Monday, July 31, 2023

حلم أول أغسطس ٢٠٢٣ - حلم القاعة

 حلمت اني باتمشى مع حد ف شوارع مصر الجديدة بس ضيقة قوي وكلها كنايس فخيمة ومتزينة زينة كريسماس بس منها فيها (يعني من حجارة المبنى معمولة العصافير والزينة الملونة والتماثيل الخ). الشوارع ضيقة. فجأة بقت كإنها كينجستون والمسميات على الشوارع أجنبية، ولقيت Albert Hall، بس اسمها بقى Sayed Hall اللي هي قريتها سعيد هول. بقيت أشرح للرفيقة اللي معايا تاريخ الكنايس في الخفا عشان محدش ياخد باله (معرفش ليه)، وبعدين الدنيا ابتدت تشتي خفيف، وافتكرت ان الرفيقة دي عمرها ما شافت قاعة موسيقى واحتفال من جوا، فقلت أدخلها سعيد هول، لكن الهول مكانش ليها باب واضح؛ مجرد باب خشب هو والحيطة واحد وله بس مسمارين يدوب بارزين كده يتشدوا بأطراف الأنامل. شديت المسمارين بالراحة وأنا خايفة حد من جوة يقفشنا، فلقيت عمال بتنضف، قمت قفلت على طول. مشينا خطوتين قدام لقينا واجهة كنيسة فخيمة على بابها عصفورين وعنقودين عنب أحمر منحوتين بروعة، وباب متوارب. بنبص من الباب لقينا نفسنا شايفين كاشفين كل سعيد هول من فوق، وناس تحت بتتدرب على عرض هايتعمل فيها. فضلنا نتفرج على التدريبات واحنا موهومين بضخامة القاعة، واكتشفت إن أنا نفسي مشفتهاش لما كنت في كينجستون، وصحيت من الحلم.

Thursday, July 6, 2023

ستة يوليو ٢٠٢٣ - حلم اليافطة

 حلمت إني داخلة مول كبير طويل، وطالعة سلالم متحركة بس طويلة قوي بطول كوبري ستة أكتوبر. السلالم دي من بعيد قوي باين في آخرها يافطة زرقا كبيرة بتقول معرض الكتاب في ثوب جديد. كل شوية السلالم تنزل للأرض وألاقي نفسي وسط مباني مزخرفة، ولكن اليافطة باينة من بعيد في السما برضه، ثم أرجع مع المجاميع نطلع السلالم وسط جدران لامعة منعزلة عن الخارج، واليافطة مع ذلك باينة في سماء ما. في مرة من المرات اللي لقيت نفسي فيها وسط عماير، كنت جعت، فدخلت واحدة من العمارات أشوف مطعم أو أكل، وفجأة لقيتني وسط عيلة وعزومة قدام تلفزيون والناس بيلعبوا جيم، فأكلت حاجة سريعة ونزلت بسرعة عشان ميفوتنيش لفة السلالم الجاية، ويدوب لحقتها. فجأة لقيت اليافطة قربت خالص وبقت فوق راسي كإنها قوس أزرق كبير بيرحب بينا في معرض الكتاب، ومبنى كبير وراه فاضي، وصحيت من الحلم.

Monday, July 3, 2023

تلاتة يوليو ٢٠٢٣ - حلم الرصيف

حلمت إني طالعة من الجامعة أركب أوبر، لقيت اللي سايق طالب متخرج من عندي، وبيحيي طالب زميله أعرفه قبل ما ينطلق. العربية اتحركت في الطريق المعروف، لكن شوية ولقيتني قدام كامبس المنصورة، والطريق كإنه ابتدى يتكسر على الجنب اليمين ناحية الرصيف والعربية ماشية تمام. شوية والطريق ابتدى يضيق واحنا بنقرب على الجلاء، فالعربية بطأت، لحد ما وقفت ومقدرناش نكمل. اضطرينا ننزل نمشي. هو ماشي قدام وانا وراه، على الرصيف اللي بلاطه مكسر، شوية وكسر البلاط ابتدى يكبر، وتظهر شقوق رفيعة بالطول، بعدين بالعرض، وكل ده واحنا بين الجلاء والشناوي. الشقوق ابتدت تبقى عريضة وكل ده احنا على الرصيف، وبنحاول ننط من فوق الشقوق وحوالين البلاط، والبلاط نفسه ابتدا يعلى ويوطى، لحد ما الشقوق اتحولت لما يشبه الاخاديد العميقة اللي بقى النظر لعمقها يخوف، وصحيت من الحلم.