حلمت إني في أوضة فخمة واقفة قدام شيفونيرة وبافتح درج كبيرفيها، لقيت لفة ورق نضيفة قوي في علبة، المفروض إن فيها فستان جديد. شلت طرف الورق علشان أشوف الفستان، لقيته فستان من قماش التولّ لونه بين الرمادي والأزرق الفاتح وفيه لولي على خفيف قوي. روحي هفهفت مع اللمحة اللي لمحتها للقماش، وعرفت على طول إنه فستان فرح، برغم لونه الغير معتاد لفساتين الفرح. بعد شويّة لقيتني باطلّع الفستان من لفة الورق وبالبسه وأتفرج على نفسي في المراية وأتأمل في تموجات القماش ناحية الديل وازاي اللولي بيلمع بحياء بينها. لقيتني بافكّر لو الناس المنتظرين برّة هايعجبهم لون الفستان اللي مش أبيض، وصحيت من الحلم.
Saturday, January 23, 2021
Friday, January 22, 2021
اتنين وعشرين يناير 2021 - حلم البالطو
حلمت إنّي في مول ضيّق باحاول ألاقي بالطو طويل أسود، وعمّالة أتمشى وسط الممرات اللي مليانة لبس كإنها مخزن وباتفرج على اللبس عشان أعتر في بُغْيتي، وحواليّا بنات وستات بتعاين وتتفرج على البضاعة. أخيرا لقيت البالطو اللي بادوّر عليه، ولمّا شفته متعلق على الشمّاعة قلت أكيد شكله هيكون حلو وواسع ومريح لما أقيسه عليّا. ملقيتش مكان بروفة أقيس ولقيت كل الستات حواليا بتجرّب في الممرات قدام صفوف البضاعة، فقلت خلاص أنا كمان أجرّب وده بالطو ينفع يتلبس فوق الهدوم. لبسته فعلا بس حسيت إنّه مش واسع عليّا، وكنت عاوزة أشوف نفسي فيه قدّام مراية علشان أتأكّد إنّه مناسب فعلا والا حدسي صحيح، ففضلت أمشي بين الممرّات وأنا لابساه على أمل إنّي ألاقي مراية أشوف فيها نفسي، لكن بدون أمل. ابتدت الممرّات تضيق أكتر وتتزحم أكتر كإننا في سوق مش في مول، وابتديت أحسّ إن البالطو بيضمّ على جسمي ويضغط أكتر كل ما أمشي. في الآخر لقيت مراية طويلة رفيعة قوي بصّيت على نفسي فيها في لقطة خاطفة لإن الستات التانية كانت بتتزاحم عليها. لقيت إن البالطو زرار وحيد هو اللي ماسكه كله على جسمي وباقي البالطومفتوح فوق وتحت، فمعجبنيش الستايل وقلعته وسبته على واحدة من الشماعات. خرجت من المول الزحمة وموبايلي في إيدي علشان أطلب عربية أوبر. كنت متخيلة نفسي في مول بعيد عن سكني، لكن اكتشفت إني قريبة من البيت والمول على منزل طريق الدائري السريع. طلبت الأوبر وحددت المكان اللي مفروض العربية تجيلي فيه وهو على نزلة كوبري، واتمشيت شوية لحد هناك علشان أقابل العربية. التطبيق كان مبين عربية بتتحرك ناحيتي، لكن اللي كنت شايفاه بعينيّا هو ست بتتحرّك ببطء وسط العربيات السريعة ومعاها ميكروفون، ولمّا قرّبت لقيتها المذيعة نهال كمال بتتكلم في الميكروفون وهيّ بتقرّب عليّا، وبتقول لي إن البرنامج اخترني علشان توجّه لي أسئلة عن حاجات معيّنة. أنا اتخضيت ومكنتش عاوزة أكون جزء من اللقاء ده، لكن المايكروفون كان قدامي ولقيت كاميرا البرنامج متسلّطة عليا والعربيات عاوزة تتحرك من حوالينا، فابتديت أدلي بدلوي وكنت باردّ كويس، وصحيت من الحلم.
