Tuesday, August 18, 2020

تسعتاشر أغسطس 2020 - حلم الأنقاض

 حلمت إني في مبنى الجامعة وعندي محاضرة باشتغل في آخرها. خلصت، وطالعة من القاعة عشان أروح على محاضرة تانية في قاعة تانية. أنا بقى المفروض باجي الجامعة وباجيب معايا كل جِزَمي (أحذيتي يعني) واسيبهم على باب قاعة المحاضرات وآخدهم وأنا خارجة عشان لما أروح قاعة تانية أسيبهم برة برضه. طلعت من قاعة المحاضرات دي لقيت المبنى برّة متكسّر والسقف متكسر والحيطان والأرض تحوّلوا لأنقاض وحديد تسليح، وعُمّال بُنا شغالين في التكسير عشان قال إيه بيجدّدوا المبنى. اتخضّيت، لإني طلعت لقيت هَدَد تحت رجلي على عتبة القاعة، ومش عارفة هاتنقِل للقاعة التانية عشان المحاضرة التانية ازّاي، والأنكى إن الأنقاض جت على جِزَمي، ومبقيتش عارفة حد أخد جزمة منهم والا يكونوا باظوا والا إيه. فضلت أقلِّب في الجِزم وشايفة الولاد بيتنقلوا ويتنطّطوا بين الأنقاض بحذر مشوب بالسخرية عشان يروحوا القاعة التانية، كل ما ألاقي فردتين جزمة أنفّضهم وأقيسهم عشان أتأكد إنهم لسّه زيّ ما همّ. لقيت كلّه تمام ما عدا جزمة واحدة كان فيها فردة وسعت عن التانية. لبستها كيفما اتفق وابتديت أتحرّك بحذر بين سلالم وحديد مكسّرين وأنقاض متباينة الارتفاع، لحد ما وصلت القاعة التانية. خلّصت المحاضرة وجيت أطلع متوقّعة إنّي هاعافر مع نفس المنظر الخراب، لقيتنا بنخرج من باب تاني على منظر خارجي. اللي ماسكين الشغل بقى أدركوا إنّه ازاي نبتدي تكسير في وسط اليوم الدراسي ونسيب الأساتذة والطلبة شغّالين وسط أنقاض، فغيروا أماكن الدخول والخروج، ولقيت الوضع خارج القاعة أفضل نسبيا؛ مفيش هَدَد، وفيه شريط نجيلة بطول المبنى، وقطط صغيرة بتلعب، وصحيت من الحلم.

Saturday, August 1, 2020

أول أغسطس 2020 - حلم الجواز

حلمت إني عايشة في كوخ على جبل، عبارة عن أوضتين، مع راجل عجوز وراجل أصغر مع مراته. العجوز بينام في أوضة والكوبل بيناموا في أوضة، وأنا بانام على مسطبة. عشان آخد أنا أوضة العجوز وينام هو على المسطبة، لازم أتجوز، فالمفروض إني مقبلة على مشروع جواز، هايتم في الكنيسة. عشان مشروع الجواز يتم، لازم أحقق شوية متطلبات، منها إني أنشر عشرين بحث، عشرة منهم ياخدوا تقييم من ١٠ على منصة بحثية معروفة، والعشرة التانيين ياخدوا على الأقل من ٨. منها كمان إني ألفّ حوالين الكوخ بالليل علشان أوصل لمدخل معين من ناحية تانية. فعلا لمّا الليل ليّل خرجت من الكوخ وابتديت ألفّ حواليه، لقيتني ماشية على ممر صخري صغير جدا على يمينه وشماله هِوّ ضلمة، فكمّلت مشي وأنا مرعوبة من المنظر وقسوة الصخر تحت رجليّا، لكن وصلت للطرف التاني من الكوخ ودخلت. فضلت بعدها أجمّع ليستة الأبحاث وأحاول أنقّحها عشان تستحق التقييم العالي. يوم الفرح، المفروض والقسّيس بيعقد القران يتم استعراض قائمة الأبحاث وتقييمها على المنصّة لايف. وقفت أنا والعروسة (أيوة كنت في الحلم راجل) قدام القسّيس وهو بيقرا كلمات العقد واحنا بنردد وراه، والشاشة ابتدت تشتغل. المعازيم اتلموا حوالين الشاشة عشان يشوفوا التقييمات، وأنا يدوب كنت لامحة طرف من الشاشة، بتتعرض فيه الأرقام تباعا جنب عناوين الأبحاث: ٢، ٢، ٢. أُسقِط في يدي وقلت الجوازة هاتتفشكل ومش هاتحصّل على الأوضة، لكن العروسة فضلت ساكتة ماعترضتش، وخلص الفرح. جيت أدخل الكوخ لقيت العجوز نايم على المسطبة، والكوبل منتشرين في طول الكوخ وعرضه وزاحمين المكان. قلت لعروستي أنا هافضل صاحي للفجر أشتغل في حاجات وتضبيطات للأبحاث عشان أحسّن التقييم، علّهم على الفجر يخرجوا لأشغالهم وأقدر أنا أحتل الأوضة التانية وأنام. على الصبح كنت باتطوح، لكن الراجل بس هو اللي خرج وفضلت الست بتاعته مع الست بتاعتي يتكلموا ويحكوا. حاولت أتسلّل للأوضة علشان أنام شوية لكن ضميري نقح عليا علشان محققتش كل المتطلبات اللي تخليني أستحق النومة المرتاحة، فقمت، وصحيت من النوم