Sunday, July 10, 2022

عشرة يوليو ٢٠٢٢ - حلم البحيرة

حلمت إني في مبنى كإنه مركز أو معسكر شباب وأنا المسئولة عنه، وفي مجموعة من الشباب والبنات موجودين وبيتوافدوا عشان يشاركوا في أنشطة طلابية. أنا المفروض أنظم دخول الناس وتسكينهم ثم توجيههم لفين الأماكن اللي فيها الأنشطة اللي هم هايشاركوا فيها عشان يبتدوا يتعرفوا على زمايلهم. يبدو إن أول ما الموضوع ابتدى يتزحم أنا بدأت أزهق وأحس بكلوستروفوبيا، فقلت خلاص هابتدي أوجه الناس بنفسي لأماكن التسكين والأنشطة بدل ما أوصفها لهم وأنا قاعدة على مكتب، وأهو بالمرة أستكشف المكان لإني مكنتش أعرف تفاصيله لحد وقتها. فعلا ابتديت مع أول مجموعة أعمل كده، ولكني أول ما طلعت من المكتب وتوجهت للسلم عشان أطلع معاهم للدور التالت حسب التعليمات اللي معايا لقيتني مش عارفة هي السلالم بتطلع والا بتنزل. أطلع أول سبعة عشان أتحرك للسبعة اللي بعدهم اللي مفروض يوصلوني للدور التاني ألاقيهم بينزلوني للدور الأول، فأتلخبط وأفتكر إني وديت الولاد مكان غلط، وأرجع تاني السلالم اللي "طلعتها" ألاقيني" بانزل" عشان أرجع الدور الأول برضه! حاولت آخد الموضوع بهزار وأقول لهم تعالو نتمشى لآخر الطرقة ونطلع سلم تاني، عشان ألاقي إني باقابل نفس المشكلة مرة تانية، ولقيتني باطلع السلالم عشان أنزل السلالم وأرجع أطلعها وأنزلها في دوامة سلالم إيشيريان. لحد ما فجأة لقيتني على سطح معرفش ازاي. على السطح ده كان الولاد منتشرين في حماس كل بيعمل حاجة مختلفة والمكان عبارة عن مستطيل كبير قوي أضلاعه أوض وطرقات لكن مركزه مفتوح وعبارة عن بحيرة صناعية كبيرة مستطيلة مصممة للألعاب الرياضية زي السباحة والتجديف وخلافه، ومتدرجة في العمق من الأقل للأعمق وفي أقصاها زي ما يكون جبل بعيد وراه شمس قاربت على المغيب. لقيتني فجأة وسط المية على قارب تجديف صغير جدا رغم إني مبعرفش أعوم، ولقيتني بإيديا باحرك القارب ومعاه نفسي وسط المية، وعيني على الولاد حواليا بيعملوا إيه. لما لقيتهم مستقرين ومنغمسين في أنشطتهم سبت نفسي لأعماق البحيرة تسحبني والأمواج بتعلى وتزيد، وسحبت نفس عميق قوي وأنا بافتكر السلالم اللي لفّت بيّا، وحسيت إن البحيرة بتسحبني للجبل اللي ابتدى يكبر كل ما أقرب منه، لكني قررت ماخافش وأسيب نفسي خالص. من بعيد كان فيه راجل أسمر قاعد على ستاند كإنه كرسي إنقاذ بيبص من بعيد، وكان لابس سلسلة كبيرة بتلمع قوي عشان كانت عاكسة الشمس وهي بتغرب. بصيت الناحية الغربية للشمس وهي بتغرب ورا الجبل، والجبل قدامها مضلم والمية بتهدر حواليه، بس برضه مكنتش خايفة، ولقيت القارب بيلف عادي خالص من فوق سفح الجبل على موجة ويرجع زي ما جيت، وعمال يتزحلق على الأمواج الخفيفة لحد ما رجعت تاني لأول البحيرة، وشفت الولاد وهم بيقفلوا حاجاتهم عشان يرجعوا أوضهم بقى ويرتاحوا، وأنا لسه في البحيرة مش عاوزة أخرج، وصحيت من الحلم.

Friday, July 1, 2022

اتنين يوليو ٢٠٢٢ - حلم القاعة

 حلمت إني في مبنى حلو طرقاته طويلة ومتشابكة وانا بامشي فيها باحاول أوصل لقاعة مؤتمرات فخمة علشان هقول كلمة او هقابل حد مهم. أنا مش عارفة إن كنت عارفة طريق القاعة، أو باحاول أستدل عليها من الذاكرة أو من اليفط الاسترشادية، بس المحصلة إني فضلت أمشي كتير من طرقة لطرقة، وإحساسي إني باقرب، لكن الطرقات كانت بتضيق وتقصر وتزداد عزلة وصمت، لحد ما فجأة لقيتني قدام القاعة اللي بادور عليها؛ بابها خشب كبير عريض فخيم، وليه مقابض حليّ نحاس من القديمة المشكّلة المخدومة، واحدة بعرض كل ضلفة. من قبل ما أمسك مقبضين الباب عشان أفتحه، لقيت إن القاعة مقفولة وممنوع دخولها، وفيه حاجة بتشاور إني أنزل من السلالم اللي لزم جنب باب القاعة؛ صحيح هي سلالم رخام فخمة والدرابزين خشب ونحاس، بس بتنزل على ضلمة. نزلت، وصحيت من الحلم.