Tuesday, January 5, 2021
خمسة يناير 2021 - حلم المراقبة
حلمت إني جاية المنصورة عشان حد من الكلية حطني في مراقبة امتحان فاينال في مدرج ١. الكلية كانت زحمة جدا، وقابلت زميل وصديق عزيز لقيته بيقول لي انه بيراقب جنبي في مدرج ٢. دخلت ولقيت معايا ورق الاجابات، والطلاب كانوا قاعدين مترصصين والمدرج على اخره لدرجة ان فيه طلاب قاعدين قدام على كراسي من غير طرابيزات وسألتهم انتم ايه اللي مقعدكم هنا اطلعوا برة ده امتحان، قالوا ماحنا هانمتحن. رحت قدام البنشات وبصوت عالي قلت للناس تقعد وتسكت وتلبس الماسكات. محدش عبرني ولا كإني موجودة، وابتدت الطلبة تعلي صوتها وتهرج اكتر. عليت صوتي اكتر وقلتلهم مش هاوزع الورق غير لما كله يلبس الماسك ويسكت، ورحت ادور على معاد بدأ الامتحان لقيته ٨ وربع وكانت الساعة معايا ٨ وتلت، قلتلهم الامتحان بدأ ومليش دعوة باللي هايطلع ويرجع بالماسك. ولا كإني اتكلمت، ولقيت الورق ابتدى يتسحب مني ويبقى معاهم. ابتديت اروح لهم واحد واحد وواحدة واحدة واقول البس/البسي الماسك او اطلع/اطلعي برة يقوموا متحركين لحتة تانية في المدرج لأصحابهم ويتكلموا ويهرجوا، ولقيت كراسات الاجابة بقت معاهم كلهم وشغالين كتابة فيها مع بعض وانا مش عارفة أعمل إيه. طلعت كلمت العميد في التليفون أزعق له وأقول له إيه التهريج ده ازاي مفيش معايا حد في اللجنة والطلاب بتغش قال لي هابعت لك حد. شوية ودخلت لقيت راجل قاعد على كرسي الطرابيزة بتاعة المحاضر وسايب الطلاب تعمل اللي هي عاوزاه ابتسم بتبلد وماردش. طلعت موبايلي وقلت هاصور كل حاجة محدش اهتم. صورت الطلاب من غير كمامات وورق الاجابة وهو بيتكتب فيه اكوام على بعض والطلاب حواليه، وقبل ما امشي لقيت شلة بنات قاعدين بيدردشوا حوالين الورق ويضحكوا عليا، رحت رافعة التليفون اصورهم وبعدين شتمتهم ورفعتلهم صباعي وخرجت. لما خرجت لقيت زميلي خارج من اللجنة بتقول الوقت خلص، باحكيلك وانا منهارة عاللي حصل قال لي الحمد لله الطلاب اللي كان بيراقب عليهم يعرفوه وعملوا له حساب. قلتله كل ده من إدارة الكلية إن الدنيا سايبة كده. انا هاوَدِّي الصور لحد مسئول يشوف شغله، وصحيت من الحلم.
Saturday, January 2, 2021
اتنين يناير 2021 - حلم البحث
حلمت إني في قاعة مليانة كمبيوترات، زي معامل البحث في كندا بس كله شايف بعضه، وفاتحة ملف لورقة بحثية مفروض اكتبها، ولها ديدلاين سفر للعرض على طول مش قبول، والعرض ده في مؤتمر في كندا. لسه بادية اكتب المقدمة اكتشفت ان كل الزملا اللي انا جاية جديدة عليهم في اللاب بيلموا باسبوراتهم مع زميلة عشان ياخدوا ختم التأشيرة ف نفس اليوم لإن السفر في نفس المساء. قلت ازاي انا لسه بادية وهالحق اخلص امتى واودي الباسبور ازاي لوحدي وارجع الحق الطيارة ازاي كل ده في يوم واحد. لقيتني بابص في الساعة شفتها اتنين ونص ومفروض السفر الساعة ٤ قلت لو وديت الباسبور معاهم بدل ما اروح بنفسي هالحق في ساعة اكمل البحث. فجأة لقيتني اتوترت ونوبة فقدان التركيز جت ودماغي اتزحمت ومليش نفس لا افتح كلام مع الزملا الجداد واقول خدوا باسبوري ولا عندي كلام اكتبه في الورقة، ولقيتني باقول هو انا اصلا عايزة اروح كندا ليه ما كل زمايلي القدام معادوش هناك، وبصيت عالصفحتين اللي كتبتهم وتنّحت، وصحيت من النوم.
