول أغسطس ٢٠٢٤ - حلم أوضة الأوتيل

 حلمت إني مفروض أعمل check-in في أوتيل كبير قوي من اللي أرقام الأوض فيه بالألف. دخلت اللوبي، وبدأت أدي بياناتي للموظف، واداني مفتاح الأوضة وكان مفتاح مش كارت. المفتاح كان معاه كتلة بيضاوية بلون عسلي شفاف من اللي بيبقى محفور عليها رقم الأوضة (plack)، وكنت شايفاه (١٩٠٩). بدأت اتحرك في اتجاه الأسانسير عشان اطلع أوضتي، فلقيت أسانسيرات كتيرة في ردهة عجيبة التقسيم، والأسانسيرات متوزعة حسب الأدوار وأرقام الأوض اللي العملاء محتاجين يروحوها. بعض الأسانسيرات كان قدامها عدد قليل من الناس، لكن مكانتش دي اللي هاتوديني أوضتي. فضلت أدور على الأسانسير اللي مفروض يطلعني أوضتي لحد ما لقيته، فاتفاجئت إن قدامه زحمة شديدة وناس متجمهرة في طابور مش منتظم بيحاولوا يطلعوا. فضلت واقفة في الزحمة شوية باحاول أتلمس طريقي لحد ما وصلت الأسانسير، ثم فجأة لقيت نفسي في الدور اللي مفروض تكون في الأوضة. بدأت أمشي في ممرات لولبية متشعبة وأبص على أرقام الأوض واحدة واحدة باحثة عن رقم أوضتي، لكن لقيتني مش عارفة ألاقيه. كل شوية كنت أرجع أبص على المفتاح وال plack المتعلق فيه عشان أتأكد من الرقم، وأرجع أبص على الأرقام على أبواب الأوض، وملاقيش تطابق. فجأة لقيت نفسي في ردهة رمادية مستطيلة مفتوحة عالسما، مليانة دواليب معدن وخشب مقفول كل واحد منها بسلسلة صغيرة فيها قفل. وناس واقفين كل واحد بيجرب مفتاح في قفل. مفهمتش إيه بيحصل، لحد ما واحد قال لي جربي احتمال يطلع واحد من دول أوضتك. قلت في بالي مستحيل! أنا حاجزة أوضة محترمة! وده المفروض أوتيل محترم مش هايبيّت العملا في دواليب! طب ازاي هايناموا جوا دولاب؟! عقلي كان هايطير من العجب والاستنكار، والدواليب حتى مكانش عليها أي بيانات ولا أرقام. بصيت على دولاب منهم، ومسكت قفل وسلسلته، ولقيت إن القفل صغير قوي لا يمكن المفتاح اللي معايا يفتحه أصلا، فبصيت للناس حواليا بحزن وخرجت من الردهة الغريبة دي وقلت أنا هانزل تحت أشتكي. رجعت تاني للممرات اللولبية، بس قلت أرجع أبص تاني على ال plack بتاع مفتاح أوضتي. لقيت فجأة الرقم متغير وأصبح (١٩٧٩). ازاي الزيرو بقى سبعة معرفش، والا كانت السبعة موجودة من الأول؟ أنا بصيت عليه كذا مرة! لكن المهم إني رجعت اتأمل إني يمكن ألاقي أوضتي المرة دي، ورجعت تاني ألف في الممرات، وصحيت من الحلم.


Friday, May 3, 2024

تلاتة مايو ٢٠٢٤ - حلم السطح

 حلمت اني مفروض اطلع اسانسير مبنى في الجامعة للمرة الكذا، وانا مبحبش الاسانسير ده تحديدا ولا الدور اللي هايطلعني ليه لإن الاسانسير بابه قريب والدور اللي بيطلعه ملهوش سور ولا مفهوم المفروض اروح فين عشان اوصل فين. كان مفروض اقابل ناس هناك فكنت مضطرة اطلع، فتحت كذا باب عشان ادخل الاسانسير وكان ضيق جدا، بس طلعت، وفعلا كان سطح بدون سور، وفعلا مبقيتش عارفة مفروض اروح فين عشان اقابل الناس. فضلت اتحرك يمين شمال عشان احاول اوصل، ومن بعيد بصيت عشان اشوف ايه تحت، لقيت بحر وشمس عصاري حلوة وناس عالشط قاعدين مبسوطين. فجأة لقيت مدخل كافيه قلت يمكن هو ده المكان اللي مفروض اقابل فيه الناس، فدخلت اشوف، ولقيت وشوش ناس كتير قاعدين على ترابيزات بس ولا واحدة من الوشوش دي للناس اللي اعرفهم. اتضايقت ورجعت خرجت احاول اشوف مفروض اروح فين تاني لقيتني باقابل الناس في وشي طالعين من الشط. قالوا لي طب يلا ندخل نقعد في الكافيه جوة نتكلم في الشغل اللي مفروض نعمله، كنت متغاظة جدا اني مش قادرة الحق أشوف آخر ساعة في العصر والشمس مقربة على الغروب، ولما دخلت وراهم لقيتهم مكملين قعدة بلبس البحر وممددين على تبة رمل وسط الكافيه وبيعاكسوا ناس ممددين وراهم، وصحيت من النوم.

Saturday, February 10, 2024

١٠ فبراير ٢٠٢٤ - حلم المسرحية

 حلمت ان فيه مسرحية بتتعرض على خشبة مسرح، ولقيتني مكان الممثلين بابص على الناس في الضلمة، والمكان مفتوح فكان فيه عمارات عالجنبين شبابيكها مفتوحها والناس بتتفرج من الشبابيك، بقيت باقول ازاي دول مش بيدفعوا تذاكر، ثم فجأة الناس ابتدى يتقال لهم قوموا امشوا، قلت ازاي ولسه العرض مخلصش، بصيت يمين لقيت ناس واقفين على ناصية شارع حوالين بير اسمنت لسه معمول جديد حوالين بلاعة، وبيقولوا البلاعة طفحت وغرقت مكان العرض. بعض الناس مشيت والبعض فضل عشان عاوز فلوسه. اتحركت انا لمكان كإنه مطبخ ملحق بالخشبة عشان اشرب مية، كان ضلمة ولقيت حوض المطبخ طافح، فقرفت، لكن حاولت افتح المية وحسيت ان فيه كهربا بتحاول تيجي فخفت وبعدت، لبرة، لقيت ناس بيقولوا لي خلاص البلاعة سلكت ممكن تشربي مية، رجعت ابص لقيت الحوض سالك والدنيا لسه ضلمة، خرجت برة لقيت الناس لسه واقفين وبيحاولوا يقعدوا تاني ويكملوا فرجة